أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

ما بعد المباراة | لاعب الموسم في اليونايتد، وكيف عوّض مورينيو غياب زلاتان؟!

شعار Goal.com Goal.com 23/04/2017

خرج نادي مانشستر يونايتد بالمطلوب من ملعب فريق بيرنلي عقب الفوز بهدفين دون رد في إطار الجولة الرابعة والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز.

والآن مع تحليل شامل لإيجابيات وسلبيات كل فريق:

■ افتقد الفريق المحلي لأهم مميزاته على ملعبه هذا الموسم -لم يتعرض به سوى لخمس هزائم فقط- وهي الكثافة الدفاعية، يبدو أن الأرقام الجيدة لبيرنلي تسببت في بعض الحماسة التي تحولت فيما بعد لشجاعة لدى المدرب "شون دايش" من أجل أخذ قرار بمبادلة المان يونايتد الهجمات وعدم الانكماش للخلف ومواجهة لاعبي اليونايتد بدفاع متقدم!

بيرنلي تقدم واندفع للأمام في أول ثلث ساعة وترك مساحات غير مبررة على الطرفين وفي وسط الميدان، ولم يكن مبررًا أبدًا التقدم المبالغ به للاعبي الارتكاز "هيندريك وبارتون" وعدم التزامهما بالتأمين اللازم، وخاصة أن اليونايتد يلعب بثلاثة لاعبين في وسط الملعب، وبذلك ستكون المواجهات دائمًا لصالحهم.

■ بالحديث عن لاعبي الارتكاز، افتقد وسط ميدان بيرنلي للدعم اللازم من قبل الجناحين "روبي برادي" و"جورج بويد"، الثنائي السابق لم يلتزما بتضيق المساحات والتراجع للتغطية العكسية خلال أول نصف ساعة من المباراة وهو ما تسبب في تفكك بين خطوط بيرنلي، ولا سيما الترابط بين الخط الخلفي ووسط الملعب.

© متوفر بواسطة Goal.com

■ كان من الحتمي على دايش إيجاد وسيلة أخرى للهجوم بدلاً من الكرات العرضية، فبيرنلي واحد من الفرق القاتلة على صعيد الكرات الطولية والعرضيات، ولكن عند مواجهة فريق يعتمد على أطراف ملعب ممتازة مثل اليونايتد كان لابد من التدرب على حلول هجومية إضافية من العمق، بيرنلي لم يضغط على اليونايتد من عمق الملعب ولم يستغل عدم وجود لاعب ارتكاز متمرس وأيضًا غياب أغلب قلوب الدفاع.

■ اللمحة الفنية الأبرز على أداء اليونايتد في مباراة التيرف مور، كانت عدم تسرع اللاعبين وتوترهم لتحقيق الفوز، فمن المعروف أن المان يونايتد كان يتعرض للكثير من الضغط قبل المباراة، بسبب إصابة المهاجم الأول للفريق "زلاتان إبراهيموفيتش" وأيضًا المدافع الأرجنتيني "ماركوس روخو" والإرهاق الذي يعاني منه الثنائي "راشفورد ومخيتاريان" وغيابهما عن التشكيلة الأساسية، ولكن في ظل كل تلك الغيابات كان واضحًا أن مورينيو زرع الثقة في نفوس لاعبيه، وأعطاهم تعليمات بعدم التسرع والصبر من أجل تحقيق الهدف الأول، وحتى في الوقت الذي لم يكن فيه الفريق يشن الكثير من الكرات على المرمى لم يتمكن التوتر من نجوم الشياطين الحمر.

■ كان هناك مفاضلة في ذهن مورينيو قبل المباراة، هل يبدأ بروني أم مارسيال في مركز رأس الحربة؟ وفي النهاية ذهب الاختيار للأخير، أعتقد أنه كان اختيارًا موفقًا من مورينيو، فمارسيال يعلم جيدًا أن الفرصة أمامه في ظل غياب زلاتان من أجل احتلال هذا المركز، كما أنه سبق واعتمد على روني في بداية الموسم كمهاجم، ولكن الفتى الذهبي لم يكن على قدر التطلعات.

سجل مارسيال هدفًا وساهم في آخر، وبهذا يؤكد أنه المهاجم المرشح للبدء ضد المان سيتي، إلا إذا قرر مورينيو وضع راشفورد في هذا المركز مع إعادة مارسيال للجناح الأيسر مرة أخرى.

■ نعم خرج الفرنسي "بول بوجبا" مصابًا من الملعب في الوقت الضائع من المباراة، ولكن أعتقد أن إصابته ما هي سوى إرهاق بعد مجهود بدني جبار ضد أندرلخت وأشواط إضافية، ومباراة بصفة أساسية ضد بيرنلي لم يبخل فيها أغلى لاعب في التاريخ بأي جهد على فريقه، بوجبا كان أحد نجوم المباراة وكان حلقة ربط ممتازة في ظل غياب صناع اللعب.

■ اليونايتد واجه بيرنلي بوسط ميدان مرهق ولكنه متفاهم لأبعد حد، هيريرا فيلايني وبوجبا أصبحوا أكثر تماسكًا وتفاهمًا عن بدايات الموسم، ففي الوقت الذي كنا نرى فيه هيريرا يتقدم في المباراة للمساندة الهجومية كلاعب وسط ثالث، كان البلجيكي "مروان فيلاييني" لا يتقدم ويبقى في مناطق اليونايتد الدفاعية، على عكس مباراة أندرلخت التي لعب أغلب دقائقها البلجيكي كرأس حربة، الانسيابية والمرونة التي يتمتع بها لاعبي وسط اليونايتد ساعدت مورينيو في الكثير من المباريات هذا الموسم، والفضل يعود لقدرات الإسباني "أندير هيريرا" الذي من مباراة لأخرى يثبت أنه لاعب الموسم في اليونايتد دون أدنى شك.

■ أداء روني بعد فترة طويلة من الغياب لم يكن محبطًا لجماهير المان يونايتد، ربما أيضًا لم يرتق ليجعله أساسيًا في الديربي ضد المان سيتي، ولكنه لعب كجناح أغلب المباراة نعم استطاع التسجيل، ولكنه كان بطيئا وتسبب في تعطيل بعض الهجمات العكسية التي سيكون من غير المنتظر إضاعتها على ملعب الاتحاد، لذلك وجود راشفورد ولينجارد سيكون أفيّد بكثير ليلة الخميس.

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon