أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

رجل رائع – رجل مخيب | برشلونة × ريال مدريد

شعار Goal.com Goal.com 30/07/2017

قبض برشلونة على كأس الأبطال الدولية الودية، بانتصاره الثالث على التوالي، الذي جاء على حساب غريمه المحلي "ريال مدريد" بنتيجة 3-1، في الكلاسيكو التي أقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، وتحديدًا على ملعب جامعة ميامي "هارد روك"، ضمن استعدادات كلا العملاقين للموسم الجديد.

كسر عشاق كرة القدم، روتين أخبار الشائعات وانتقالات اللاعبين، وأيضًا المباريات الودية "منزوعة الدسم"، بكلاسيكو بطعم المباريات الرسمية، بقتال وحماس تجلى في مشاهد التدخلات العنيفة للاعبي كلا الفريقين على كل كرة، بطريقة لا توحي أنها مُجرد مباراة ودية، وهذا يعكس مستوى أغلب اللاعبين، وكما شاهدنا، ظهر أكثر من لاعب بمستوى متيمز، مثل ميسي، الذي فعل كل شيء طوال فترة وجوده التي امتدت لنحو 63 دقيقة، وأيضًا لاعب وسط الريال كوفاسيتش، قدم مباراة رائعة، ويكفي أنه بادر بإعادة فريقه، بتسجيل هدف، وصناعة الثاني، بعد أن كان البرسا مُتقدمًا بثنائية نظيفة، لكن نيمار، قدم المعنى الحقيقي للسحر الكروي، بمراوغات مُمتعة، وتحكم في الكرة، بجرأة ظهرت في طريقته الاستعراضية، التي تُشبه راقص البالية، وهو يتفنن في إظهار مرونته، هكذا كان نيمار، الذي لم يجد معه رجال زيدان، إلا الطرق غير الشرعية لإيقافه، وكأنه يُودع جماهير البرسا بفاصل مهاري لا يُنسى، خصوصًا مع تزايد الأنباء التي تتحدث عن اقترابه من الانتقال إلى باريس سان جيرمان.

© متوفر بواسطة Goal.com

مرة أخرى فشل الفتى الويلزي في اختبار من الوزن الثقيل، بعدم ترك بصمة، رغم أنه على الورق، أكثر لاعب يعول عليه زيدان، في ظل غياب الرجل الأول "كريستيانو رونالدو"، فهو تقريبًا، لم يكن له أي دور في الملعب، على الأقل طوال الشوط الأول، الذي اختفى فيه تمامًا، أما الجديد، الذي أظهرته مباراة اليوم، أن بيل، لم يَعد نفسه الشاب العداء، القادر على منافسة الأسطورة "يوسين بولت"، حتى الفرصة الوحيدة، التي أتيحت له، بطريقته المُفضلة، بالركض خلف الظهير الأيمن، ثم التصويب بقوة، لم يستغلها، وأهدرها، بعد معاناة في الركض مع دينيس سواريز، في مشهد، بدا وكأنه سباق سرعة عادي بين لاعبين في الثلث الأخير من الملعب، وليس طرفه من عذب نفس النادي في نهائي كأس ملك إسبانيا 2014، بهدفه الشهير، الذي يتذكره المشجع الكتلوني قبل المدريدي، وأقل ما يُمكن قوله .. أن النسخة التي كان عليها بيل اليوم، لا تُقارن بما كان عليه، حتى في موسمه الأول بعد انتقاله الضخم من توتنهام مقابل 86 مليون جنيه إسترليني، ويبدو أنه ما زال بحاجة للعمل على نفسه أكثر، ليُسكت المُشككين في قدرته على العودة، لكثرة إصاباته مع عامل السن، على اعتبار أن ميزة السرعة ستبدأ في الاختفاء، خاصة بعدما تجاوز ربيعه الـ28 منتصف يوليو الجاري.

المزيد: تقرير | أفضل 5 محترفين أجانب في تاريخ أهلي جدة | تقرير | أفضل 5 محترفين أجانب في تاريخ الهلال السعودي | تقرير | أفضل 5 محترفين أجانب في تاريخ اتحاد جدة | تقرير | أفضل 10 لاعبين في تاريخ الدوري السعودي | تقرير | أفضل 5 محترفين أجانب في تاريخ النصر السعودي

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon