أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

ما بعد المباراة | روح البطل لا تكفي، وكابوس كونتي يظهر على الأبواب؟

شعار Goal.com Goal.com 12/08/2017
© متوفر بواسطة Goal.com

انحنى حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز "تشيلسي"، على ملعبه وأمام أعين جماهيره، في اللقاء الافتتاحي للموسم الجديد، الذي جمعه ببيرنلي على ملعب "ستامفورد بريدج"، وانتهى بفوز الضيوف بثلاثية مقابل اثنين، بعد انتهاء الشوط الأول بثلاثية كاسحة، تقلصت

في نهاية الموسم الماضي، خرج مورينيو بتصريحات، ادعى خلالها أنه يمزح مع كونتي، برسائل خفية، عن المصير المجهول الذي ينتظره، وصلت لحد التنبؤ بإيجاد صعوبات، على غرار ما حدث مع سبيشال وان نفسه، وتبعه الإيطالي الآخر "كلاوديو رانييري"، الذي قاد ليستر سيتي لمعجزة الفوز بالبريميرليج، وبعدها بثمانية أشهر، أقالته الإدارة، على خلفية تراجع النتائج والأداء، بالذات في الدوري المحلي.

كونتي نفسه، رد على تصريحات مورينيو، حتى أنه تعامل معها على "محمل الجد"، وأقر بصعوبة المهمة، خاصة بعد العودة للمشاركة في دوري الأبطال، عكس الموسم الماضي، الذي شارك فيه البلوز في البطولات المحلية فقط، واليوم، يبدو وكأن الكابوس الذي يخشاه كونتي، قد ظهرت ملامحه، بالانحناء أمام فريق كان يُكافح من أجل البقاء الموسم الماضي، والأمر الكارثي، يكمن في استقبال ثلاثة أهداف دفعة واحدة في شوط واحد، ليُسجل أسوأ بداية لحامل اللقب في مُسمى البريميرليج الحديث، وهذا في حد ذاته يُثير قلق الجماهير على مستقبل فريقهم في المرحلة القادمة.

اليوم، لعب المدرب الإيطالي بطريقته المُعتادة 3-4-3، لكن هذه المرة، وضع القادم من روما "روديجر" جوار دافيد لويز وجاري كاهيل في قلب الدفاع، ولعب الجوكر سيزار أثبيلكويتا في مركز الظهير الأيمن المتقدم، لتعويض فيكتور موسيس الغائب للإيقاف، وفي الجانب الأيسر الإسباني الآخر ماركوس ألونسو، واثنين على الدائرة "كانتي وسيسك فابريجاس"، أمامهم ويليان وجيرمي بوجا ثم باتشواي كرأس حربة صريح، والأمور كانت تسير على ما يُرام إلى أن جاءت لحظة تهور القائد "كاهيل" في تدخله العنيف، الذي كلفه الطرد في أول ربع ساعة.

هذه اللقطة كانت المنعرج الحقيقي للمباراة، فبعد إقصاء خليفة جون تيري، اختلط الحابل والنابل، وبدا تشيلسي وكأنه فريق مُفكك من السهل اختراقه من على الأجانب أو العمق، وتجلى ذلك، في الأهداف الثلاثة، التي زلزلت مرمى كورتوا، وجعلت كونتي يعيش لحظات الجحيم إلى أن أعاد موراتا الاتزان، والفريق بعشرة لاعبين، بتقمص دور البطل، بمساعدة من ويليان، الذي تحرك كثيرًا بعد هذا التغيير، ونجح في تحمل الجبهة اليمنى بمفرده، بانطلاقات وعرضيات أرعبت الفريق الضيف، ما ساهم في عودة شخصية البطل، بدليل أن النتيجة ظلت مُعلقة حتى الثانية الأخيرة، وتشيلسي يلعب بتسعة لاعبين، بعد حصول فابريجاس على بطاقة صفراء ثانية في الدقيقة 81. الأمر السلبي الواضح في تشيلسي اليوم، ضعف منطقة الوسط، التي كانت مصدر القوة الرئيسي، في وجود ماتيتش وكانتي، اليوم لعب سيسك جوار صاحب الثلاث رئات، لكن كليهما كان في أسوأ حالاته، وخصوصًا أفضل لاعب في الموسم الماضي، فهو بالكاد استفاق نوعًا ما في الشوط الثاني، لكنه طوال الشوط الأول، كان في واد والفريق بأكمله في واد آخر، وهذا يطرح سؤال الأيام القادمة ستُجيب عليه .. هل أخطأ تشيلسي في التخلي بسهولة عن ماتيتش؟

عمومًا، أداء كانتي في الأسابيع المُقبلة سيُجيب على السؤال، وهذا ببساطة شديدة، لأنه عندما لعب كانتي جوار ماتيتش، تطور مستواه بصورة أفضل مما كان عليها في موسمه المعجزة، وإلا لما حصل على الجائزة الفردية الأهم في بريطانيا! واليوم، لم يُقدم ولو نصف الصورة التي كان عليها الموسم الماضي، فهل السبب رحيل ماتيتش؟ أم أن الأمور ستعود إلى نصابها الصحيح بعد تعافي بكايوكو؟ دعونا ننتظر

من الأمور الواضحة أيضًا، تأثر الفريق بغياب نجمه البلجيكي إدين هازارد، وكونتي كان بحاجة لتنوع في الحلول، بدلاً من إلقاء الحِمل على ويليان، بتجميع اللعب لوضع الكرة أمامه ووجه للمرمى في الثلث الأخير من الملعب، في حين، كانت الكرة لا تتجاوز خط منطقة الجزاء من الجهة اليسرى، فقط كان يكتفي ماركوس ألونسو بإرسال العرضيات البلونية، وفي بعض الأوقات يدخل منطقة الجزاء، ليلعب دور المهاجم الثاني جوار موراتا، ووضح هذا في اللقطة التي حاول خلالها التحايل على الحكم للحصول على ركلة جزاء.

الآن، ظهرت كل ملامح الخطورة على منصب كونتي، فهو يحتاج لقلب دفاع من الطراز العالمي، ليُعيد المنافسة على مركز قلب الدفاع، التي اختفت تمامًا بعد رحيل القائد جون تيري، والغريب أن كونتي لم يتعاقد مع بديل يلعب في قلب الدفاع، بل اكتفى بروديجر الذي يلعب في الأساس كظهير أيمن، أو كمدافع ثالث في الجهة اليمنى، وهذا الدور، يؤديه أثبيلكويتا باقتدار، أيضًا إيجاد جناح أيسر يُمكنه تعويض غياب هازارد في أوقات غيابه، أو على الأقل لإراحة هازارد بمبدأ المداورة، لتزايد جدول مباريات الموسم، بعد العودة لدوري الأبطال، على أن يستقر على موراتا كرأس حربة صريح، ومن الأفضل البحث عن مهاجم آخر أكثر شراسة من باتشواي، الذي على ما يبدو أنه يُجيد في المباريات الودية أكثر من الرسمية!

هكذا يتفاخرون عشاق الدوري الإنجليزي ببطولتهم المُفضلة، دائمًا بعد كل مباراة مُثيرة وما أكثرها، تجد من يقولون "إنه البريميرليج يا عزيزي"، هي بالكاد أكثر جملة عربية رياضية مشهورة على مواقع التواصل الاجتماعي، للإشادة بقوة التنافس بين أندية الدوري، وأمس الجمعة، ضرب ليستر المثل، بأداء بطولي أمام آرسنال في مباراة شهدت سبعة أهداف، واليوم تقمص واتفورد نفس الدور، لكنه كان أكثر حظًا من الثعالب، بفرض تعادل مع ليفربول بنتيجة 3-3، أما أكثر المحظوظين، فكان بيرنلي، الذي استطاع قهر البطل في عقر داره، بنتيجة كانت قابلة للزيادة، في تجسيد جديد للمقولة المُقتبسة من جملة الفنان المصري "محمود عبد العزيز" في أحد أفلامه.

اليوم، نجح المدرب شين ديتشن في غلق كل مفاتيح لعب تشيلسي، بوضع خمسة لاعبين في الوسط، وكأنه يُحارب تشيلسي بنفس سلاحه، لكن بزيادة لاعب عن منافسه الذي يلعب بثلاثة في الخلف لا يتحركون إلا بعد عبور الكرة نصف ملعبهم، وهذا ساعده، لوضع حامل اللقب في وسط ملعبه، أكثر من 15 دقيقة، ولاحظنا كيف كان يبدأ نجم المباراة الأول سام كوك، الضغط على آخر مدافع أزرق، ليُجبره على إعادة الكرة لكورتوا، أو التمرير الخاطئ والاعتماد على المغامرة، التي ورطت كاهيل في البطاقة الحمراء.

بعد طرد كاهيل، أعطى المدرب ديتشن تعليمات بالتقدم إلى الأمام، مع الاعتماد على إرسال الكرات في ظهر المدافعين والعمق،: لاستغلال الفجوة الكبيرة بين الوسط والدفاع، وشاهدنا كيف جاءت الأهداف بطريقة سلسة جدًا، لكن يُعاب عليه، أنه في الشوط الثاني، بالغ في إعطاء التعليمات لجاك كورك وجيف هندريك، بالتراجع إلى الوراء، دون الاعتماد على الهجمات المرتدة، وهذا الترجع، أعطى تشيلسي المنقوص الفرصة للعودة إلى المباراة، وربما لو غامر أكثر بعد النهاية المثالية للشوط الأول، لخرج بنتيجة أفضل.

تابع أحدث وأطرف الصور عن نجوم كرة القدم عبر حسابنا على إنستاجرام Goalarabia، ولا تفوت الصور والفيديوهات المثيرة على حسابنا على سناب شات Goalarabic

المزيد: بيكيه: مواجهة ريال مدريد خاصة ومختلفة.. برشلونة سينافس على كل الألقاب | صور | أبرز لحظات رونالدو مع مانشستر يونايتد في ذكرى توقيعه مع الشياطين الحمر | بيكيه: نيمار لم يخدع برشلونة ولكنه حسم قراره وأقنع ألفيش بالانتقال لباريس سان جيرمان | بوفون بعد رحيل بونوتشي: الدفاع سيظل نقطة قوة يوفنتوس | كونتي: لا تعليق على حكم المباراة وتشيلسي ظهر بوجهين وسعيد بهدف موراتا

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon