أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

ما بعد المباراة | سباليتي شرب في نخب جبن أليجري!

شعار Goal.com Goal.com 09/12/2017

حسم التعادل السلبي قمة ديربي إيطاليا بين يوفنتوس وضيفه الإنتر ضمن المرحلة السادسة عشرة من الدوري الإيطالي، وهي النتيجة التي قد تخدم مصالح نابولي لاستعادة الصدارة.

وسيكون نابولي (الثالث حاليًا برصيد 38 نقطة وهو ذات رصيد يوفنتوس الثاني) مؤهلاً لتجاوز الإنتر (المتصدر بـ 40 نقطة) في حال نجح في تجاوز عقبة ضيفه فيورنتينا يوم الأحد.

■ إدارة ولا أسوأ من قبل ماسيمليانو أليجري خدمت كثيرًا الإنتر. صحيح أن اليوفنتوس كان الأكثر خلقًا للفرص، لكن أليجري لم يقم بتطوير فريقه هجوميًا للوصول للشباك أمام فريق يلعب بـ9 لاعبين خلف الكرة.

أليجري وعلى الرغم من تراجع الإنتر لمناطقه الدفاعية، ظل متحفظًا، خشية مرتدات الإنتر بشكل مبالغ فيه.

■ يسأل أليجري عن تأخره في الدفع بباولو ديبالا، وعدم الدفع بدوجلاس كوستا وفيديريكو بيرنارديسكي، والغريب أن يوفنتوس أنهى المبارات بتغييرين فقط.. فهل كان أليجري يلعب من أجل التعادل هو الآخر؟! حتى عندما سحب لاعب الوسط ميراليم بيانيتش دفع بمتوسط ارتكاز آخر وهو رودريجو بيتانكور، وهو تغيير تقليدي بحت لا ينم عن رغبة أليجري في الهجوم والسعي للفوز.

بعد نهاية الشوط الأول اتضح أن الإنتر جاء للخروج بنقطة، وهو ما تمثل في عدم وصوله ولو بتسديدة على مرمى اليوفنتوس سواءً بين الـ3 خشبات أو خارجها، وهنا كان على أليجري تقوية خط هجومه، لكنه لم يفعل.

© متوفر بواسطة Goal.com

■ بالتمعن في معطيات المباراة سنجد أن يوفنتوس فشل تمامًا في التعامل مع دفاع الإنتر، فالجناحين ماريو ماندزوكيتش وخوان كوادرادو لعبا طوال الوقت لعمق الملعب، والبديهي أمام التكتل الدفاعي للإنتر كان على يوفنتوس أن يفتح الملعب أكثر، لكن كما ذكرنا أليجري لم يدفع بعناصره القادرة على فعل ذلك وأقصد كوستا وبيرنارديسكي.

■ وجود ديبالا من البداية أو بيرنارديسكي كان سيخفف الأعباء عن جونزالو هيجواين، هذا الأخير دائمًا كانت المسافة بينه وبين أقرب لاعب خلفه 30 مترًا وكان محاصرًا دائمًا بـ4 لاعبين، حتى بيانيتش لم يدخل منطقة جزاء الإنتر أبدًا.

فشل يوفنتوس في اللمسة الأخيرة في تلك المباراة، وتحديدًا من قبل ماريو ماريو ماندزوكيتش، الذي أهدر 3 فرص محققة وضرب القائم في كرة.

■ خرج الإنتر بما جاء من أجله، والتعادل أمام يوفنتوس يؤكد شخصية الإنتر المميزة هذا الموسم، هو الوحيد الذي لم يعرف طعم الهزيمة، واستطاع التعامل مع خصومه، فعندما تذهب لملاعب روما ونابولي ويوفنتوس ولا تخسر، فهذا دلالة على أن الإنتر سيكون رقمًا صعبًا هذا الموسم.

هذا هو الحديث الواقعي، لكن إن تحدثنا بشكل فني فالإنتر هجوميًا لم يحضر، وإيكاردي كان كالضيف، فعلى الرغم أن الإنتر كان الأكثر استحواذًا على الكرة في الشوط الأول، لكنه لم يُسدد أي تسديدة على مرمى يوفنتوس سواءً بين أو خارج المرمى.

■ نجمان لمعا بشدة في مباراة اليوم، أولاً الحارس سمير هاندانوفيتش، الذي كان سببًا في هذا التعادل بـ8 انقاذات، لتصويبات وما إلى ذلك، وتمركز رائع في الخروج على الكرات العرضية، كما منح الثقة لزملائه في الفريق.

النجم الآخر هو ماتياس فيسينو، الذي تفوق على نفسه في قطع الكرات والتسليم الدقيق، وقدم مجهودًا بدنيًا كبيرًا أمام

■ من أصعب المهام التي ربما توكل لأي مدافع هي رقابة مدافع مثل جونزالو هيجواين، وهو ما نجح فيه مدافع الإنتر ميلان شكرينار. صحيح أن هيجواين لم يجد العون الكافي من زملائه، لكن شكرينار تميز في رقابته واستخلاص الكثير من الكرات أمامه، وأيضًا كسب الكثير من الثنائيات معه سواءً الأرضية أو الهوائية.

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon