أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

ما بعد المباراة | الخطأ الأكبر لجوارديولا، ومستقبل الإنجليز مع إيفرتون

شعار Goal.com Goal.com 21/08/2017

نجا مانشستر سيتي من الخسارة أمام ضيفه إيفرتون بعدما نجح البديل رحيم ستيرلينج في تسجيل هدف التعادل لتنتهي المباراة بهدف لكل فريق، وذلك في ختام المرحلة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز.

■ لا تزال السلبيات التي عانى منها مانشستر سيتي الموسم الماضي هي نفسها هذا الموسم، وتحديدًا في إهدار الفرص ورعونة لاعبيه أمام المرمى، وهنا أود التحدث عن الفارق بين سيرجيو أجويرو وواين روني في لقطتين.

اللقطة الأولى في فرصة لأجويرو في شوط المباراة الأول بعد حصوله على تمريرة من كيفن دي بروينه، استلم الكرة وآراد أن يُراغ كما حدث في هدفه التاريخي أمام كوينز بارك رينجرز، لكن كان عليه التسديد، لكنه تمادى في الاحتفاظ بالكرة، حتى نجح جاجيلكا ببراعة في إبعاد الكرة.

© متوفر بواسطة Goal.com

اللقطة الثانية لوين روني في لعبة الهدف، روني لم يتردد، يعرف قراره جيدًا، لذلك سجل من المحاولة الأولى والوحيدة على المرمى. لا أحد يختلف على قيمة أجويرو، لكنه أبرز عيوبه أنه في بعض المباريات يهدر الكثير من الفرص، كما يجب القول أن طريقة 3/1/4/2 لا تناسب أجويرو، ولا تجعلك تأخر منه أفضل ما لديه، لانه بحاجة للتحرر نوعًا ما.

■ سلبية جديدة من الموسم الماضي لم يتخلص منها السيتي، وهي في عدم قدرته على التعامل مع الهجمات المرتدة، يمكننا هنا أيضًا إيجاد الكثير من الأمثلة لأهداف استقبلها السيتي بفضل الهجمات المرتدة وعندما كان هو الطرف المهيمن والأكثر خطورة، منها المبارة التي خسرها أمام تشيلسي 3/1 على نفس الملعب الموسم الماضي، ومنها مباراته أمام آرسنال في الإمارات.. مانشستر سيتي يدفع كثيرًا ثمن الاندفاع المبالغ فيه دون تأمين.

■ استخدام بيب جوارديولا 3 مدافعين في الخلف تؤكد أنه يعي جيدًا وجود مشاكل دفاعية لفريقه، الطريقة في رأيي لا تناسب السيتي الذي بات بحاجة لمدافع جديد لانه لا يمتلك بالخارج سوى إلياكيم مانجالا الذي لا يشارك.

■ أبرز خطأ اقترفه بيب جوارديولا اليوم هو استخدام ليروي ساني كجناح خلفي، مع العلم أن اللاعب الألماني لا يستطيع الدفاع، وهدف إيفرتون الأول جاء من جانبه بتحرك المهاجم دومينيك كالفيرت ليوين، الذي كان يميل دائمًا إلى هذا الطرف لاستغلال المساحة الموجودة خلف ساني.

■ الخبر السار في إيفرتون هو مستوى المهاجم الواعد دومينيك كالفيرت ليوين، اللاعب البالغ من العمر 20 عامًا كان لاعبًا مهمشًا في الموسم الماضي، قبل أن يشق طريقه نحو خطط كومان بعد عروضه المميزة في كأس العالم للشباب، وللعلم فهو الذي سجل هدف افوز في المباراة النهائية.

في الأسبوع الماضي نجح ليوين في صناعة هدف الفوز لروني في شباك ستوك سيتي، وهو أيضًا من صنع هدفه في شباك السيتي، وبنفس الطريقة ومن نفس الجانب.. هذا إن دل على شيء يدل على مدى التفاهم بين الاثنين في خط الهجوم، بتحرك ليوين دائمًا على الطرف لإعطاء المساحة لروني للدخول لمنطقة الجزاء واستخدام قدرته الكبيرة على الإنهاء والحسم.

■ أنفق رونالد كومان كثيرًا هذا الصيف لإعادة تشكيل الفريق وإعادة بناء إيفرتون، ومن الواضح أن طموحه الأكبر هو حجز مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا، وهذا يتبين من قوة الأسماء التي قام بها (جوردان بيكفورد، مايكل كين، واين روني، جيلفي سيجوردسون).

كومان كون فريق يجمع بين الخبرة (جاجيلكا ولايتون باينز وروني) وبين الشباب، وللعلم فقد تواجد في تشكيلة إيفرتون الرسمية اليوم 8 لاعبين إنجليز، وهو أعلى رقم في البريميرليج منذ البوكسينج داي 1997، لذلك حضر مدرب إنجلترا جاريث ساوثجيت للمباراة.

■ قدم إيفرتون مباراة دفاعية كبيرة، ويجب هنا الإشادة بمردود ثنائي الخبرة جاجيلكا وباينز، بعدما قاما بالتحام رائع ساهما في إبعاد فرصتين في الشوط الأول، جاجيلكا مع أجويرو، وباينز مع ووكر.

■ عرف كومان جيدًا كيف يتعامل مع فريق مانشستر سيتي كما فعل في آخر مباراتين أيضًا، بتكليف إدريسا جاي بمراقبة دافيد سيلفا، صحيح أن إيفرتون خسره كلاعب إرتكاز قوي، وفي بعض الأحيان ظهرت مساحات أمام ثلاثي الدفاع، لكن تحييده لسلاح سيلفا جعل السيتي يُعاني جدًا في بناء الهجمة من الوسط. جاي سيلفا من استلام الكرة بأريحية دائمًا وكان كظله في كل مكان.

■ إن كان يعيب مانشستر سيتي ضعف الفاعلية الهجومية، فإيفرتون من تصويبتين فقط على مرمى السيتي نجح في التسجيل.

■ القيمة المضافة من روني ظهرت في تحركه الذكي في كرة الهدف واستغلال سوء تمركز مدافعي السيتي، هدفيه حتى الآن جاءا بفضل تحركه من الخلف بدون رقابة.. وصراحة لم أكن أفهم سر توظيف روني في مانشستر يونايتد في السنوات الأخيرة في مركز بعيد عن الثلث الهجومي الأخير.. قيمة روني التهديفية لا تزال حاضرة، وقد حضر اسمه اليوم في تاريخ البريميرليج.

■ للأسبوع الثاني على التوالي، يؤكد بيكفورد أنه يستحق كل ما دفعه السيتي لضمه، من النادر أن تجد حارس يجيد اللاعب بكلتا القدمين، وهو ما يُميز بيكفورد، ما يجعله حتى يصد بعض الكرات بقدمه وبسرعة رد فعل يجسد عليها.

من المقرر أن يختار ساوثجيت تشكيلة منتخب إنجلترا يوم الخميس، وبالتأكيد سيختار بيكفورد وجاك بوتلاند في مركز حراسة المرمى، وهنا جو هارت يجب أن يقلق جدًا على مركزه الأساسي.

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon