أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

ما بعد المباراة | فالنسيا، فلتذهب إلى الجحيم..!

شعار Goal.com Goal.com 12/09/2017

افتتح نادي مانشستر يونايتد مشواره في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم بانتصار مريح على ضيفه فريق بازل السويسري بثلاثية نظيفة في مباراة مقبولة للغاية على مسرح الأحلام.

إليكم سلبيات وإيجابيات كل فريق في اللقاء ..

■ قبل الشروع في التحليل التيكتيكي لطريقة لعب مورينيو، علينا أن نشيد بالظهير الأيمن الذي شارك الليلة "أشلي يونج" بدلاً من الظهير الأساسي "أنطونيو فالنسيا"، حصيلة اللاعب الإنجليزي من المباراة كانت ممتازة وربما تجبر مورينيو على الاستعانة به ضد إيفرتون مساء الأحد، كان يونج وراء عدد وافر من هجمات اليونايتد خاصة في الشوط الأول وكان وراء التمريرة الحاسمة في الهدف الأول من عرضية متقنة نادرًا ما نراها ترسل من الجانب الأيمن في وجود فالنسيا.

3 عرضيات ناجحة لأشلي يونج في 45 دقيقة فقط .. منهم عرضية اتحولت لهدف pic.twitter.com/LZjroqP2P8

— Farouk (@FE_Roka) September 12, 2017

صاحب الـ32 عامًا أرسل ثلاث عرضيات ناجحة في الشوط الأول بالإضافة إلى عرضية الهدف، كما أنه في المباراة كان أكثر من لمس الكرة! نعم أكثر حتى من لاعب الوسط الدفاعي "نيمانيا ماتيتش" وقلبي الدفاع، مما يدل على دخوله في اللعب وتواجده في مناطق مختلفة سواء للمساندة الهجومية أو الدفاعية، لياقة بدنية ممتازة في أول ظهور له رغم تقدمه في السن ومستوى يهدد عرش فالنسيا الذي يبقى متفوق دفاعيًا على يونج والذي بدوره لا يعتبر اختبر ضد بازل، ولكن إن لم يتحسن الأول على صعيد إرسال الكرات العرضية فلن يجد نفسه أساسيًا في بعض المباريات، فمباراة الليلة أثبتت أن فالنسيا كان مسئولاً عن ضياع واحدة من أهم نقاط القوة لليونايتد في الأربع مباريات التي لعبها الفريق هذا الموسم وهي التهديف من الرأسيات.

© متوفر بواسطة Goal.com

أشلي يونج أكثر من لمس الكرة في المباراة .. أكثر حتى من ماتيتش وقلبي الدفاع pic.twitter.com/jrendsb7c5

— Farouk (@FE_Roka) September 12, 2017

■ في مباراة الليلة عاد مورينيو لرسم 4-2-3-1 بعدما لعب المباراة الأخيرة ضد ستوك بـ4-3-3، بعد العودة للعب برباعي هجومي زادت فاعلية اليونايتد على المرمى، وبات الفريق ينتشر أفضل بشكل عرضي في الثلث الأخير من الملعب بشكل يسبب تنوع في الخطورة من الرواقين والعمق، كما أن تواجد مخيتارين في العمق كصانع ألعاب أعاد خطورته في الاختراق والتمرير، فهو ليس بلاعب رواق أبدًا لا يمتلك سرعة أو قدم قوية على المرمى.

■ العمق في اليونايتد أصبح أفضل بكثير من الموسم الماضي، سواء العمق الهجومي أول الدفاعي، فتواجد لوكاكو بدلاً من إبرا تسبب في زيادة الخطورة من عمق هجوم اليونايتد، النجم السويدي كان يساعد من حوله أكثر من لوكاكو، ولكنه لم يكن فعالاً بالشكل المطلوب في التواجد في مواقع عميقة في دفاعات الخصم، أما اللاعب البلجيكي فلا يهدأ في تحركه يمينًا ويسارًا وخلف المدافعين في انتظار الإمدادات، لذلك صفقة لوكاكو ساهمت في خلق عمق جديد لهجوم اليونايتد.

أما عمق الفريق الدفاعي فتمثل في وجود الصربي "نيمانيا ماتيتش" الذي افتقد الفريق للاعب مثله طوال موسم كامل، مثلا الليلة وجود ماتيتش كان يريح العناصر الهجومية بشكل لم يتواجد منذ آخر موسم كان به كاريك بحالة جيدة، فعندما تقطع الهجمة من اليونايتد باتت الجماهير لا تضع يديها على قلبها في ظل وجود لاعب وسط صلب كماتيتش قادر على استعادة الكرة بسرعة أو تعطيل الهجمة، لاعب تشيلسي السابق يغطي المساحة في اليمين واليسار وفي العمق يعتبر بمثابة ساتر وجدار أمام خط الدفاع، وبالفعل هو صفقة الموسم لمورينيو.

■ فشل المدافع السويدي "فيكتور ليندلوف" في ترك الانطباع الذي تركه "إيريك بايي" في مبارياته الأولى مع اليونايتد خلال الموسم الماضي، فمنذ انضمام الأخير من فياريال وهو متألق بشكل لافت، برهن عن مدافع المستقبل للمان يونايتد ولم يرتكب أي هفوات تترك علامة بينه وبين الجماهير، فكما يقال "الانطباع الأول يسود"، ونظرًا لأن انطباع الإيفواري الأول كان مثاليًا فقد نصب نفسه كمدافع أول في الفريق.

على النقيض مع ليندلوف الذي حتى الآن لا يزال مهتز وغير قادر على إثبات نفسه، مجموعة من الأخطاء الكارثية في المباريات التحضيرية جعلته يجلس على مقاعد البدلاء في افتتاحية الموسم، وحتى بعد بدايته الليلة لم يقدم هذا المستوى المطمئن والذي يجعله يُجلس "فيل جونز" على مقاعد البدلاء.

■ النقطة السوداء الثانية بعد إصابة بوجبا في بداية المباراة هي استعادة الذاكرة السلبية من الموسم الماضي والتي تجسد إضاعة الفرص السهلة أمام المرمى، فعلى سبيل المثال النجم الأرميني "هنريك مخيتاريان" أضاع ثلاث هجمات محققة لا تضيع من داخل الست ياردات، كرة وضعها برأسه فوق المرمى وأخرى سددها في القائم، وثالثة مرت من تحت قدمه ولولا متابعة راشفورد لها في المرمى لضاعت، مورينيو حتى أشار لما حدث في تصريحاته بعد المباراة وعبر عن غضبه من أنانية لاعبيه في إنهاء الهجمات وعدم تفكيرهم في التمرير، كما أنه لم يكن راضيًا عن إضاعة بعض الفرص، لذلك فلننتظر تعنيفًا منه لمختاريان ولوكاكو تحديدًا.

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon