أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

رجل رائع - رجل مخيب | ميلان - رييكا

شعار Goal.com Goal.com 28/09/2017

بقلم | محمود ماهر | فيسبوك | تويتر

أضطر ميلان للانتظار أمام نادي رييكا الكرواتي حتى الدقيقة الرابعة من الوقت المُحتسب بدل من ضائع للاحتفال بالفوز والانفراد بصدارة المجموعة الرابعة بالدوري الأوروبي، بفضل تسجيل اللاعب الشاب “كوتروني” للهدف الثالث في الدقيقة 94 بعد أن كاد اللقاء ينتهي بالتعادل الإيجابي 2/2.

وسارت المباراة في اتجاه ميلان لمدة 60 دقيقة حين تمكن آندريه سيلفا وموساكيو من تسجيل هدفين في الدقيقتين 14و54، لكن كل شيء تغير فيما بعد بسبب التراخي الذي ظهر على أداء لاعبي الفريق، الأمر الذي استفاد منه المدير الفني لرييكا “ماتياز كيك” ليجري عدة تغييرات منحته التعادل في غضون خمس دقائق فقط.

والتالي تقييم جول للاعب الأفضل واللاعب الأسوأ في هذه المقابلة..

الرجل الرائع | كوتروني - ميلان

لياقته البدنية. وقوته وشراسته في الإلتحام مع المدافعين وكثرة تحركاته على الطرفين وفي العمق، وتمركزه الصحيح داخل منطقة الجزاء، وتحركه من دون كرة، كلها أمور جعلته الأكثر تميزًا من غيره في الفريق، والأحق بلقب رجل رائع.

© متوفر بواسطة Goal.com

كوتروني سجل هدف الفوز على طريقة لاعب وسط برشلونة “سيرجي روبرتو” أمام باريس سان جيرمان في مباراة الريمونتادا الشهيرة، تحرك خلف المدافعين لحظة تمرير فابيو بورينو للكرة في العمق الدفاعي، ومن لمسة واحدة وبنفس أسلوب إنزاجي، وضع الكرة في المرمى من لمسة واحدة.

ابن أكاديمية ميلان برهن على أحقيته في المشاركة لمدة 90 دقيقة في مباراة اليوم بعد حصوله علي فرص مَعدودة على أصابع اليد الواحدة منذ بداية هذا العام، فلم يشارك لمدة 90 دقيقة سوى مرة يتيمة عندما لعب مع منتخب إيطاليا في كأس أمم أوروبا تحت 19 عامًا أمام جمهورية آيرلندا.

ولعب كوتروني للمرة الأولى مع ميلان لمدة ست دقائق في نهاية الموسم الماضي من السيري آ أمام بولونيا، عندما انتهى اللقاء بفوز فريقه بثلاثية نظيفة.

وبدأ يحصل على فرصته هذا الموسم لكن لفترات قصيرة بعض الشيء، تارة 23 دقيقة وتارة أخرى 54 دقيقة و77 دقيقة، وأمام سامبدوريا لم يلعب سوى 13 دقيقة.

اللاعب الذي يستغل الفرصة بهذا الشكل يستحق مساحة أكبر للتعبير عما لديه، وسيكون مونتيلا مخطئًا لو لم يواصل إشراكه لدقائق أكبر خلال الفترة القادمة.

الرجل المخيب | رومانيولي - ميلان

كان أقل عنصر في عناصر خط دفاع العملاق الإيطالي بسبب سقوطه في العديد من الهفوات الفردية والفنية، ولولا بونوتشي وموساكيو وتألق دوناروما لاهتزت شباك الفريق بسببه خلال الشوط الأول أو في بداية الشوط الثاني بإحدى الهجمات المرتدة التي لاحت لرييكا.

بعد تراجع المستوى اللياقي للاعبي الوسط والدفاع في ميلان اتضح القصور في مستوى رومانيولي أكثر فأكثر، ليتسبب في هدف سجله أكوستي من انفراد صريح، قبل أن يرتكب خطأ ساذج مع إليز داخل منطقة الجزاء احتسب على إثره ركلة جزاء تعادل بها رييكا.

كذلك أباتي كان مخترقًا أغلب فترات المباراة على الجهة اليمنى للميلان وأخفق في مد الهجوم بالتمريرات الحاسمة.

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon