أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

ما بعد المباراة | أخرج سفير ريال مدريد، فأحرجه مبعوث برشلونة أمام يوفنتوس!

شعار Goal.com Goal.com 18/10/2017

حقق يوفنتوس الإيطالي، فوزًا بشق الأنفس على فريق سبورتنج لشبونة، بهدفين لهدف على ملعب أليانز أرينا بمدينة تورينو، ليحافظ اليوفي على فرصه في المجموعة الرابعة بدوري أبطال أوروبا عقب انتهاء الجولة الثالثة من دور المجموعات بارتفاع رصيد فريق النجم الأرجنتيني باولو ديبالا إلى النقطة السادسة، محتلًا المركز الثاني خلف برشلونة المتصدر بثلاث نقاط.

لماذا أبدأ بصورة المدرب ماسِّيمليانو ألِّيجري مع الجناح الأيمن خوان كوادرادو؟ لأن المدرب الإيطالي عول كثيرًا على نجمه الكولومبي ليصبح صانع الفارق في هذه المباراة، نظرًا لمشاركة ستيفانو ستورارو خلفه كظهير أيمن وهو اللاعب غير المعتاد على اللعب في ذلك المركز، لذا كان يُفترض من كوادرادو حماية الإيطالي بالضغط الهجومي على فابيو كوينتراو وكذلك المساهمة في الارتداد الدفاعي لمساندته والوقوف في وجه الخطير ماركوس أكونيا.

ما حدث في هذه المباراة كان تقريبًا كما خطط المدرب الإيطالي، لذلك لم يجزع وحافظ على هدوئه ونسق إدارته لها حتى بعد الهدف المباغت من الفريق البرتغالي وتواضع مستوى ستورارو الهجومي كظهير أيمن وأخطائه في التدخلات الدفاعية وضعف قراءته للهجمات على الطرف على عكس ما يقوم به من العمق.

بدءً من عودة ميراليم بيانيتش بعد غياب والمشاركة بالوسط المعتاد المكون منه ومن سامي خضيرة، عادت نجاعة يوفنتوس الهجومية من العمق لتظهر مرة أخرى سواء في تقدم سامي خضيرة المدروس في مناسبات قليلة أمام منطقة الجزاء ولعبه أحيانًا دور المهاجم الوهمي، مع تولي بيانيتش مهمة الصناعة من الخلف والضغط الدفاعي لحماية الألماني، أو بقاء خضيرة نفسه في الخلف حين يتقدم ماريو ماندجوكيتش ويصبح بيانيتش هو عنصر الهجوم في الوسط مرسًلا الكرات للكرواتي ولأليكس ساندرو، إضافة لباولو ديبالا بطبيعة الحال.

بالحديث عن ماندجوكيتش، فقد أسهمت تحركاته الفعالة للغاية مع عمل بيانيتش على منح ديبالا الحرية للتحرك إلى اليمين ودعم كوادرادو هجوميًا، وقد تميز الثنائي، وخاصة الأرجنتيني، في الضغط على جيريمي ماتيو بدعم من جونزالو هيجواين وإيقاعه في الأخطاء الدفاعية التي كادت تكلف سبورتينج لشبونة أكثر من الهدفين اللذين سجلهما بيانيتش من ركلة حرة وماندجوكيتش.

على الصعيد الدفاعي، عادت مشكلة فارق السرعة في الهجمات المرتدة وافتقاد بيانيتش للجودة الدفاعية لتظهر مرة أخرى، ومع مشاكل ستورارو على اليمين وعدم قدرة كوادرادو على الالتزام بالأدوار الدفاعية باستمرار، كانت بعض المعاناة حاضرة من جبهة أكونيا وقد استغل المهاجم الهولندي باس دوست ذلك بقوة في عدة لقطات عبر التفوق بدنيًا على المهدي بنعطية وإضعاف النصف الأيمن من دفاع البيانكونيري، غير أن تفوق خضيرة بدعم من جورجيو كيلِّيني على برونو فيرنانديس جعل أليجري يحافظ على هدوئه.

ظهر اعتماد أليجري أكثر على كوادرادو بعدما أعاده كظهير أيمن للتفوق على أكونيا في معركة السرعة وإخراج ستيفانو ستورارو، خاصة بعد خروج فابيو كوينتراو الذي قدم المباراة على طبق من ذهب للسيدة العجوز، ومع مشاركة دوجلاس كوستا على الجهة اليُسرى لمباغتة المتراجع بدنيًا كريستيانو بيتشيني، انتقل ماندجوكيتش للجهة اليُمنى ليلعب داخل منطقة الجزاء بين ماتيو وبديل كوينتراو ذي النزعة الهجومية جوناتان سيلفا، ومنذ الهجمة الأولى استطاع البيانكونيري تنفيذ مساعي المدرب أليجري بتسجيل الهدف الثاني.

رغم فشله في التسجيل، كانت تضحيات جونزالو هيجواين كانت الحل الوحيد للتغلب على رقابة سيباستيان كواتيس الكبيرة له، فقد كانت عاملًا أساسيًا لإتاحة المساحات لزملائه وخاصة ماندجوكيتش، كما كان رفقة الكرواتي وكوادرادو الأكثر ركضًا من جانب يوفنتوس في المباراة رغم انحصار تحركاته في عمق الثلث الأمامي، مقارنة بباولو ديبالا الذي أُغلِقَت أمامه المساحات واكتفى بالعمل على الجبهة اليُمنى مع زميله الكولومبي.

لا بد أولًا من الإشادة بالدور الرائع للغاية لجلسون فيرنانديز هجوميًا أمام أليكس ساندرو والذي قلل إلى حد كبير من قوة الجبهة اليُسرى للبيانكونيري هجوميًا وأجبر ماريو ماندجوكيتش على دخول العمق، في ظل توجه البيانكونيري للهجوم من الجهة اليُمنى. وفي ظل العمل المميز من ويليام كارفاليو ليس فقط في الدفاع، بل كذلك في الخروج بالكرة من الخلف، كانت الجبهة اليُمنى تشكل خطورة كبيرة على يوفنتوس وكذلك اليُسرى التي لعبت خلف بيانيتش وكوادرادو قدر المستطاع مستغلين ضعف مردود ستورارو.

افتقد سبورتينج كثيرًا لمساهمات برونو فيرنانديس طيلة الشوط الأول وبداية الشوط الثاني، قبل أن يتحسن أداءه بنقله إلى الجهة اليُمنى، رغم تأخر تلك الخطوة في الوقت الذي أصبح فيه ضغط البيانكونيري هائلًا على منطقة جزاء البرتغاليين.

أي قرار تكتيكي في عالم كرة القدم يحتمل الصواب والخطأ وفقًا لظروف المباراة وقدرات اللاعبين الذين سيساهمون في تطبيق ذلك القرار .. وبالنظر لظروف المباراة وما يحتاجه الفريقين، فقد ارتكب المدرب جورج جيسوس هفوة غريبة للغاية بإخراج فابيو كوينتراو رغم عدم معاناته من أي مشاكل بدنية وإشراك جوناتان سيلفا.

فقد كلفه بحث جيسوس عن قوة هجومية على الرواق الأيسر لمسادة أكونيا بعد انتقال برونو فيرنانديس لليمين الكثير .. حيث كان ينبغي عليه الحفاظ على القوة الدفاعية للجبهة اليُسرى والتي استطاع كوينتراو توفيرها طيلة المباراة بجانب أدائه الهجومي الذي كان مقبولًا للغاية.

ولا شك أن الاندهاش الذي اعترى وجهه كان مبررًا بعدما استغل المدرب ماسِّيميليانو ألِّيجري الموقف وجعل من جبهته اليُمنى جبهة هجومية بامتياز بإعادة كوادرادو للخلف لإجبار أكونيا على التراجع بفضل سرعته وضغطه الهجومي من الوراء، بجانب مشاركة ماندجوكيتش على اليمين واللعب بين سيلفا وماتيو المخيب للغاية وسرعان ما جاء الهدف في اللقطة الأولى بعد ذلك التغيير.

© متوفر بواسطة Goal.com

بالحديث عن هدف الفوز لليوفي، فمن جانب يتحمل سيلفا بتواضعه البدني وسوء تعامله الدفاعي مع ماندجوكيتش مسؤولية كبيرة، غير أن ماتيو الذي تمركز في مكان لا معنى له بين ماندجوكيتش وهيجواين دون أن يراقب أحدهما أو يتأهب لأحد القائمين من الخلف تحمل مسؤولية لا بأس بها من الهدف، بجانب تحمله مسؤوليات كبيرة طيلة المباراة فيما يتعلق باختراق دفاع فريقه في الوقت الذي قدم فيه كواتيس أداءً جيدًا لمحاولة تحجيم هيجواين وإيقاف ماندجوكيتش.

تابع أحدث وأطرف الصور عن نجوم كرة القدم عبر حسابنا على إنستاجرام Goalarabia ، ولا تفوت الصور والفيديوهات المثيرة على حسابنا على سناب شات Goalarabic

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon