أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

ما بعد المباراة | عقدة توتنهام "الأزلية"، وبداية الحكم على أفضل مدرب

شعار Goal.com Goal.com 22/04/2017
© متوفر بواسطة Goal.com

تأهل تشيلسي بجدارة واستحقاق لنهائي أعرق بطولة كرة قدم في العالم "كأس الاتحاد الإنجليزي"، بفوزه على جاره اللندني "توتنهام"، بأربعة أهداف مقابل اثنين، في موقعة نصف النهائي، التي جرت عصر اليوم السبت على ملعب "ويمبلي"، لينتظر البلوز، الفائز من آرسنال والمان سيتي في قمة الغد. تشيلسي | كونتي والرهان الرابح يبدو واضحًا، أن كونتي إن لم يفز بجائزة أفضل مدرب في إنجلترا هذا الموسم، سيكون على الأقل من أقوى وأشرس المنافسين عليها، بالنظر إلى ما فعله مع الفريق حتى الآن، مقارنة بالحالة المأساوية، التي كان عليها البلوز، حتى بعد محاولة الإنقاذ الأخيرة، بتعيين جوس هيدينك، لانتشال الفريق من براثن الضياع، بعد كوارث مورينيو في نهاية ولايته الثانية. بعيدًا عما قدمه كونتي في الأشهر القليلة الماضية، فهو اليوم تفوق على بوتشيتينو في إدارته للمباراة، ولم يرم كل أوراقه من البداية، باحتفاظه بثلاثة قادرين على صنع الفارق كهازارد، دييجو كوستا وسيسك فابريجاس، وهم من قلبوا الأمور رأسًا على عقب، بعد إشراكهم تباعًا من نصف الشوط الثاني. لم يُغير كونتي كثيرًا من أسلوبه المُعتاد، بالاعتماد على حارسه "كورتوا"، وأمامه الثلاثي الثابت دائمًا وأبدًا "دافيد لويز، جاري كاهيل وسيزار أثبيليكويتا"، ثم محوري الارتكاز نجولو كانتي ونيمانيا ماتيتش، وعلى الطرفين موسيس في اليمين وماركوس ألونسو في اليسار، وهذا الرباعي، لعب دورًا في الهجمات المرتدة، بتشديد الخناق على لاعب توتنهام الذي يملك الكرة، بمحاصرته بثلاثية لاعبين، لمنعه من التصرف بأريحية، وعند خطف الكرة، تُنقل بسرعة قياسية لأصحاب الانطلاقات بيدرو أو ويليان، ونفس الأمر مع هازارد وكوستا بعد مشاركتهما في الشوط الثاني. بغض النظر عن الخطأ التحكيمي، باحتساب ركلة جزاء مشكوك في صحتها على هيونج مين سون، لكن بوجه عام، تشيلسي لعب بواقعية، وكعادته نجح في استغلال أخطاء المنافس، بفضل مهارات خاصة، في لاعب مثل ويليان، سجل هدفين، واحد من ركلة حرة ثابتة من خارج منطقة الجزاء، والآخر من ركلة جزاء، والآخر لا يقل عنه، وهو هازارد، الذي زلزل دفاع السبيرز من لحظة دخوله الملعب! أفضل ما في الانتصار بالنسبة للمدرب الإيطالي وجماهير تشيلسي، أنه أعاد الثقة للفريق بعد نكسة السقوط أمام مانشستر يونايتد الأسبوع الماضي، ففي حالة التعرض لهزيمة جديدة على يد أحد الكبار في ظرف أسبوع، كانت من الممكن أن تُحبط معنويات اللاعبين، قبل خوض أسابيع الحسم في الدوري، لكن انتصار اليوم، أشبه بالدفعة القوية نحو الأمام، بضمان اللعب على بطولة الكأس من جانب، واستعادة الثقة في الدوري بعد الهزيمة الأخيرة من جانب آخر. توتنهام | فيما كنت تُفكر يا بوتشيتينو؟ لم تَعد انتكاسات توتنهام في الأمتار الأخيرة للبطولات، شيئًا جديدًا لجماهيره، بالرغم من أن المدرب "ماوريسيو بوتشينيو"، نجح في بناء تشكيلة قادرة، على إحراج أي فريق إنجليزي، لكن المشكلة الحقيقية، تكمن في شخصية الفريق، هذا الجيل، ما زال بحاجة لبعض الوقت، ليكتسب الخبرة اللازمة لتجعله قادرًا على المنافسة، وهذا المشروع سينهار تمامًا إذا فشلت الإدارة في الاحتفاظ بالقوام الرئيسي موسم أو موسمين آخرين. النقطة السلبية التي تؤخذ على بوتشيتينو، تبقى في الدور الدفاعي الذي كلف به لاعبه الكوري الجنوبي "هيونج سون"، هذا اللاعب، معروف أنه يُجيد كرأس حربة عندما يغيب هاري كين لأي أمر اضطراري، ومؤخرًا، أوجد له بوتشيتينو بقعة سحرية، بين ديلي آلي وكين في الثلث الأخير من الملعب، والمرونة التي أظهرها صاحب الـ24 عامًا، في مكانه المُستحدث، أعطت إضافة هائلة للهجوم في المباريات الأخيرة، لكن اليوم، وضعه في مركز مشابه لمركز موسيس مع تشيلسي. اعتمد المدرب الأرجنتيني على هيونج مين سون، كلاعب وسط ناحية اليسار، بأدوار دفاعية أكثر من الهجومية، وهذا أفقد الفريق سلاح مُهم في الأمام، والأسوأ من أن ذلك أنه أضر بالفريق في النواحي الدفاعية، لقلة خبرته في التعامل مع المواقف الدفاعية، ووضح ذلك، في دخوله المتهور على موسيس، بطريقة أوحت للحكم أن الأخير أعيق بطريقة وحشية!. التفاصيل البسيطة لم تبتسم لتوتنهام اليوم، وحتى وقت مشاركة هازارد بالذات، كانت المباراة متكافئة، بل في كثير من الأوقات كان السبيرز الأقرب لخطف بطاقة الترشح للنهائي، لكن في النهاية، ربح كونتي، وربح أسلوبه الواقعي. أفضل ما في توتنهام اليوم، كان العبقري الدنمركي "كريستيان إريكسين"، الذي يُثبت من وقت لآخر، أنه النسخة الأقرب لأسطورة برشلونة وإسبانيا "تشافي هيرنانديز"، واليوم، وكالعادة، لعب دور المايسترو باقتدار، بعمل ربط بين الوسط والهجوم، بحكمته في السيطرة على الكرة، والتصرف بها بشكل مثالي، كما فعل بصناعته لهدفي كين وآلي، ليُصبح أكثر لاعب في دوريات أوروبا يملك تمريرات حاسمة بـ20 تمريرة. من النقاط السلبية اليوم، المستوى الأقل من المتوسط الذي كان عليه الحارس هوجو لوريس، من المفترض أنه من أكثر المؤثرين في الفريق، بتصدياته، التي تكون في كثير من الأوقات حاسمة في الأوقات الصعبة، لكن في هذه المباراة، وضح عليه التوتر وقلة التركيز، ويكفي أنه يتحمل الجزء الأكبر من مسؤولية الهدف الأول، بعدم توقعه أن ويليان قد يُسجل في نفس الزاوية التي يقف فيها، غير أنه كان محظوظًا بعدم الحصول على بطاقة صفراء أو حمراء، عندما تعمد إعادة الكرة بيده وهو خارج المنطقة إلى الداخل.

المزيد: ما بعد المباراة | العلاقة بين "فينجر" والموضة الحديثة! | نقطة فاصلة | فينجر يعيش دور حمدي غيث! | نقطة فاصلة | "الفيرجي تايم" ينتقل لريال مدريد | ما بعد المباراة | كيف سبح يوفنتوس ضد تيار الريمونتادا في خليج القروش؟ | ما بعد المباراة | نسيان إبراهيموفيتش وارد مع هذا الدينامو

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon