أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

ما بعد المباراة | ليفربول أمام مانشستر سيتي .. النسخة الإنجليزية من منتخب مصر!

شعار Goal.com Goal.com 09/09/2017

أجهز مانشستر سيتي على ضيفه ليفربول بخماسية نكراء في اللقاء الذي جرى على ملعب "الاتحاد" ظهر اليوم السبت، في افتتاح مباريات الجولة الرابعة للدوري الإنجليزي الممتاز، ليخطف الفريق الفائز صدارة الدوري بالوصول للنقطة العاشرة، بفارق نقطة عن جار المدينة "اليونايتد" الذي سيواجه ستوك سيتي في السهرة، فيما تجمد رصيد الريدز عند سبع نقاط.

يدين مانشستر سيتي بفوزه الساحق على ليفربول بثلاثة أشخاص: الأول هو كيفن دي بروينه، الثاني هو ساديو ماني والثالث هو سيرخيو أجويرو .. وراء هؤلاء الأسماء الثلاثة نجد كافة تفاصيل المباراة التكتيكية والفنية.

فالأول كان الأهم على الإطلاق في صناعة اللعب لصالح السيتي واستغلال المساحة الكبيرة بين خطي الوسط والدفاع وخاصة تراجع مستوى جوردان هندرسون والمسافة الكبيرة بينه وبين زميليه في الوسط إيمري تشان وجورجينيو فينالدوم اللذين ركزا على دعم الهجوم في الشوط الأول.

© متوفر بواسطة Goal.com

طرد ساديو ماني كان حاسمًا للغاية كذلك في التأثير إيجابيًا على أداء دي بروينه على وجه الخصوص والسيتيزنس بشكل عام، فقد مكَّن ذلك الطرد أطراف فريق المدرب بيب جوارديولا، وخاصة بنيامين مندي بعد تراجع محمد صلاح أمامه، في المشاركة بشكل أكبر في هجمات الفريق بعدما تراجع فريق المدرب يورجن كلوب لخطة 4-4-1 عوضًا عن 4-3-3، ما منح دي بروينه حرية أكبر في التحرك والتمرير وهو ما مكنه من صناعة هدفين في نهاية المطاف واستحق أن يكون رجل المباراة.

ما كان أداء دي بروينه ليظهر بهذا الشكل لولا وجود نجم كأجويرو عرف كيف يكلل جهود زميله باللعب على بطء حركة قلبي دفاع ليفربول، ليكشف مساحة كبيرة بين راجنر كلافان وجويل ماتيب سمحت له ولزميله جابرييل جيسوس بحسن استغلال تمريرات دي بروينه وتسجيل هدفين من الأهداف الخمسة. كما كان أجويرو يميل كثيرًا إلى الجانب الأيمن ليستغل سوء أداء ألبيرتو مورينو، خاصة مع قلة تقدم كايل ووكر الذي التزم باللعب على جورجينو فينالدوم وبعده جيمس ميلنر.

تغيير جابرييل جيسوس بلوروا ساني كان عبقريًا للغاية من جوارديولا الذي أدرك أن أجويرو قادر بمفرده على التلاعب بدفاع ليفربول، ليركز جهده على استغلال المساحات بين وسط ودفاع الريدز بشكل أكبر سواء من العمق أو الأطراف، فغير أسلوب فريقه من 3-1-4-2 إلى 4-2-3-1 بتقديم دانيلو للوسط بجانب فيرناندينيو وإشراك ساني على الطرف الأيسر، مع منحه تعليمات بالدخول للعمق ومساندة دافيد سيلفا - الأقل جهدًا ومردودًا من لاعبي السيتي - مع تقدم مندي الحاسم في الشوط الثاني، وتحول دانيلو كظهير أيسر وهمي لتغطيته في الحالات الهجومية.

يستحق ليفربول الهزيمة بهذه النتيجة الثقيلة للغاية .. يستحق يورجن كلوب أن يعاقب بهذه الطريقة على امتلاكه خط دفاع بمثل هذا التواضع وعدم دعمه بالشكل المناسب في السوق الصيفية، مفضلًا دعم مراكز أخرى كانت جودتها أفضل بكثير منذ الموسم الماضي كالأطراف والهجوم.

يستحق محمد صلاح على وجه التحديد أن يعاقب بالهزيمة بمثل هذه النتيجة الثقيلة، رغم العذر الذي قد يلتمسه له البعض بأنه قدم جهدًا هائلًا مع المنتخب المصري وربما كان أفضل لو شارك في الشوط الثاني. لكن ما أهدره من فرص سهلة للغاية خاصة انفراده بإيديرسون أهدر الدور التكتيكي المميز للغاية الذي قام به قبل طرد ساديو ماني

فالمصري كان بارعًا للغاية بدعم من الهولندي فينالدوم في استغلال منطقة ما بين بنيامين مندي ونيكولاس أوتاميندي الذي كان أسوأ لاعبي المباراة حتى لقطة الطرد. لكنه أساء إنهاء الهجمات التي بدأ معظمها بنفسه في الوقت الذي كان زميله روبيرتو فيرمينو بحاجة لتمريرة منه من أجل التسجيل.

تركيز ليفربول على جبهة صلاح حرم الفريق كذلك من استغلال ثغرة دانيلو الذي لم يتمكن من تأدية دور المدافع الثالث بشكل جيد أمام ساديو ماني، وكأننا في مطلع الشوط الأول كنا نشاهد منتخب مصر بقميصه الأحمر في ملعب الاتحاد للطيران وليس الريدز.

لا جوردان هندرسون ولا فينالدوم قدما أي دعم دفاعي يذكر لزملائهما الذين عانوا الأمرين أمام وسط وهجوم السيتي، وفي حال كانت هناك حسنة وحيدة في صفوف الريدز فهو الدور الجيد للغاية لإيمري تشان في الوقوف في وجه ووكر قدر المستطاع في الشوط الأول ودافيد سيلفا في الشوط الثاني.

تابع أحدث وأطرف الصور عن نجوم كرة القدم عبر حسابنا على إنستاجرام Goalarabia ، ولا تفوت الصور والفيديوهات المثيرة على حسابنا على سناب شات Goalarabic

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon