أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

عباس يكلف رئيس وزرائه بتشكيل حكومة التوافق الجديدة

شعار Reuters Reuters 29/05/2014
الرئيس الفلسطيني محمود عباس يتحدث خلال اجتماع مع رجال أعمال فلسطينيين فى رام الله يوم 29 أبريل نيسان 2014. تصوير : محمد توروكمان - رويرتز.: عباس يكلف رئيس وزرائه بتشكيل حكومة التوافق الجديدة © REUTERS عباس يكلف رئيس وزرائه بتشكيل حكومة التوافق الجديدة

رام الله (الضفة الغربية) (رويترز) - كلف الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الخميس رئيس وزرائه رامي الحمد الله بتشكيل حكومة التوافق الجديدة التي اتفق على تشكيلها فصيلا فتح وحماس.

ويأتي هذا الإعلان قبيل انتهاء مهلة مدتها خمسة أسابيع حددها الطرفان في إعلان المصالحة الذي أبرم يوم 23 أبريل نيسان لكن فيما قد يكون مؤشرا على استمرار خلافات لم ينشر الجانبان قائمة بأسماء وزراء الحكومة التي ستتألف من خبراء مستقلين.

وفي حفل جرى الترتيب له على عجل قال عباس وإلى جانبه رئيس الوزراء "تم تكليف الدكتور رامي الحمد الله من أجل تشكيل الحكومة الانتقالية الجديدة وأتمنى له النجاح والتوفيق في هذه المهمة الصعبة."

وعلقت إسرائيل محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة مع الفلسطينيين في أبريل نيسان بعد أن وافق عباس على إعلان المصالحة بين حركته فتح وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تصنفها إسرائيل منظمة إرهابية.

وهددت إسرائيل إدارة عباس التي تعتمد على المساعدات بفرض عقوبات اقتصادية إذا نفذ الاتفاق.

وتحكم منظمة التحرير الفلسطينية التي تقودها حركة فتح المدعومة من الغرب الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل بينما تسيطر حماس التي ترفض الاعتراف بإسرائيل على قطاع غزة المحاصر.

وشكلت فتح وحماس حكومتين منفصلتين بينما انهارت بشكل كبير المؤسسات الوطنية ومنها المجلس التشريعي بعد أن سيطرت حماس على قطاع غزة في 2007 في أعقاب انتصار كبير في الانتخابات التشريعية.

وتقول مصادر مقربة من المحادثات الحكومية إن الخلاف قائم بشأن من سيتولى حقيبة الخارجية.

وقال مسؤولون خلال مؤتمر صحفي مشترك بين حماس وفتح يوم الثلاثاء إنهم اتفقوا في الأغلب على قائمة أسماء بانتظار موافقة عباس النهائية عليها هذا الأسبوع.

وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري في بيان إن الإعلان النهائي ليس متوقعا بصورة فورية. وذكر أن المشاورات بشأن تشكيل الحكومة لا تزال تحتاج لأيام للاتفاق على التفاصيل النهائية.

ويحرص عباس على طمأنة الدول الغربية المانحة بأنه سيظل صانع القرار الفلسطيني الرئيسي وأن التنسيق الأمني بين قواته وإسرائيل سيتواصل.

ويرى الجانبان الفلسطينيان منافع من اتفاق المصالحة.

فحكومة حماس تعاني في غزة بسبب الحصار المشدد المفروض من إسرائيل وتشديد القيود على الحدود من جانب مصر وتجد صعوبة في دفع الاقتصاد وسداد رواتب موظفيها وعددهم 40 ألفا.

ويسعى عباس الذي انقضت فترة ولايته في 2009 إلى تعزيز شرعيته داخليا خاصة بعد انهيار محادثات السلام الشهر الماضي.

(إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية- تحرير عماد عمر)

image beaconimage beaconimage beacon