أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

ما بعد المباراة - دهاء جوارديولا في التعامل مع وسط آرسنال ومتلازمة أوزيل مع فينجر

شعار Goal.com Goal.com 05/11/2017

محمود ضياء فيسبوك تويتر

واصل مانشستر سيتي تربعه على صدارة ترتيب جدول الدوري الإنجليزي بانتصار جديد على آرسنال بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في قمة ملعب الاتحاد.

فريق بيب جوارديولا يثبت في كل مباراته قوته الكبيرة والفارق الكبير بينه ونبي المنافسين في المستوى، ليبتعد بثماني نقاط عن مانشستر يونايتد، الذي يستعد لمواجهة تشيلسي بعد قليل.

ثلاثية فينجر في الوسط وتعامل جوارديولا المضاد

لم يغير جوارديولا في خطته المعتادة 1/4/1/4، بينما اعتمد فينجر على الثلاثي كوكلين ورامسي وجاكا في وسط الملعب من أجل محاولة السيطرة على القدرات الكبيرة لثنائي ديفيد سيلفا وكيفن دي بروين.

© متوفر بواسطة Goal.com

رد فعل جوارديولا جاء متنوعًا طوال أحداث المباراة، بداية من الضغط العالي بالثنائي ديفيد سيلفا ودي بروين مع ليوري ساني، إلى العودة في حال الدفاع من وسط الملعب بثلاثة لاعبين على خط واحد دون السماح بتناقل الكرة بسهولة من قبل لاعبي آرسنال.

الحل الأخير كان بتقدم فابيان ديلف في بعض الأوقات ليكون لاعب وسط ثاني بجوار فيرناندينيو مع عودة ليروي ساني للقيام بدور الظهير الأيسر مع مساندة من ديفيد سيلفا أو كيفن دي بروين، أو بتغيير الخطة إلى 3/4/3 بتواجد الثلاثي والكر وأوتاميندي وستونز في قلب الدفاع.

تحول ديلف كان سببًا في هدف آرسنال الأول بتحرك ذكي من البديل أليكساندر لاكازيت في المساحة خلف ستونز ليسجل هدف تقليص الفارق.

تغيير بدى متأخرًا لآرسين فينجر الذي اختار أن يكون رد الفعل منذ البداية، وهو ما سمح لمانشستر سيتي بالسيطرة على كل شئ في الشوط الأول

متلازمة أوزيل مع فينجر مع ذكاء ساني ورعونة ستيرلنج

قد لا أستطيع حصر عدد المباريات التي قرر فيها فينجر اللعب بأوزيل في مركز الجناح، وكم الأضرار التي حدثت لآرسنال دفاعياً وهجومياً، والتي بطبع هذه المباراة كانت إحداها.

لم يقدم أوزيل أي إضافة هجومية من خلال هذا المركز طوال أحداث المباراة، ولم يقم بمساندة بيلرين في الجانب الدفاعي، أمام لاعب بحجم ليوري ساني، الذي صال وجال في الجانب الأيمن وشكل خطورة كبيرة على مرمى آرسنال.

تفطن فينجر لذلك متأخرًا وكلف رامسي، الذي اكتفى بالهجوم، ليعود من أجل مساندة بيلرين أمام ليروي ساني.

في الجانب الآخر، رحيم ستيرلنج، الذي لا ينكر أحد أنه تطور كثيرًا تحت قيادة جوارديولا، ولكنه في أغلب المواقف الحاسمة يظهر كفتى صغير بدون خبرة، مع أكثر من فرصة لقتل المباراة في الشوط الاول، ولولا تحكم سيتي في المباراة لحدث ما لا يحمد عقباه.

في الشوط الثاني، تحول ديفيد سيلفا كثيرًا في الشوط الثاني في المساحات خلف كولاسيناك الذي ظهر عليه عدم الجاهزية البدنية، جاء منها الهدف الثالث لمانشستر سيتي، رغم كون سيلفا في موقف متسلل.

​تابع أحدث وأطرف الصور عن نجوم كرة القدم عبر حسابنا على إنستاجرام Goalarabia، ولا تفوت الصور والفيديوهات المثيرة على حسابنا على سناب شات Goalarabic

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon