أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

ما بعد المباراة | ليفربول يُكمل ما أنهاه في الموسم الماضي

شعار Goal.com Goal.com 12/08/2017

بقلم | محمود ماهر | فيسبوك | تويتر

فرط ليفربول في ثلاث نقاط كانت في متناول اليد أمام مضيفه واتفورد في الجولة الافتتاحية من الدوري الإنجليزي الممتاز، في استمرار لمسلسل نزيف النقاط الذي عاشه على مدار الموسم الماضي تحت قيادة مدربه الألماني “يورجن كلوب” الذي أرجع سبب تعادل واتفورد في الدقيقة 93 لهفوة الحكم الراية.

وتقدم واتفورد في الدقيقة الثامنة من المباراة بهدف أحرزه الإيطالي “أوكاكا” بعد تلقيه عرضية من هوليباس، وبعد حوالي 20 دقيقة عدل السنغالي “ساديو ماني” النتيجة بفضل تبادل كروي مميز بينه وبين إيمري تشان على حدود منطقة الجزاء.

ولم يهنأ ليفربول بالتعادل لأكثر من خمس دقائق، إذ سجل دوكوري هدف التقدم لواتفورد في الدقيقة 32 بعض ضربه لمصيدة التسلل مع أوكاكا في الدقيقة 32.

ومع انتفاضة المصري محمد صلاح والبرازيلي روبرتو فيرمينو، انقلبت المباراة رأسًا على عقب، ليتعادل ليفربول في الدقيقة 55 من ركلة جزاء صنعها صلاح وسجلها فيرمينو، وفي الدقيقة 57 تقدم بالهدف الثالث بواسطة صلاح بعد تمريرة من فيرمينو.

وفي الوقت الذي استعد فيه لاعبي ليفربول للاحتفال بفوزهم الأول، تلقوا هدفًا مُباغتًا من واتفورد في الدقيقة 93 للمدافع الأوروجوياني “بريتوس كابريرا”، من تسلل واضح وضوح الشمس.

الايجابيات |

1- مواجهة لاعبو ليفربول لتمرد فيليبي كوتينيو خاصة فينالدوم وساديو ماني اللذان حاولا صناعة الألعاب وتمرير الكرات إلى فيرمينو ومحمد صلاح على طول الوقت.

2- التقدم المستمر من الظهير الأيمن الإنجليزي الشاب “ألكسندر آرنولد” إلى الخطوط الأمامية لأداء الدور الهجومي وتمرير الكرات العرضية النموذجية، تفوق أغلب فترات اللقاء على بيريرا وشالبواه وهوليباس سواء في العمليات الدفاعية أو الهجومية. لاعب له مستقبل كبير على هذه الجهة.

3- نجاح هندرسون وتشان في مهمة عزل نور الدين أمرابط وتوم كليفيرلي عن أوكاكا، ما جعل واتفورد يكتفي بالهجمات المرتدة دون التفكير في الاستحواذ أو السيطرة على الكرة.

4- التحركات المستمرة لمحمد صلاح على الرواق الأيمن وفي العمق الدفاعي مكنته من جلب ركلة جزاء ثم مُتابعة تمريرة فيرمينو والتسجيل منها، وكان من الطبيعي حصده للقب رجل المباراة باختيار الجمهور.

5- الجُمل التكتيكية في واتفورد وليفربول أكثر ما ميز هذه المباراة من الناحية الهجومية، كل فريق كانت لديه فكرة أو جملة يود تطبيقها، واتفورد نجح في ذلك بتسجيل هدفين متشابهين في الشوط الأول، وليفربول نجح في تسجيل هدفين من نفس الجهة.

السلبيات |

1- شخصية الفريق البطل تحتاج لوقت من أجل التأسيس، وليفربول منذ عام 2014 يعمل على تأسيس هذه الشخصية، وحتى اللحظة لم يصل لها حتى بعد ضمه للاعبين بمبالغ فلكية مثل ماني وصلاح وفيرمينو ولوفرين ومورينو. صحيح الفريق تمكن من التعادل مرتين والتقدم في النتيجة، لكن ماذا بعد؟ لم يظهر رغبة في الحفاظ على تقدمه هذا حتى تلقت شباكه لهدف التعادل 3/3 في الدقيقة الأخيرة.

2- ما السر وراء خروج نجوم اللقاء من طرف ليفربول “فيرمينو وصلاح وألكسندر آرنولد”؟ هذا هو السؤال الذي كان يجب توجيهه إلي يورجن كلوب في المؤتمر الصحفي وليس ما هي آخر مستجدات صفقة فيليبي كوتينيو!.

المدرب الألماني بدلاً من أن يبحث عن تسجيل هدف رابع يقتل به المباراة، بحث عن تعزيز الخط الدفاعي بجيمس ميلنر وجو جوميز، واشراك لاعب غير جاهز بدنيًا وفنيًا مثل “أوريجي”.

© متوفر بواسطة Goal.com

التغييرات التي أجراها كلوب ساعدت واتفورد على العودة في أجواء المباراة والسيطرة على خط الوسط وتهديد المرمى ومن ثم الحصول على ركلات ثابتة وركنيات في آخر الدقائق!.

3- رغم المجهود العظيم الذي بذله ماني وفينالدوم في صناعة الألعاب على مدار الـ 90 دقيقة، لكن ليفربول كان بحاجة ماسة لصانع ألعاب متخصص مثل كوتينيو وأقرب لاعب يستطيع تأدية هذا الدور هو “آدم لالانا” لكنه تعرض لإصابة منعته عن التواجد ولو على الدكة.

4- لوفرين مرر كرة طولية جميلة إلى فيرمينو جاء منها الهدف الثالث لليفربول، لكن ما حجم الأخطاء التي اقترفها في هذه المباراة على الصعيد الدفاعي؟ ببساطة الأهداف الثلاثة التي ولجت شباك مينوليه يُسأل عنها، ولا ننس الهفوات الجسيمة التي وقع بها الظهير الأيسر الإسباني “ألبرت مورينو” في لعبة الهدفين الأول والثاني لواتفورد، بتقدمه المبالغ فيه إلى الأمام واهماله للأدوار الدفاعية، وهي عادة لم يغيرها منذ مجيئه من إشبيلية قبل عامين!.

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon