أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

كامبيوناتو إيطاليانو (61) | ليلة الملك رقم 10، وخفوت بريق الأسماء الكبرى

شعار Goal.com Goal.com 25/09/2017

رؤية | حسين ممدوح | فيس بوك | تويتر

يشهد الموسم الكروي الحالي في إيطاليا تغيرات على صعيد الشكل العام في المنافسة أو على صعيد نجوم التدريب الجُدد، ففي تاريخ الكرة الإيطالية كنّا نرى في أغلب الحالات وجود أسماء عملاقة على دكة التدريب في الأندية الكبرى كان لها في السابق رصيد مهم كلاعبين، لكن كما يتغير كل شيء، فإن هذه النقطة كذلك أصبحت قابلة للتغير.

ففي الوقت الحالي نرى أن 3 أو 4 مدربين لأندية كبرى لم يملكوا نفس التوهج كلاعبين، ماورتسيو سارّي أولًا لم يلعب الكرة، سيموني إنزاجي لم يكن مهاجمًا كبيرًا، إيزيبيو دي فرانشيسكو ليس اسمًا كبيرًا كذلك، إضافة لماسيمليانو أليجري المستمر على رأس القيادة الفنية لليوفي.

وفي ملعب لويجي فيراريس تجلت هذه الصحوة برؤية المدرب صاحب الاسم المغمور ماركو جيامباولو مع سامبدوريا يُلقن فينشنزو مونتيلا نجم روما والمنتخب الإيطالي السابق درسًا تكتيكيًا من الطراز الرفيع. في ديربي ديلا مولي، تجلّت قدرات الجوهرة الأرجنتينية "اللا جويا" باولو ديبالا حيث لعب مرة أخرى دورًا جواهريًا في انتصار اليوفي المُقنع على تورينو برباعية، ديبالا أصبح رقمًا صعبًا في الكرة الإيطالية ولاعب مهم على الأقل في الدوري المحلي، والكل يتساءل الآن: ما مصيره عندما يلعب أوروبيًا؟ وأنا أجيب: أعتقد أن الوقت كفيل لكي يجيب هو بنفسه.

© متوفر بواسطة Goal.com

ديبالا يتفوق على جميع الأسماء في أوروبا حاليًا من ناحية الحسم "بالأرقام" على مستوى الدولي المحلي ودون احتساب المنافسات الأوروبية التي لم يُجرى منها سوى لقاء واحد بدور المجموعات، فقد سجل أكثر من لوكاكو، أوباميانج، أجويرو وليونيل ميسي بعد أن هزّ شباكا لفرق الإيطالية 10 مرات في 6 جولات.

بالتأكيد فإن أليجري كعادته يتخبط في الجولات الأولى حتى يجد التشكيلة ويُجهز العناصر الأساسية التي سيعتمد عليها خلال منافسات الموسم وربما بدأ يتلمس بالفعل معالم تلك التشكيلة والمجموعة التي دخل عليها وافدين جدد أثبتوا أنفسهم خاصة كبدلاء واعدين في خط الوسط وهما بليس ماتويدي و رودريجو بينتانكور، وإن أصبحت الأزمة الآن في اسم لاعب دفع فيه جوزيبي ماروتا أكثر من 90 مليون يورو لجلبه وهو هيجواين، وأجلسه أليجري على دكة الاحتياط أخيرًا في مشهد غير مألوف.

الإنتر عاد للانتصار ولكن بمشقة وصعوبات جمّة أمام فريق جنوى الذي يُظهر في بعض الأوقات أنه فريق منظم، ربما كانت الانتصارات الأربعة الأولى مشكلة للمدرب سباليتي لأن الجماهير اعتقدت أنه أمام طريق مفروش بالورود، وتم تكرار نفس سيناريو الموسم الأول للفترة الثانية لمانشيني، حيث أنه بعد أول 5 مباريات بدأ الشك والتساؤلات تظهر، وبعد تعثر إنتر أمام بولونيا وفوزه بصعوبة برأسية غير اعتيادية من دامبروسيو فإن نفس الفترة ستعود بحذافيرها.

هل يملك جواو ماريو وبروزوفيتش الجودة الكافية لمساندة ماورو إيكاردي في عمق الهجوم، هل أصبح الاكتفاء بالثنائي بيريسيتش وإيكاردي مقبولًا، هل سيأتي السبالو بالجديد من الناحية التكتيكية أو الفنية في الجولات القادمة؟، كل هذه تساؤلات مشروعة، لوتشيانو اسم كبير ومدرب لديه قدرات في إدارة الفريق وتحفيزه على أرضية الملعب، لكن عليه ابتكار أفكار جديدة أيضًا.

في الأخير، وتأكيدًا على النقطة الأولى التي تحدثت فيها عن وجود أسماء غير كبيرة على رأس قيادة أندية كبيرة، فإن دي فرانشيسكو ربما يكون مرشحًا للاعتراف به من قبل الإعلام والرأي العام الكروي مثلما ماورتسيو سارّي وسيموني إنزاجي إذا استمر فريق روما في التحسن بطريقته الجديدة وباللعب العمودي والقوة البدنية، صحيح أن الأسماء والخيارات التي لديه لا تُبشر بإمكانية تحقيق بطولات هذا العام، لكنه ربما بصم على بداية جيدة له في بيئة ساخنة كالعاصمة روما.

​ تابع أحدث وأطرف الصور عن نجوم كرة القدم عبر حسابنا على إنستاجرام Goalarabia ، ولا تفوت الصور والفيديوهات المثيرة على حسابنا على سناب شات Goalarabic

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon