أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

كالتشيو | أرقام وحكايات من التاريخ الأسود بين اليوفنتوس والإنتر

شعار Goal.com Goal.com 09/12/2017

تنطلق في الحادية عشر إلا الربع بتوقيت السعودية، العاشرة إلا الربع بتوقيت مصر وفلسطين مباراة قمة الجولة الـ16 من السيري آ والتي ستجمع يوفنتوس مع ضيفه إنتر على ملعب يوفنتوس أرينا في مدينة تورينو شمال إيطاليا.

تاريخ أسود، هو ما يمكن أن يُوصف به تاريخ مواجهات الفريقين في السيري آ، فهو تاريخ ممتلئ بالحقائق المؤلمة لكل منهما وأحيانًا القصص القاسية على جماهيرهما والتي يراها الطرف الآخر مختلقة ولا تمُت للواقع لصلة، ذلك التاريخ يرجع الى 14 نوفمبر 1909 حين التقى الفريقان للمرة الأولى في تورينو ولصالح البطولة الوطنية الايطالية وانتهت المباراة بفوز البيانكونيري 2-0، وكان ذلك هو العام الأول لوجود النيرادزوري على وجه الأرض.

منذ ذلك اليوم، التقى الفريقان في 230 مباراة خلال جميع البطولات التي خاضاها، وقد انتصر اليوفنتوس في 104 لقاء فيما فاز الإنتر في 70 وحسم التعادل المباريات الـ56 المتبقية، وقد سجل لاعبوا البيانكونيري 329 هدف فيما استقبلت شباكهم 284 هدفًا نيرادزوريًا.

في بطولة السيريا آ، التقى الفريقان في 197 مباراة حسم اليوفينتوس 80 مباراة لصالحه فيما تفوق الإنتر في 46 مباراة وفرض التعادل نفسه في 42 مباراة، ويمتلك فريق السيدة العجوز 242 هدف في مرمى فريق الأفاعي الذي يمتلك 197 هدف.

أما بطولة كأس ايطاليا، فقد التقى الفريقان خلالها في 31 مباراة كان الفوز لصالح اليوفنتوس في 14 بينما حسم الإنتر 10 لصالحه وكان التعادل في الـ7 المتبقية، ولليوفنتوس 48 هدف وللإنتر 38.

مرة وحيدة جمعت الفريقين في بطولة كأس السوبر الايطالية، وكانت بداية موسم 2005-2006 وانتهت لصالح الإنتر بهدف دون رد، أحرزه الأرجنتيني خوان سيباستيان فيرون في الدقيقة السادسة من المباراة، وكان وقتها الإنتر بطل الكأس واليوفنتوس بطل الدوري والذي سحب منه فيما بعد.

مواجهة أوروبية وحيدة جمعت الفريقين كذلك وكانت في مرحلة تصفيات التأهل للكأس الأوروبية عام 1929 وانتهت لصالح اليوفنتوس بهدف دون رد.

نعود لمباريات السيريا آ بين الفريقين ولكن تلك التي أقيمت على ملاعب اليوفنتوس داخل مدينة تورينو، والتي بلغت 84 لقاء وشهدت تفوق ساحق للبيانكونيري الذي انتصر في 58 مباراة وتعادل في 15 ولم يخسر سوى 11 مباريات فقط لا غير، وللفريق 150 هدف وعليه 66 فقط.

أما مباريات السيريا آ على ملعب سان سيرو وقد بلغت 84 مباراة، فقد انتهت 35 منها لصالح الإنتر و22 لصالح اليوفنتوس و27 مباراة بالتعادل، وللإنتر 131 هدف وعليه 92.

بالاقتراب أكثر من بعض الأرقام الخاصة في مواجهات الفريقين، نجد أن أكبر انتصار لليوفنتوس تحقق موسم 1960-1961 وكان بنتيجة 9-1 وتُعد تلك هي الخسارة الأكبر للإنتر في السيريا آ بشكل عام، بينما لم يتخطى أكبر انتصار حققه الإنتر في تورينو فارق الهدفين وتحقق أكثر من مرة آخرها موسم 2003-2004.

أما في ميلانو، فكان أكبر انتصار للإنتر بنتيجة 6-0 موسم 1953-1954، بينما حقق اليوفنتوس أكبر انتصار له موسم 1959-1960 وكان بنتيجة 3-0.

نتحدث الآن عن بعض الحكايات الخاصة في مواجهات الفريقين:

ديربي إيطاليا

جاءت تسمية مباراة اليوفنتوس أمام الإنتر بديربي إيطاليا بواسطة صحفي إيطالي شهير اسمه جياني بيريرا عام 1967 وكان يعمل في صحيفة لاجازيتا ديلو سبورت الإيطالية، وقد أطلق ذلك الاسم على المباراة نظرًا للتنافس الشديد بين الفريقين في تلك الفترة وغياب الضلع الثالث في الكرة الايطالية "ميلان" عن المنافسة بشكل كامل خلال الفترة السابقة لذلك التاريخ، حيث كان الإنتر يمتلك 10 بطولات في السيريا آ بينما اليوفنتوس 12.

وإن كنت أرى وبشكل شخصي أن ديربي إيطاليا يصح وصفًا لجميع المباريات التي تجمع الإنتر والميلان واليوفنتوس معًا في السيري آ، نظرًا للعداوة والتنافسية الشديدة بين تلك الفرق وفي حال أجبرنا على اختيار مباراة واحدة فهي التي تجمع الطرفين الأقوى في الموسم ذاته، إذ لا يمكن لأحد أن يقول أن ديربي ايطاليا - وهو ما يعبر عن أقوى مبارياتها - في فترة التسعينات وبداية الألفية يجمع بين اليوفنتوس والإنتر، حيث كانت المنافسة القوية جدًا بين اليوفنتوس والميلان وكان الإنتر بنافس موسم ويغيب 5، فيما كان اللقاء الأقوى في ايطاليا خلال فترة 2006-2010 يجمع الإنتر مع الميلان بسبب ما حدث للبيانكونيري عقب فضيحة الكالتشيوبولي.

© متوفر بواسطة Goal.com

مباراة الـ9-1

تلك هي المباراة التي يفتخر بها مشجعو اليوفنتوس باعتبار أنها الفوز الأكبر للفريق على المنافس الذين يكنون له كل الكره والحقد والعداوة، ولكنها نفس المباراة التي يأخذها الانتريستا دليلًا على فساد مؤسسة يوفنتوس من قديم الزمن وأن الكالتشيوبولي مجرد أوراق قليلة فتحت من ملف فساد البيانكونيري خاصة وقتما كان العملاق آنييلي يرأس النادي.

قصة تلك المباراة باختصار تعود لموسم 1960-1961 حين التقى الفريقان في الجولة الـ28 في تورينو في مباراة لم تُستكمل نتيجة نزول الجماهير أرض الملعب، ليتم احتسابها لصالح الإنتر بهدفين دون رد، ولكن بعد فترة تم تغيير القرار الى إعادة المباراة بعد نهاية البطولة نظرًا لأن اتحاد كرة القدم الإيطالي الذي كان يرأسه آنييلي رأى أن المباراة كان من الممكن استكمالها بعد خروج الجماهير لكن لاعبي الإنتر هم من رفضوا الأمر.

الأهم أن ذلك الموسم كان يشهد منافسة شرسة للغاية بين الفريقين ومعهم الميلان على لقب الاسكوديتو، وكان التنافس بين اليوفنتوس والإنتر حتى الجولات الأخيرة، حيث كان الترتيب قبل مباريات الجولة قبل الأخيرة، اليوفنتوس أولًا برصيد 46 نقطة والإنتر ثانيًا برصيد 44 نقطة، ولكن الجولة الأخيرة شهدت تعادل اليوفنتوس مع باري وخسارة الإنتر أمام كاتانيا وتعادل الميلان مع فيتشنزا، ليصبح تريتب البطولة: اليوفتنوس 47 والميلان 45 والإنتر 44 وبالتالي لم يكن لمباراة اليوفي أمام الإنتر المؤجلة أي أهمية لحسم اللقب، ولهذا واحتجاجًا على قرار اتحاد كرة القدم الإيطالي أرسل رئيس النيرادزوري "أنجيلو موراتي" فريق الشباب ويسمى البريمافيرا للمباراة وهنا عاد بالخسارة المذلة 9-1 في مباراة لم ولن ينساها النجم عمر سيفوري الذي أحرز بها 6 أهداف كاملة.

حتى الآن، الانتريستا يقولون أن آنييلي غير القرار بفعل رئاسته لاتحاد كرة القدم وبالتالي كان السبب في خسارة الإنتر للبطولة وموراتي أرسل البريمافيرا احتجاجًا وبالتالي لا يرون أن الهزيمة مذلة لهم بل دليل على نزاهتهم وفساد البيانكونيري ......... وجمهور السيدة العجوز يرون أن إعادة المباراة كان هو القرار السليم نظرًا لامكانية استكمالها لولا رفض لاعبي الإنتر وأن موراتي أرسل البريمفافيرا لأن الأمور حسمت ولم يتوقع تلك الخسارة المذلة خاصة أنه اعترف فيما بعد بذلك الخطأ، ويؤكد الجمهور الأبيض والأسود أن اليوفنتوس حتى ولو خسر المباراة فلن يخسر البطولة.

موسم 1998 وركلة الجزاء الشهيرة

هي بالتحديد مباراة 26 ابريل 1998 والتي يراها الإنتريستا حتى الآن دليل كبير على فساد اليوفنتوس وسبب ضياع بطولة كانت في أيديهم، وفي المقابل يراها عشاق البيانكونيري دليل كبير على ضعف وسلبية الإنتر وأنهم لا يمتلكون شخصية البطل.

قصة المباراة تتلخص في كونها كانت حاسمة على لقب الاسكوديتو لذلك الموسم، حيث قبلها كان اليوفنتوس يتفوق بفارق 4 نقاط على الإنتر وقد أقيمت المباراة على ملعب ديلي ألبي في تورينو وانتهت لصالح اليوفنتوس بهدف دون رد رفع الفارق الى 7 نقاط قبل أن تحسم البطولة في الجولة قبل الأخيرة بعد فوز اليوفي على بولونيا وخسارة النيرادزوري أمام باري.

لكن المشكلة كانت تكمن في المباراة نفسها، حيث تقدم دل بييرو لليوفنتوس، وبعدها تعرض رونالدو للاعاقة داخل منطقة الجزاء ولكن الحكم لم يحتسب شيء وانتهت المباراة، وبقيت ركلة الجزاء الغير محتسبة سنوات وسنوات مثال حديث وجدل بين الجميع، جمهور الإنتر يقولون لو احتسبت وسجلنا كنا سنفوز ويقل الفارق لنقطة وتنخفض معنويات اليوفي ونفوز بالدوري ! ولكن محبي البيانكونيري يقولون أنه لو سجلت فلن يخرجوا بأكثر من التعادل وحتى لو انتصروا فلن يتخطونا في الترتيب، ثم إن اليوفي تعثر فيما بعد ولكن الإنتر تعثر أيضًا ولم يستغل الفرصة !!، ولكم الحكم أعزائي ....

الكالتشيوبولي 2006

هي القضية التي يراها الانتريستا انتصارًا لهم على مؤسسة اليوفنتوس الفاسدة بنظرهم، وهي التي أعادت النيرادزوري للبطولة المحلية بعد غياب 15 عامًا وأسقطت اليوفنتوس للسيري بي للمرة الأولى في تاريخه وكانت السبب في ابتعاده عن البطولات لعدة سنوات بعدها.

الإنتر أخذ لقب من اليوفنتوس، يراه جمهور البيانكونيري غير مستحق أبدًا خاصة أنه لم يكن منافس في ذلك الموسم "2005-2006" فيما يراه جمهور الإنتر اللقب الأغلى لأنه دليل فساد اليوفينتوس !.

أيضًا محبي يوفنتوس يرون أن القضية بكاملها كانت ملفقة ومجرد مؤامرة لا أكثر لإسقاط اليوفنتوس والثعلب لوتشيانو مودجي، ولديهم على ذلك أدلة كثيرة منها أن شركة الاتصالات التي قدمت الأدلة تتبع موراتي رئيس الإنتر بجانب كون المدعي العام هو أحد أعضاء مجلس ادارة النيرادزوري بجانب كون القضية بدأت وانتهت في شهور بسيطة، ولكن الانتريستا يرون أن ما حدث قليل ولا يقارن بما فعله نادي السيدة العجوز طوال مسيرته الفاسدة في كرة القدم بل إنهم كانوا يجب أن يسقطوا للسيري تشي أونو لكن الفوز بكأس العالم والتدخلات الكبيرة أنقذتهم من هذا ...... ترى من نصدق !.

​ تابع أحدث وأطرف الصور عن نجوم كرة القدم عبر حسابنا على إنستاجرام Goalarabia ، ولا تفوت الصور والفيديوهات المثيرة على حسابنا على سناب شات Goalarabic

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon