أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

ما بعد المباراة | اختبار مثالي لجوارديولا، ومتى سيتخلص من الأزمة الكبرى؟

شعار Goal.com Goal.com 26/08/2017

تنفس المدرب الكتلوني بيب جوارديولا الصعداء بالفوز الصعب والشاق الذي حققه على حساب بورنموث خارج القواعد بهدفين مقابل هدف في اللقاء الافتتاحي للجولة الثالثة للبريميرليج الذي جرى ظهر اليوم السبت على ملعب "فيتنس فيرست".

لم يكن مدرب برشلونة وبايرن ميونخ يتوقع حدوث هذا السيناريو المُخيف. كيف لا ولغة الأرقام تصب في مصلحة فريقه، بالذات في آخر 4 مباريات، هذا بخلاف فارق القدرات والإمكانيات الكبيرة بين لاعبي فريقه ولاعبي الخصم، لكنه تفاجأ بخصم قوي ومُنظم، لا يكفي بالاعتماد على الكرات الطولية الكلاسيكية المعروفة عن المدربين البريطانيين، بل يُجاري عمالقة السيتيزينز بالاحتفاظ بالكرة في وسط الملعب، وكأنه أحد الأربعة الكبار، وليس الفريق الذي تجرع من مرارة الهزيمة في أول مباراتين في الموسم.

تبقى لقطة المباراة، هي المشهد الأخير بعد توقيع رحيم ستيرلينج على هدف العودة من جنوب البلاد بالثلاث نقاط. بالكاد هي المرة الأولى التي نرى فيها هذه الفرحة الهيسترية لجوارديولا وطاقمه المساعد، ومن قبلهم الجماهير واللاعبين، ومن لا يعرف أي شيء عن المباراة، سيُثيره الفضول لمعرفة قيمة الهدف الذي أحدث زلزال في "فيتنس فيرست"، وفي النهاية سيكتشف أنه الهدف لا يُساوي أكثر من 3 نقاط، جعل الفريق يحجز الصدارة بشكل مؤقت.

الشاهد من لقطة الهدف الذي كلف صاحبه الغياب عن معركة تكسير العظام ضد ليفربول في المرحلة القادمة لطرده بعد الهدف مباشرة، أن كل من له علاقة بالقميص السماوي تفاعل معه بطريقة لا تُصدق، وهذه سيُعطي الفرصة لجماهير الخصوم للاستخفاف بطموح السيتي بعد حجم إنفاقه الهائل، وهو يُبالغون في فرحتهم، لمجرد الفوز على فريق همه الأكبر حجز مكان ضمن العشرة الأوائل.

لكن بالنسبة لي.. فرحة الهدف تعني أن جوارديولا نجح في خلق روح جديدة في غرفة خلع ملابس السيتي، ومن خلال التاريخ المُعاصر في كرة القدم، نرى دائمًا أن الفرق التي تُكافح حتى الثانية الأخيرة وتُسجل في الوقت المحتسب بدل من الضائع، تعود أقوى من أي وقت مضى، ولنا أمثلة كثيرة في الفرق المعروفة بالتسجيل في اللحظات الأخيرة سواء في منطقتنا العربية أو في الدوريات الأوروبية، وبعيدًا عن أي شيء، دعونا نضع أنفسنا مكان ستيرلينج أو أي لاعب في صفوف السيتي بعد الهدف، بالتأكيد كثير منا سيُطلق العنان لنفسه بثلاث نقاط جعلت الرصيد في أول ثلاث مباريات سبع نقاط، بعد أن كان الرصيد سيقف عند 5 نقاط، وأمامه اليونايتد الذي سيصل للنقطة التاسعة إذا فاز على ليفربول غدًا الأحد.

الشيء المُلاحظ أن جوارديولا لم يبدأ اليوم بثلاثة في خط الدفاع كما فعل في المباريات السابقة، بدأ بالثنائي كومباني وأوتامندي في قلب الدفاع وعلى اليمين القادم من مدريد دانيلو، وعلى اليسار الفرنسي الوافد من موناكو بنجامين ميندي، وعدم لعب هذا الرباعي مع بعضه البعض من قبل، خلق بعض المشاكل، خصوصًا في التمركز داخل منطقة الجزاء، الذي كان سيئًا للغاية، ويكفي أن فرص بورنموث كانت تُعد على أصابع اليد الواحدة، مع ذلك شكلت خطورة بالغة على الحارس إيدرسون مورايس، الذي أنابت العارضة عنه في تسديدة كينج.

من جديد عانى مانشستر سيتي الأمرين مع الهجمات المرتدة، وكأن منع الخطر من الهجمات المرتدة أصبح كابوسًا بالنسبة لجوارديولا، كونه لم يفلح في المهمة عندما لعب بثلاثة في الخلف، وأيضًا تكرر نفس الأمر بعد العودة للعب بالطريقة المُعتادة 4-3-3، على النقيض، يبدو واضحًا وضوح الشمس في ظهرنا وقتنا الحالي، أن دافيد سيلفا ما زال العقل المُدبر والمُفكر والورقة الرابحة للسيتي.

أصبح سيلفا بقيمة الذهب مع الفريق، وشاهدنا في الشوط الأول كيف صنع الفارق بتمريرته العبقرية لجيسوس نافاس التي وضعته وجهًا لوجه مع الحارس، وفي مباراة اليوم، كان كل اللاعبين بما فيهم كيفن دي بروينه يبحث عنه لتمرير الكرة له، ليتصرف بها بالطريقة التي يُريدها، لكن بالنسبة للساحر البرتغالي بيرناردو سيلفا،: فيبدو أنه ما زال لبعض الوقت حتى يتكيف على أسلوب جوارديولا، ونفس الأمر بالنسبة لزميله في لويس الثاني بنجامين ميندي، الذي لم يُخرج كل ما لديه أيضًا.

رغم أن بورنموث يُعتبر من الفرق المتوسطة في البريميرليج، إلا أن مدربه إيدي هوي عادة ما يُحاول إحراج الفرق الكبيرة، بتقديم وجه مغاير لأصحاب الساحل الجنوبي، لكن المفارقة أنه قبل هذه المباراة، كان يجد مشكلة كبيرة في التعامل مع المان سيتي، بدليل أن آخر 4 مباريات انتهت بفوز كاسح للسماوي بنتيجة 15-1، أما في مباراة اليوم، نجح في غلق مفاتيح لعب جوارديولا، خصوصًا في الشوط الأول الذي كان متكافئًا بنسبة 100%، وهذا في حد ذاته يُحسب للمدرب المُرشح لتدريب المنتخب الإنجليزي الأول في المستقبل.

© متوفر بواسطة Goal.com

يُمكن القول بأن هذه المباراة، تُعتبر الأفضل في تاريخ بورنموث أمام المان سيتي، لن نتحدث عن الخسارة التي أتت بعد انتهاء الوقت المُحتسب بدل من الضائع، لكن قبل الهدف كانت هناك فرصة لو في لعبة "الجيليك" الايرلندية –القريبة من كرة القدم الأمريكية- لخرج بورنموث فائزًا، والإشارة إلى تسديدة كينج التي ارتدت من العارضة، وفي لعبة "الجيليك" تُحسب هذه الكرات بنقطة، وبغض النظر عن أي شيء، لو حالف ممثل الجنوب التوفيق في هذه المباراة، لخرج بنقطة على أقل تقدير، بعد نجاحهم في حرق أعصاب فريق يفوقهم في كل شيء أكثر من 95 دقيقة.

تابع أحدث وأطرف الصور عن نجوم كرة القدم عبر حسابنا على إنستاجرام Goalarabia، ولا تفوت الصور والفيديوهات المثيرة على حسابنا على سناب شات Goalarabic

المزيد: ليفربول يستعد لتقديم عرض ضخم لضم تشامبرلين من أرسنال | فيديو | دانيلز يسجل أجمل أهداف الدوري الإنجليزي لموسم 2018/2017 في مرمى مانشستر سيتي | تقرير | الهدافون التاريخيون للدوريات الخمس الكبرى في أوروبا وأقرب المنافسين لهم | أزمة ريال مدريد الدفاعية تمنح لاعب المغرب فرصة الظهور الأول مع الملكي | أخبار الانتقالات| كوتينيو يجتمع مع ليفربول لإعلان رأيه في الرحيل لبرشلونة

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon