أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

ما بعد المباراة | مورينيو؟ لا تحاول ركن الحافلة أمام القطار!

شعار Goal.com Goal.com 10/12/2017

حسم مانشستر سيتي ديربي المدينة الذي جمعه بجاره اللدود مانشستر يونايتد على ملعب الأخير بهدفين مقابل هدف، في ختام الجولة الـ16 من الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي عزز السيتي صدارته له ورفع رصيده إلى 46 نقطة في الصدارة، بفارق 11 نقطة عن يونايتد الذي تلقى أول خسارة له على ملعبه بعد 40 مباراة بكافة المسابقات.

© متوفر بواسطة Goal.com

■ لا تحاول أن تفهم ما الذي كان يُريده مورينيو في تلك المباراة، هل كان يُريد الهجوم لتقليص الفارق، أم كانت رغبته من البداية اللعب بتحفظ والاعتماد على الهجمات المرتدة التي يجيدها (ثاني أكثر فرق البريميرليج إحرازًا للأهداف منها).

في المباريات الأخيرة وخاصة في المواجهات الكبيرة اعتمد مورينيو على طريقة 3/4/3، والتي تمنحه المزيد من الحماية الدفاعية، لكنه تخلى عن تلك الطريقة باللجوء لطريقة 4/2/1/3، بالدفع بـ (روميلو لوكاكو، ماركوس راشفورد، أنطوني مارسيال) ومن خلفهم جيسي لينجارد، مع وضع أشلي يونج وأنطونيو فالنسيا على الأطراف وهما يمتازان بالنزعة الهجومية.

حسنًا على الورق هذه التشكيلة هجومية.. لكن ذلك على الورق فقط، فاليونايتد لم تكن له أي أنياب هجومية حقيقية، ولعب في أغلب الوقت بـ9 لاعبين خلف الكرة، وكان روميلو لوكاكو منعزلاً بشكل واضح عن بقية زملائه.

وكان على مورينيو الاستمرار بطريقة 3/4/3، أو على الأقل وضع عناصر تجيد الدفاع بدلاً من إعطاء واجبات دفاعية للمهاجمين. حتى لوكاكو نفسه لم يفشل فقط في تأدية أدواره كمهاجم، بل كان كارثيًا في عودته للدفاع في الكرات الثابتة ويتحمل مسؤولية الهدفين بسبب عدم قدرته على تخليص الكرات بشكل صحيح.

■ نستمر مع لوكاكو الذي أهدر فرصة ثمينة في الوقت الأخير من المباراة، وهو ما يضع علامات استفهام حول مستوى اللاعب تحديدًا في المباريات الكبيرة ليس فقط هذا الموسم، بل حتى مع إيفرتون في المواسم الأخيرة.

■ في الموسم الماضي على نفس الملعب في مباراة تشيلسي، دفع جوزيه مورينيو بأندير هيريرا، وكلفه فقط برقابة مفتاح لعب تشيلسي الأهم، إيدين هازارد.. وبالفعل نجح هيريرا كما يقول المثل (في وضع هازارد في جيبه).

اليوم مورينيو طلب من هيريرا فعل الأمر نفسه مع كيفن دي بروينه (العقل المفكر لهجمات السيتي) لكن هيريرا فشل فشلاً ذريعًا في ذلك، حيث استطاع دي بروينه التحكم في منطقة صناعة اللعب وكان وراء العديد من الفرص التي صنعها مانشستر سيتي.

■ مع تركيز هيريرا على رقابة دي بروينه، وعدم إجادة نيمانيا ماتيتش للنواحي الهجومية، افتقد اليونايتد في وسط الملعب للاعب الذي يستطيع خلق الفرص، ولاعب وسط يستطيع نقل الكرة للأمام.. باختصار افتقد خدمات بول بوجبا، لا سيما أن مانشستر يونايتد كما ذكرنا سلاحه الأهم هذا الموسم هي المرتدات، وهذا السلاح يتطلب قدرة كبيرة على التحول من الدفاع للهجوم وقدرة على نقل الكرة للأمام.. لكن هذه اقدرة انعدمت في غياب بوجبا.

■ صحيح أن مانشستر سيتي لم يُحقق الفوز بأهداف من اللعب المفتوح، لكنه استحق الفوز بعد هيمنته على مجريات المباراة، وكونه الأكثر خلقًا للفرص، على عكس مانشستر يونايتد.

الحظ خدم مانشستر يونايتد أمام آرسنال حين سجل 3 أهداف من 4 محاولات، لكن هذه ليست القاعدة.. القاعدة الناجحة هي التي يؤمن بها بيب جوارديولا في أنه طالما أن الكرة بحوزتك فإن لم تسجلها فلن تدخل عليك.

■ تفطن جوارديولا أن مورينيو سيلجأ للعب بتحفظ دفاعي، فقرر الدفع بجابرييل جيسوس على حساب هدافه سيرجيو أجويرو وله حكمة، أن جيسوس أكثر حركية من أجويرو.

هجوم مانشستر سيتي اليوم كان أكثر حركية من أي وقت مضى، ستيرلينج تحرك في كل مكان في الثلث الهجومي الأخير على اليمين واليسار، الأمر نفسه بالنسبة لليروي ساني.

■ بعد خروج فينسنت كومباني للإصابة بعد نهاية الشوط الثاني، اضطر بيب جوارديولا للاعتماد على فرناندينيو كقلب دفاع ثاني بجانب نيكولاس أوتاميندي، ونجح اللاعب البرازيلي في الدفاع بشكل جيد والتعامل مع واجبات هذا المركز.

■ السلبية الوحيدة للسيتي ظهرت في مستوى فابيان ديلف لاعب الوسط الذي يُشركه بيب جوارديولا بشكل اضطراري في مركز الظهير الأيسر.. فبخطأ من اللاعب استطاع اليونايتد إحراز هدف التعادل، وهو خطأ يؤكد أنه حتى لو كان ديلف يُقدم المطلوب في هذا المركز، لكن ذلك أمام الفرق الصغيرة التي لا تُهاجم السيتي عادة، لكن أمام الكبار يمكن أن يكون ثغرة كبيرة.

خطأ ديلف في هذه المباراة وهذا الوقت دعوة كي يستيقظ بيب جوارديولا لتعزيز مركز الظهير الأيسر خلال فترة الانتقالات الشتوية الشهر القادم.

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon