أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

ما بعد المباراة | كلوب يُرسخ المعنى المفقود في ليفربول!

شعار Goal.com Goal.com 16/04/2017

بقلم | محمود ماهر احتفظ ليفربول بسجله خالٍ من الهزائم للمباراة السابعة على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز، عندما حل ضيفًا على وست بروميتش البيون في ملعب هاوثرنس، ظهر اليوم الأحد في إطار الجولة الـ 33. وانتظر ليفربول حتى الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول ليحتفل بهدف الفوز الوحيد، والذي سجله النجم البرازيلي «فيرمينو» بصناعة مواطنه لوكاس ليفا. واستعاد عملاق الميرسيسايد المركز الثالث بهذا الفوز برصيد 66 نقطة بفارق نقطتين عن مانشستر سيتي الذي احتل هذا المركز بشكل مؤقت بعد فوزه العريض على ساوثامبتون في سانت ماري الليلة الماضية. والآن نحلل معكم المباراة على هيئة إيجابيات وسلبيات: الإيجابيات | ترسيخ المدير الفني لليفربول «يورجن كلوب» المعنى الحقيقي للعب الجماعي الذي افتقده الفريق على مدار السنوات الماضية سواء مع بينيتيز أو دالجليش أو هودسون وحتى رودرجرز، ففي مباراة اليوم أظهر اللاعبون تلاحمهم وتناغمهم، ولم ينفرد لاعب واحد بالنجومية سواء كوتينيو أو فيرمينو، ولم نشعر قط بغياب ساديو ماني. الظروف التي مر بها ليفربول مع إصابات فيليبي كوتينيو وغياب ساديو ماني من أجل أمم أفريقيا في الجابون، أجبرت يورجن كلوب على خلق توليفة جماعية وتغيير أسلوب اللعب المُرتكز على الـ one man show، وهو النظام الذي دفع الفريق ثمنه باهظًا في السنوات الـ 10 الماضية حين كان يغيب ستيفن جيرارد أو فرناندو توريس أو لويس سواريز. صحيح أن فيرمينو كان أبرز لاعب في ليفربول اليوم، لكنه لم يكن ليهدد مرمى ويست بروميتش في بداية الشوط الأول بتلك التسديدة من دون قطع كوتينيو للكرة في خط الوسط ثم تمريرها إليه في العمق الدفاعي. ولم يكن يستطيع فيرمينو تسجيل ذلك الهدف من دون عرضية جيمس ميلنر الجميلة التي اصطادها لوكاس ليفا برأسه ليضعها “بينية” أمام فيرمينو داخل منطقة الستة ياردات. الخطة التي اعتمدها المدير يورجن كلوب في مباراة اليوم (4-3–3) كانت تتحول لـ 4-5-1 خلال استحواذ فريقه على الكرة بعودة كوتينيو وفيرمينيو لمساعدة لوكاس ليفا وإيميري تشان، مع ترك فينالدوم يتقدم في العمق في بعض اللقطات. خلال الشوط الثاني لم تتغير الاستراتيجية كثيرًا بعد نزول ستوريدج بدلاً من أوريجي ومورينو بدلاً من كوتينيو، بل ربما تضاعف التلاحم بين الخطوط وبعضها البعض، ليكتفي ويست بروميتش بفرصة يتيمة أضاعها بغرابة اللاعب الاسكتلندي «فيليبس»، لكن يحسب للحارس سيمون مينوليه الخروج من مرماه في توقيت مثالي. السلبيات | ويست بروميتش فريق مُخيب جدًا للآمال خارج وداخل أرضه خلال النصف الثاني من هذا الموسم، الفريق مُني بهزيمته الثالثة على التوالي بعد أن تعادل مع مانشستر يونايتد 0/0 على ملعب أولد ترافورد بداية هذا الشهر، ومع ذلك ظل محافظًا على مركزه الثامن برصيد 44 نقطة بفارق أربع نقاط عن ساوثامبتون التاسع وواتفورد العاشر. ربما لو كان تمكن ويست بروميتش من تحقيق الفوز في جميع المباريات الماضية لتجاوز آرسنال في جدول الترتيب، فلا تفصله عن فريق فينجر سوى 10 نقاط الآن!. ويست بروميتش فريق دفاعي بحت بسبب الاستراتيجية الخططية العقيمة التي يعتمدها المدرب الويلزي توني بوليس، 4-3-2-1 على الورق، وعلى أرض الملعب 4-5-1. وجود هذا الكم من اللاعبين الدفاعيين في منطقة الوسط مثل جيك ليفرمور ودارين فليتشر ويعقوب، أدت لخروج المهاجم الدولي الويلزي «روبسون كانو» من اللعبة تمامًا، فناصر الشاذلي وحده لا يكفي كونه جناح أيسر. على مدار الشوط الأول لم نشاهد كانو بسبب الرقابة الصارمة التي فُرضت عليه من جانب قلبي دفاع ليفربول، ولاستسلامه التام لماتيب ولوفرين، فضلاً عن ضعف تحركاته وترابطه مع جيك ليفرمور على وجه التحديد. كان لا بد من تغييره مطلع الشوط الثاني وليس الانتظار حتى الدقيقة 64 لاستبداله بالفنزويلي روندون. ومن غير المنطقي إخرج ناصر الشاذلي لإشراك لاعب اسكتلندي كلاسيكي مثل موريسون، لماذا لم يلعب مكلين بدلاً من دارين فليتشر مع إبقاء الشاذلي ويعقوب؟. أكثر ما يستفزك في ويست بروميتش اعتماده على الدفاع بشكل مُفرط وهو لا يمتلك مدافعين على أعلى مستوى يَسهُل ضربهم بالتمريرات البينية الأرضية وحتى العرضية.

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon