أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

ما بعد المباراة | أوزيل أصبح عبئًا على آرسنال!

شعار Goal.com Goal.com 02/04/2017

تحليل | محمود عبد الرحمن تابعه عبر تويتر

بلا غالب أو مغلوب، انتهت قمة آرسنال ومانشستر سيتي على ملعب الأول «الإمارات» بالتعادل الإيجابي بهدفين في كل شبكة، في المرحلة الـ30 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

© متوفر بواسطة Goal.com

//

■ الشوط الأول يمثل واحدًا من أسوأ أشواط آرسنال هذا الموسم على كل المستويات، أتفهم أن يقوم الفريق بتطبيق الضغط العالي أمام فريق يدور الكرة بشكل جيد كالسيتي، لكن في لعبة الهدف الأول تمريرة واحدة جعلت 3 لاعبين مهاريين من هجوم مانشستر سيتي وسط 3 مدافعين من آرسنال، ما الحكمة من تطبيق الضغط العالي من مناطق السيتي، على حساب كشف مناطقك الدفاعية؟!.. تمريرة واحدة ضربت عمق دفاعك بمنتهى السهولة!

آرسنال غير معتاد على تطبيق سياسة الضغط العالي، وعندما طبقه، طبقه بطريقة انتحارية لأنه يظن أن بمجرد الضغط على السيتي من مناطقه، سيحد من قدرته على الخروج بالكرة، لكن فينجر نسي أنه يواجه فريق يمتلك كوكبة من أفضل الممررين في البريميرليج، وبمقدورهم إحراج أي دفاع بتمريرات معدودة.

■ جل الانتقادات التي يتعرض لها مسعود أوزيل هذا الموسم، تتركز على ظهوره بمستويات سيئة في المباريات الكبيرة، مباراة اليوم كانت فرصة مثالية للنجم الألماني للرد على تلك الانتقادات في ظل مواجهة منافس مباشر على مقاعد الأبطال، لكنه مرة أخرى كان كالحاضر الغائب.

أوزيل يبدو أنه يُفكر في مستقبله، لا حاضره، لا تمريرات مؤثرة، ولا فاعلية حقيقية في صناعة اللعب.. ليس هذا فحسب، بل ما زاد الطين بلة أن أوزيل تسبب بشكل مباشر في الهدف الثاني للسيتي، بخسارته الكرة بمنتهى الرعونة في منطقة لا يمكن أبدًا خسارة فيها الكرة بهذا الشكل، كما كان بمقدوره التمرير بأريحية، والكثير من الحلو دون أن يُكلف الفريق برعونته هدفًا ثانيًا.

هذه اللعبة توضح مدى استهتار أوزيل بمصير فريق بالكامل، اللاعب ضعيف الشخصية، لا تشعر وكأنه يُقاتل من أجل شعار آرسنال كسانشيز مثلاً، وهذا الأخير مثله ربما يفكر في مستقبله هو الآخر، ويماطل في تمديد عقده، لكنه على أرض الملعب تشعر وكأنه سيبقى مع آرسنال للأبد، أو على الأقل يريد تعزيز أسهمه في سوق الانتقالات أكثر وأكثر، أو التفاوض من موقف قوي على عقد مربح للغاية

■ لم يستطع آرسنال فرض أسلوبه على المباراة، أسلوب آرسنال الذي أقصده قدرته على الاستحواذ على الكرة، والتحضير في منطقة وسط الميدان.

إذ لم يتواجد اليوم اللاعب الذي يستلم الكرة بشكل جيد من الخط الخلفي، ويبني الهجمة للهجوم بسلاسة، أوزيل كما ذكرنا كان كارثيًا، لكن ماذا عن ثنائي الارتكاز، فرانسيس كوكلين، وجرانيت تشاكا، الأول معروف أن قوته تكمن في النواحي الدفاعي والقدرة على افتكاك الكرة، لكن ماذا عن تشاكا؟!

تشاكا على ما يبدو يظن أنه لا يزال يلعب في البوندسليجا، يلجأ للكرات الطويلة التي عادة ما تكون خاطئة وتذهب للمنافس وتضيع على فريقه الكرة والفرصة، وهو أسلوب لا يناسب آرسنال، كما أنه غير قادر على اللعب تحت ضغط من المنافس، لذلك عانى آرسنال بقوة للخروج من مناطقه في الشوط الأول.. آرسنال يفتقد صراحة لاعب بقيمة سانتي كاثورلا وقدرته على أخذ الفريق من الخلف للأمام، وقدرته الكبيرة على التمرير الأرضي بدقة.

■ اعتمد آرسنال كثيرًا على الفردية، والجانب الفردي لم يحضر سوى عند أليكسيس سانشيز، الوحيد الذي كنت أشعر أنه يريد أن يفعل شيئًا.. كالعادة الخطورة تركزت عنده، بتحركاته المستمرة لطلب الكرة أو لفتح المساحات.

■ قوة مهاجم كأوليفييه جيرو تكمن في قدرته على التعامل مع الكرات العرضية، ودخوله قرار جيد بالنظر إلى أن السيتي لديه ضعف في هذه الناحية، لكن آرسنال لم يلجأ لسلاح العرضيات، لذلك لم يظهر أي تأثير لجيرو، الذي لم يسدد أي تسديدة على المرمى طوال فترة تواجده على أرض الملعب منذ الدقيقة 68.

■ رغم أن قرار الدفع خيسوس نافاس في مركز الظهير الأيمن، مقامرة كبيرة من قبل بيب جوارديولا في جبهة يعتمد عليها آرسنال بشكل كبير في هجومه بوجود أليكسيس سانشيز، لكن الجناح الإسباني قدم مبارة طيبة، واجتهد في تقديم متطلبات هذا المركز.

■ صنع مانشستر سيتي الكثير من الفرص، لكن مرة أخرى تبرز أهم سلبية له في هذا الموسم، في عدم استغلالها. السيتي أهدر فرصًا بالجملة، نتيجة غياب التركيز من جهة، وسوء الحظ من جهة أخرى.

■ للوهلة الأولى تشعر أن توزيع اللاعبين وتشكيلة مانشستر سيتي تمثل انتحارًا أمام آرسنال القوي هجوميًا، شعرت صراحة أن سيناريو موناكو قد يتكرر في لندن، لكن يحسب لعناصر السيتي اللعب بانضباط كبير، والتزام تام في الواجبات الدفاعية تحديدًا.

التزم الثنائي دافيد سيلفا وكيفين دي بروينه بالعودة إلى منطقة الارتكاز للضغط على لاعبي آرسنال، ولطلب الكرة، ثم الاستفادة من قدرتهم الكبيرة على التمرير في عمق دفاعات آرسنال، وهو ما تسبب في الهدف الأول، وساهم في تشكيل خطورة كبيرة على آرسنال.

دي بروينه وسيلفا برعا في توزيع الكرات في العمق لأجويرو أو على الأطراف لساني وستيرلينج، كما ظهر السيتي بشكل جيد في عملية التحول السريع من الدفاع للهجوم والعكس، نافاس كان يمارس دور الجناح المساند بشكل جيد من جهة، دون نسيان مركزه بالعودة والقيام بالتغطية العكسية.

■ انضباط السيتي في الدفاع، لا يُعني أن دفاع السيتي كان مثاليًا في مباراة اليوم، آرسنال استفاد من فرصه المحدودة التي سنحت له وسجل، تفاصيل بسيطة هي التي جعلت السيتي يخسر تقدمه مرتين، سوء تركيز في التعامل في أهداف آرسنال، مثلاً كليشيه كان بمقدوره التعامل أفضل مع كرة الهدف الأول قبل وصولها لوالكوت، الأمر نفسه في الهدف الثاني بسوء الرقابة.

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon