أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

ما بعد المباراة | لا خوف على هذا التشيلسي، وعودة هامة لكوستا

شعار Goal.com Goal.com 25/04/2017

صفحة الكاتب على فايسبوك {حسين ممدوح} - تابعني على تويتر حقق تشيلسي فوزًا عامًا على ساوثامبتون بنتيجة 4-2 ، وهى ثاني رباعية للفريق في ظرف أيام معدودة بعد أن قهر توتنهام في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي بنفس النتيجة، ما يؤكد أن الفريق اللندني الأزرق جاهز تمامًا للحفاظ على المركز الأول في البريمير ليج رغم اقتراب توتنهام منه كثيرًا في الجولات الأخيرة..

■مباراة أخرى مهمة قدمها البلوز رفقة أنتونيو كونتي، ربما مر ببعض المشاكل على صعيد التعامل مع تحركات تاديتش وجابياديني، أو في بداية المباراة عندما كان فابرجاس خارج اللُعبة، لكن كونتي لم يُطل البقاء في الخلف وقام لاعبيه بتطبيق الأسلوب المنطقي والمثالي للتفوق على فريق أقل منه فنيًا.

■فابريجاس وجد مشكلة في الدخول للمباراة في ظل سيطرة ساوثامبتون على الكرة، في الأساس دفع به كونتي في طريقة3-4-2-1 كلاعب يضغط على الطرف الأيسر الدفاعي للخصم، لكنه يتمركز ويلعب أكثر من العمق، وعندما تكون هذه هى الوضعية فإنه يُقدم الأداء الفارق لصالح فريقه، لمساته وتمريراته المتقنة إضافة لحلوله الفردية جعلت الخصم يفقد الكثير من حماسته التي دخل بها الميدان.

■صعود خط الدفاع الثلاثي للقيام بعملية دفاع الخط العالي كان مثاليًا خاصة مع تحسن مستوى كانتي في عملية الزيادة العددية والكثافة الهجومية، مما جعل الخطوط أكثر تقاربًا، تشيلسي بتشكيلة مثل هذه ربما لم يكن يحمل دائمًا الأفضلية للفوز بالمباريات لكن التفاني كمجموعة صنع الفارق، هدف جاري كاهيل كان دلالة على نجاعة الفريق بأكمله، ألونسو يُمهد وكاهيل يهز الشباك، لا يوجد ما هو أفضل من ذلك..

■تحسن أداء دييجو كوستا بشكلٍ كبير مقارنة بأداءه في الفترة الأخيرة الذي لم يكن على مستوى الآمال، كوستا تحرك جيدًا بالتوازي مع إيدين هازارد صاحب الاختراقات القطرية المتكررة، فتحا المساحات لبعضهما البعض، هذا التفاهم أتى بثماره بهدفين للإسباني وهدف للنجم البلجيكي وهما تقريبًا بجانب كانتي اللاعبين الأكثر تقييمًا ونجومية في تشكيلة أسود لندن، وعندما يكونا في الموعد فإنه لا خوف على البلوز..

© متوفر بواسطة Goal.com

■عندما أطمأن كونتي على النتيجة أدخل بيدرو في مكان فابريجاس، وهو اللاعب الذي كان أكثر حظًا للعب منذ الدقيقة الأولى، ثم ويليان في مكان هازارد، وكلها تغييرات منطقية، وكان دخول الكابيتانو والقائد التاريخي لتشيلسي "جون تيري" لفتة جيدة منه لكنها كلفت الفريق هدفًا ثانيًا قي مرماه حيث فقد الفريق لاعبًا مهمًا في تأمين المنطقة اليمنى وهو موسيس، الذي يلعب دورًا دفاعيًا هائلًا.

■تحمل آزبليكويتا مسئولية كبيرة برقابة بوفال بشكلٍ جيد لحدٍ كبير، لاعب ساوثامبتون قام بإحداث نشاط كبير على الجهة اليسرى خاصة في أول نصف ساعة ولكن المدافع الإسباني تحسن كثيرًا في مواجهته وحد من خطورته، كان بوفال أكثر خطورة عندما تتوفر له المساحات في عملية الهجوم المرتد للقديسين، لكن سيزار كان في الموعد حتى في حالة عدم دعم فيكتور موسيس له دفاعيًا، من ناحية أخرى لعب ماركوس ألونسو دورًا دفاعيًا ممتازًا وتفوق على تاديتش.

■أرى أن كلود بويل لم يتعامل مع المباراة بالشكل الأمثل، كان من الاجدى الدفع بوورد بروس بجانب المميز أورمويل روميو في الارتكاز مع اللعب بجناحين صريحين بدلًا من إخراج تاديتش تقريبًا من اللعبة وعزله على الجهة اليمنى الهجومية ، لم يكن هناك الربط الكافي المطلوب ما بين لاعبي الهجوم، أخرج بويل بروس وأدخل شين لونج بيما تحرك جابياديني قليلًا باتجاه الرواق الأيمن، لكن ذلك كان في الدقيقة 82، لم يكن تشكيلًا مثاليًا وجاءت التغييرات متأخرة أكثر من اللازم.

■خسر ساوثامبتون الكثير بخروج بوفال في الدقيقة 68 بداعي الإصابة، فقد كان أكثر لاعبي فريق بويل نشاطًا، بجانب جابياديني الذي أزعج دافيد لويز بعض الشيء، لكن هذا لم يكن كافيًا لتحطيم التنظيم الدفاعي القوي للبلوز.

■أخطأ ستيفين ديفيز العديد من الكرات في وسط الملعب، كانت أول نصف ساعة ممتازة للقديسين رغم ذلك، لكن كان يُمكن استغلالها بصورة أفضل، ولكن بعد عودة تشيلسي للضغط على الدفاعات، ظهر مرة أخرى تواضع قلبي دفاع الفريق، مع ضعف التغطية على العمق الذي تحرك فيه هازارد وكوستا كيفما أحبا. ]]>

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon