أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

رجل رائع - رجل مخيب | ليستر سيتي - تشيلسي

شعار Goal.com Goal.com 09/09/2017

بقلم | محمود ماهر | فيسبوك | تويتر

استحق ليستر سيتي الخسارة على أرضه ووسط جماهيره مساء اليوم السبت في إطار الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في ظل تواضع مستوى جميع لاعبيه لا سيما الثلاثي الأمامي سليماني ومحرز وألبرايتون.

وواصل تشيلسي التألق للمباراة الثالثة على التوالي في المسابقة بعد صدمة الافتتاح التي شهدت خسارته بثلاثية لهدفين على ملعب ستامفورد بريدج أمام بيرنلي المتواضع.

وسجل لأسود غرب لندن الذين لعبوا بالرداء الأبيض اليوم “ألفارو موراتا” من رأسية جميلة في الدقيقة 41، وأضاف نجولو كانتي الهدف الثاني في الدقيقة 50 من تصويبة بعيدة المدى، افتقدت القوة لكنها اتسمت بالدقة، إذ ذهبت على أقصى يمين كاسبر شمايكل الذي حاول عليها دون جدوى.

وتكفل جيمي فاردي بتسجيل هدف التقليص وحفظ ماء وجه ليستر سيتي في الدقيقة 62 من علامة الجزاء بعد تعرضه للعرقلة داخل صندوق العمليات من الحارس تيبو كورتوا.

والتالي تحليل لأداء اللاعب الأفضل واللاعب الأسوأ في المباراة..

الرجل الرائع | نجولو كانتي - تشيلسي

جميع زملائه قدموا مباراة جيدة جدًا على صعيد التمرير من لمسة واحدة، والتحرك المثالي من دون كرة، ولفت أنظاري المدافع الإسباني “أثبيلكويتا” بخرجاته المميزة التي كانت أفضل من مساندة موسيس الهجومية وأكثر إيجابية.

© متوفر بواسطة Goal.com

تقييم جميع لاعبي تشيلسي في هذه المباراة يتراوح ما بين سبع إلى ثماني درجات، عدا لاعب واحد هو نجولو كانتي الذي يستحق تسع درجات ونصف درجة على مردوده اللياقي وتطوره الملموس على صعيد المساندة الهجومية والقدرة على التسجيل من مسافات بعيدة.

على مدار العامين الماضيين يُشبهه النقاد بكلود ماكيليلي الجديد، لكنه في كل مباراة يؤكد أنه “كانتي” وليس أحد آخر، فقد كان ماكيليلي سيء للغاية في العمليات الهجومية والتسديد بعيد المدى وضعيف في مسألة صناعة الألعاب وتوزيع الكرات على طرفي الملعب بشكل سليم نحو الظهيرين.

لكن كانتي يُظهر في كل مباراة لمحة فنية هجومية خاصة به، تضعه في خانة لاعبي الوسط أصحاب الإمكانيات الوفيرة، وليس مُجرد لاعب وسط سريع وقوي وذكي في عملية افتكاك الكرة من الخصم بشكل صحيح.

الرجل المخيب | رياض محرز - ليستر سيتي

خلال أكتوبر أو نوفمبر قد نسبق اسم محرز بعبارة (اللاعب الدولي الجزائري السابق)، إذا ما استمر في تقديم هذا المستوى الباهت والضعيف خلال الجولات القادمة من الدوري الإنجليزي قبل استئناف منتخب بلاده لمباريات تصفيات كأس العالم 2018 التي ودعها الفريق بالخسارة من زامبيا ذهابًا وإيابًا في الجولتين الماضيتين.

رياض فقّد الكثير من تركيزه الفني لشعوره بالفشل والضياع بعد انهيار انتقاله إلى ناد كبير خلال اليوم الأخير من سوق الانتقالات الصيفية الماضية، إذ ارتبط اسمه بأندية مثل برشلونة وآرسنال وروما وتشيلسي، ولم يتوصل لاتفاق مع أي من تلك الأندية.

في مباراة اليوم قتل اللعب وأضاع العديد من الفرص الواعدة على فريقه بسبب تردده ولكثرة سقوطه في أي تدخل مع أي لاعب من لاعبي وسط أو دفاع تشيلسي، وهذه الميوعة في الأداء أظهرت هجوم ليستر بلا أي أنياب حقيقية، وأدت إلى ضياع سليماني وفاردي في أحضان دافيد لويز وأثبيلكويتا.

وتفوق عليه لاعب الوسط الفرنسي “باكايوكو” في جميع المواجهات التي حدثت بينهما سواء على الجهة اليمنى من الملعب أو في العمق الدفاعي لتشيلسي.

ما الحل؟ لا بد من لجوء المدرب شكسبير (إذا واصل مسيرته مع الفريق) لإجلاس محرز على دكة البدلاء، فكلما شعر اللاعب بأن مكانه في خطر بذل المزيد من الجهد للحفاظ على أسهمه عند المدرب.

المستوى الكارثي الذي ظهر به رياض محرز اليوم مع ليستر سيتي، يؤكد للجميع الآن بأن سقوط المنتخب الجزائري في تصفيات المونديال لم يكن بسبب ضعف خبرة المدرب الإسباني “آلكاراز” على الصعيد الأفريقي بل بسبب لاعبين أمثال محرز وضعوا جام تركيزهم على حياتهم ومستقبلهم، وبرهن محرز ذلك حين اعتذر نهاية الشهر الماضي عن التواجد في معسكر الجزائر قبل مواجهة زامبيا لانهاء إجراءات انضمامه لفريقه الجديد.

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon