أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

ما بعد المباراة | تواكل وإلحاج مبالغ فيه وكيف سيستمر برشلونة بسواريز الشبح؟

شعار Goal.com Goal.com 01/11/2017

بقلم | أسامة تاج الدين | فيس بوك

سقط برشلونة في فخ التعادل السلبي "0-0" أمام العملاق اليوناني أولمبياكوس وذلك في المباراة المثيرة التي استضافها ملعب "كارايساكي" برسم الجولة ال4 من منافسات دور مجموعات دوري أبطال أوروبا.

ورغم هذا التعثر، استمر برشلونة في صدارة المجموعة الرابعة بـ 10 نقاط وعلى بعد 3 نقاط من وصيف النسخة الماضية يوقنتوس، فيما لم يحصد أحفاد الفلاسفة سوى أول نقطة لهم وبقوا في القاغ

والآن مع تحليل المباراة....

►اعتمد المدرب الباسكي على توليفة جديدة في خط وسطه وقد أشرك اليوم كلاً من "باولينيو" و"بوسكيتس" في خط الوسط وجعل "سيرجي روبيرتو" و"دينيس سواريز" كجناحين، فيما قاد كل من ميسي وسواريز الهجوم.

►هذا التغيير هو نتيجة واستخلاص كبير لما حدث في المباراة الأخيرة أمام أتلتيك بلباو، فقد شهد حينها خط الوسط غيابًا كبيرًا للتناغم والانسجام بين عناصره كما ظهرت مساحات، شاسعة، استغلها مهاجمو الخصم وخلقوا عدة فرص خطيرة لم توقفها سوى براعة الحارس "تير شتيجن". كان من الجيد الحفاظ فقط على كل من المسمار (بوسكيتس) ومن المتوهج "باولينيو" واللمسات التي تم القيام بها منطقية لحد كبير، لكن نتائجها لم تكن إيجابية لعدة أسباب.

►لم تشتعل الأروقة كما كان متوقعًا رغم الزج هناك بعناصر سريعة وبالمهارة اللازمة لذلك وكالعادة كان هناك اعتماد كبير على العمق وفنيات النجم الأرجنتيني "ليونيل ميسي". لم نر سوى نادرًا الكرات العرضية والتمريرات الجانبية، ولا يزال عمومًا التنويع في الحلول غائبًا والإسرار مستمر بنسبة عالية على سلاح واحد.

►صحيح أنه لا معوض للرسام المصاب "إنييستا"، إلا أنه ليس من المعقول أبدًا أن نكون أمام هذا الشح الحاد في الكرات المخادعة وغير المتوقعة ، شعرنا اليوم وبالأخص مع تراجع تلك المساهمة المتميزة في بناء الهجمات من باولينيو، كان البرسا في أمس الحاجة لهذا النوع من التمريرات أمام دفاع أولمبياكوس المتكثل في الخلف. هذه الوضعية رافقها نسق بطيئ وتأنٍ مبالغ فيه في التحضير وتسريعه في الشوط الثاني، جعل النادي الكتالوني بأنياب ومكنه من تهديد مرمى الخصم، لكن ظهرت هنا مشكلة عويصة.

►نتفهم أنه من المستحيل أن يقوم ميسي دائمًا بكل شيء وسط المضايقات الكثيرة التي يتعرض لها والرقابة الدفاعية التي تفرض عليه خصيصًا وبالتالي هو معذور بالمقارنة مع كمية أهدافه والتمريرات الحاسمة التي قدمها، لكن ماذا عن سواريز؟ ماذا عن الأوروجواياني الذي يتراجع بشكل مهول وأضاع اليوم وابلاً من الفرص السهلة؟ لا ننكر أنه يتحرك بذكاء ويندفع بمهارة، غير أن رعونته أمام المرمى ليس لها أي تفسير. يعقد على نفسه الأمور في اللمسة الأخيرة وتشعر أن الحسن التهديفي والخيار السليم بعيدان عنه تمامًا ولم تعد صورة القناص أو "البيستوليرو" التي تميز بها لصيقة به. المعضلة الأكبر أنه ليس هناك معوض له في دكة البدلاء، فحتى في أسوأ حالاته يبقى أفضل من "باكو ألكاثير" على كافة الأصعدة.

© متوفر بواسطة Goal.com

►الحديث عن الدفاع لن يكون ذو منفعة اليوم وهو لم يختبر اليوم، فالبرسا سيطر وحرم الخصم بالضغط العالي والافتكاك المتواصل للكرات حتى من أسلوب الهجمات المرتدة. لم تحضر سوى نادرًا جدًا ولم تشكل أي خطورة ما. عمومًا كنا في مواجهة من طرف واحد، لكن بغياب للتنويع وبمشاكل على مستوى الفعالية وتركيز مبالغ فيه على سلاح واحد.

►رغم أن أولمبياكوس كان يلعب على أرضه إلا أنه لم يغامر أبدًا هجوميًا زظل منكمشًا في الدفاع محاولاً إبعاد خطورة البرسا فقط وهو أمر فيه تحفظ كبير، لكن كان مجديًا في النهاية.

►بالفعل تميز اليونانيون على مستوى الدفاع وكانوا ذو صلابة كبيرة قللت خطورة الخصم، لكن ذلك بدون ردة فعل، فحتى أسلوب الهجمات المرتدة فشل بالنظر للبطء الذي تتم به عملية التحول من الدفاع للهجوم،. هذا التأخر يمنح البرسا الوقت الكافي للعودة وافتكاك الكرات، ذلك علاوة على الضغط الغالي الذي يفرضه ويوقف به أصحاب الأرض منذ اللمسات الأولى، بل يخنقه في مناطقه

►التقارب بين الخطوط عقد الأمور بعض الشيء على البرسا وخاصة في الشوط الأول، غير أن التسريع من النسق فكك هذا الترابط نوعًا وظهر ت بعض الثغرات

►ترفع بطبيعة الحال القبعة للحارس "سيلفيو بروتو"، فقد أظهر حنكة وبراعة كببرتين وكان بتصدياته المتميزة سدًا متعيًا أمام التسديدات المتتالية لميسي وانفرادات سواريز. تألق عمومًا بشكل لافت وحافظ على تركيزه حتى النهاية وما قام به هو بلا شك من بين أهم أسباب الخروج بهذه النقطة الثمينة.

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon