أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

ما بعد المباراة | الإسماعيلي نسي مدة المباراة، وانتصارات الصدفة للأهلي!

شعار Goal.com Goal.com 20/11/2017

تحليل | محمود عبد الرحمن | فيس بوك | تويتر

حسم الأهلي لصالحه القمة التي جمعته بالإسماعيلي بهدفين دون رد على ملعب «برج العرب» في اللقاء المؤجل من الجولة الرابعة للدوري المصري، والذي خرجنا منه بعدة نقاط فينة نستعرضها معكم.

© متوفر بواسطة Goal.com

● عاب الاسماعيلي استنزاف كل مجهوده البدني في الشوط الأول وكأنه كان يظن أن المباراة 45 دقيقة فقط. في الشوط الأول نجح في فرض أسلوبه على الأهلي، وحرمه من الاستحواذ على الكرة، وكان قادرًا على افتكاك الكرة بسرعة بفضل ضغطه القوي على حامل الكرة في كل مكان، ليجد الأهلي صعوبة بالغة في بناء الهجمات، كما كان «الأصفر» الطرف الأفضل في الخطورة على المرمى فضرب القائم في مناسبة.

على العكس، نجح الأهلي في توزيع مجهوده، وعرف كيف يستغل انخفاض الأداء البدني للاعبي الاسماعيلي في الشوط الثاني والدقائق الـ15 الأخيرة الحاسمة، حيث انقلبت الآية في الشوط الثاني، ولعب الأهلي بضغط متقدم على وسط ملعب الاسماعيلي، وهو ما أسفر عن خطأين نجحا الأهلي في استغلالهما في تسجيل الهدفين، الهدف الأول يمثل هذا عندما ضغط جونيور أجاي بمنتهى القوة على محمد فتحي إلى نجح في استخلاص الكرة.

المباراة كانت أشبه بملاكم ظل يحاول لكم خصمه طوال المباراة، لكنه بعد أن تعب، ضربه خصمه بلكمة قاضية، لكن في الأخير يجب الحديث عن المباراة الكبيرة التي قدمها الإسماعيلي وعدم التوفيق الذي حالفه، في كرة القائم، وإنقاذ محمد الشناوي الرائع وأيضًا في الإصابات التي ضربته بخروج نجم دفاعه محمود متولي، ونجم هجومه دييجو كالديرون.

● أسوأ شيء لفريق مستحوذ وفي حالة صعود بالهجمة أن يفقد الكرة في وسط ملعبه وتحديدًا في الثلث الأول، وهذا ما عانى منه الاسماعيلي عندما فقد محمد فتحي الكرة وجاء منها الهدف الأول.. الاسماعيلي تشعر أنه بعد هذا الهدف شعر بالصدمة، فاندفع بشكل متهور للهجوم في محاولة التعويض، وهو ما خدم الأهلي أكثر في إيجاد المساحات لينال من شباك عواد بهدف ثاني حسم الأمر.

● إن نظرنا لأرقام المباراة سنجد أن لاعبو الأهلي وقعوا في مصيدة التسلل 8 مرات، وهذا رقم كبير جدًا، ويؤكد سلبية في انعدام التركيز والتمركز لحظة لعب الكرة قبل الأخيرة؟

● تخطت مكاسب الأهلي في المباراة حاجز الـ3 نقاط فقط، بتألق الحارس الثاني، محمد الشناوي، الذي قام بإنقاذ هدف محقق في الشوط الثاني، في رأيي هو إنقاذ الموسم حتى الآن في الشوط الثاني، وهذا الإنقاذ مثل نقطة التحول في المباراة فبعدها نجح الأهلي في التسجيل.

المكسب الثاني للأهلي هو أيمن أشرف، الظهير الأيسر الذي اعتمد عليه حسام البدري في قلب الدفاع إلى جانب سعد سمير كخيار اضطراري في غياب رامي ربيعة ومحمد نجيب، حيث قدم اللاعب العائد للأهلي مباراة جيدة تجعلك تشعر أنه قلب دفاع في الأصل.

● إن كان لي الحق في منح جائزة رجل المباراة، فأود تقسيمها بين الثنائي جونيور أجايي وعمرو السولية، الأول اشترك في الهدفين، هو من استخلص كرة الهدف الأول، بضغط مميز وذكي في وسط الميدان رغم أنه ليس في مركزه، وهو من صنع الهدف الثاني.

أما عمرو السولية فأكثر من خدم فريقه على المستويين، الدفاعي بافتكاك الكرات وحماية رباعي الدفاع، وهجوميًا في المساندة والتواجد أمام منطقة الاسماعيلي، ولا يوجد أفضل من الهدف الذي أحرزه بفضل زيادته الهجومية للدلالة على هذا الأمر.

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon