أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

قبل مواجهة الأهلي.. وداد الأمة يتخبط بين صمود 1992 وخيبة أمل 2011

شعار Goal.com Goal.com 26/10/2017

بقلم | أسامة تاج الدين | فيس بوك

يدخل الوداد البيضاوي يوم السبت القادم الشق الأول من نهائي دوري أبطال إفريقيا والذي سيكون أمام الأهلي المصري هناك في برج العرب بالإسكندرية. مباراة ستكون بلا شك محتدمة بين الفريقين وسيطمح فيها الطرف المغربي لتلميعه تاريخه مستحضرًا الإنجاز المميز له سنة 1992، غير أن خيبة أمل 2011 قد تراوده وتجعل معنوياته تهتز نوعًا ما. سنعود بكم في التقرير التالي لهذين الحدثين المتناقضين ملقين الضوء على الظروف وكافة حيثيات اللقائين خارج الديار بالخصوص.

شهدت تلك السنة تألقًا لافتًا للوداد البيضاوي في المسابقة وذلك بجيل ضم ألمع النجوم بدءً بنوردين النيبت وحسن بنعبيشة، مرورًا بفخر الدين رجحي حتى تصل في النهاية للمهاجم الرائع "يوسف فرتوت".

تجاوز نادي الحمامة فرقًا عتيدة في تلك النسخة، إذ أسقط ريال باماكو المالي "3-2" في الدور الأول ثم جوليس برجر النيجيري "2-1"، قبل أن يطيح في ربع النهائي بناكنا الزامبي "4-3".

أما في المربع الذهبي، فلم يتأهل الحمر سوى بأفضلية الأهداف خارج الديار، إذ تعادل مع أيسك ميموزا الإيفواري بثلاثية لمثلها في النتيجة الإجمالية، لكنه عاد ليشكر عن أنيابه في النهائي ويضرب الهلال السوداني بـ "2-0".

© متوفر بواسطة Goal.com

كان الشق الأول من هذه المرحلة الختامية في العاصمة الاقتصادية للمملكة المغربية وبالضبط في ال29 من نوفمبر، حيث تزين مركب محمد الخامس لهذا الحدث العظيم وامتلئ على آخره بجماهير كانت تمنى النفس لمعانقة اللقب الإفريقي الأغلى لأول مرة في تاريخها، الأمر الذي قاتل من أجله اللاعبون على أرضية الميدان بالفعل محققين انتصارًا في غاية الأعمية

هذا واستبسلت العناصر المغربية في السودان متحلية بالصلابة الدفاعية، لتمنع كافة محاولات الهلال وتفرض التعادل السلبي جاعلة النجمة الأولى تُطرز فوق شعار النادي ومحبطين تلك الجماهير الغفيرة التي ملأت ملعب الهلال هناك في أم دورمان.

بعد مشوار طويل واجه فيه فرقًا قوية كثيرة كالأهلي المصري، مولودية الجزائر والهلال السوداني في نصف النهائي، وصل الوداد البيضاوي للنهائي للمرة الثانية في تاريخه.

شاءت الأقدار هذه المرة أن يكون منافسه على اللقب هو الترجي التونسي، الفريق الذي تعود على بلوغ هذه المرحلة (1994، 1999، 2000 و 2010) ويملك خبرة ممتازة في هذه المنافسة.

أجري اللقاء الأول في الدار البيضاء وانتهى بالتعادل السلبي، فيما كان الإياب في الملعب الأولمبي برادس والذي يتسع لـ 60 ألف متفرج. تعملق أصحاب الأرض واستطاعوا التقدم منذ الدقيقة ال22 عن طريق "هاريسون أفلول" بطريقة في غاية الروعة. اللاعب الغاني استقبل الكرة في الجهة اليمنى بأناقة ثم راوغ متوغلا نحو منطقة الجزاء ليرسل تسديدة مقوسة أعجز بها الحارس المغربي.

ولم يستطع المغاربة العودة في النتيجة رغم المحاولات الكثيرة التي قاموا بها، إذ كان الترجي صامدًا ومتعملقًا في إبعاد الخطورة عن مناطقه ليجمل في النهاية لقبه الثاني والأخير لحد الساعة.

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon