أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

ما بعد المباراة | مورينيو يهزم إيفرتون بـ “المخ والعضلات”

شعار Goal.com Goal.com 17/09/2017

بقلم | محمود ماهر | فيسبوك | تويتر

تقاسم مانشستر يونايتد صدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر سيتي، بعد فوزه برباعية نظيفة على إيفرتون في ختام مباريات الجولة الخامسة مساء اليوم الأحد على ملعب أولد ترافورد.

وفي جُعبة كلا الفريقين نفس رصيد النقاط والأهداف المسجلة والمتلقاه، لكن الصدارة المطلقة قد تذهب للسيتي في الجولة القادمة عندما يستقبل كريستال بالاس الجريح على ملعب طيران الاتحاد، ويخرج مانشستر يونايتد لمواجهة أحد أصعب الأندية على ملعبه “ساوثامبتون”.

وتكرر اليوم نفس سيناريو مباراة سوانسي سيتي التي فاز بها مانشستر يونايتد برباعية نظيفة على ملعب ليبرتي، إذ حافظ الفريق على تقدمه بهدف مُبكر حتى أضاف ثلاثية دفعة واحدة خلال الدقائق الـ 10 الأخيرة.

وتقدم لويس أنطونيو فالنسيا بقذيفة مدوية في الدقيقة الرابعة، وفي الدقيقة 83 سجل مخيتاريان الهدف الثاني من صناعة روميلو لوكاكو، وفي الدقيقة 89 أضاف لوكاكو الهدف الثالث، وفي الدقيقة 92 اختتم البديل “أنتوني مارسيال” مهرجان الأهداف من علامة الجزاء.

وفي هذه التحليل نستعرض معكم الأسباب التي أدت إلى فوز اليونايتد بهذه النتيجة العريضة على هيئة نقاط إيجابية وسلبية…

الإيجابيات |

1- مكافآة مورينيو للدولي الإنجليزي السابق “آشلي يونج” بمنحه فرصة جديدة للعب بعد أن أثبت أحقيته في ذلك خلال المباراة الماضية أمام بازل السويسري بدوري أبطال أوروبا.

أفضل شيء يفعله مورينيو هذا الموسم هو منحه الفرصة للاعب الأحق، والتوقف عن منح الفرص للاعبين المخيبين، فمثلاً خلال بداية الموسم قام بتجربة دارميان ولينجارد ومارسيال وسمولينج لكنهم خذلوه، فقام بإشراك آشلي يونج وفيل جونز وراشفورد بصفة مستمرة.

عندما يعلم اللاعب أنه لو تألق سيواصل في التشكيل الأساسي كما حدث مع آشلي يونج وراشفورد وفيل جونز ومروان فيلايني ومخيتاريان، سيبذل قصارى جهده من أجل الفريق ومن أجل مستقبله عند المشاركة، كما يحاول أن يفعل مارسيال هذه الأيام.

2- مرونة ماتا وراشفورد ومخيتاريان في الثلث الأخير من الملعب بتغيير أماكنهم بصفة مستمرة، هذا أربك من حسابات مدافعي إيفرتون وشتت تركيزهم في عملية الرقابة.

3- تقارب الخطوط الثلاث في مانشستر يونايتد من بعضها البعض بسبب الاخطبوط الصربي “نيمانيا ماتيتش” صاحب التمريرات الأرضية المتقنة على الطرفين، والاستخلاص المثالي للكرة من الخصم.

لم يشعر أي أحد بغياب بول بوجبا اليوم لأن مورينيو وجد العلاج السليم لمشكلة غيابه بوضع ماتيتش وفيلايني جنبًا إلى جنب وأمامهما الثنائي الموهوب “ماتا ومخيتاريان” هذا خلق التنوع في المهام بين لاعبي الوسط.

ماتيتش كان عليه الدور الأكبر في عملية تنظيم خط الوسط بمجهوده الوفير وتمريراته الجميلة وبحسن قراءته لأفكار المنافسين لا سيما شنايدرلين وإدريس جايي، لهذا اعتبره صفقة الموسم بالنسبة لليونايتد بإمتياز.

4- يواصل دافيد دي خيا التعملق أمام محاولات الخصوم التي لا تتوقف، تصدى لثلاثة أهداف محققة بالضبط مثلما فعل أمام ستوك سيتي. كل مرة يؤكد أنه رقم صعب في كتيبة جوزيه مورينيو، واستمراره مكسب لا يستهان به.

5- من الواضح أن واين روني فّقد وزنه الزائد واستعاد رونقه القديم الذي أكسبه الشهرة والمجد مع مانشستر يونايتد في السنوات الماضية، قدم العديد من اللمحات الفنية الجميلة، وكاد يسجل في أكثر من لقطة لو حالفه التوفيق.

السلبيات |

1- رعونة روميلو لوكاكو أمام المرمى، لا يزال بحاجة لقرصة أذن من جوزيه مورينيو، ففي المباريات الكبرى لن يحتمل مانشستر يونايتد إهدار هذا الكم الغريب من الفرص السهلة.

لوكاكو أضاع فرص لا تضيع أمام ريال مدريد مباراة سوبر أوروبا الشهر الماضي، واليوم عاد ليظهر بنفس الرعونة أمام مرمى فريقه السابق.

الغريب أنه سجل هدف صعب اليوم من مُتابعة داخل الستة ياردات، لكن عليه أن يتوقف عن هذه الحالة بإهدار الفرص السهلة وتسجيل الفرص الصعبة، وإلا زلاتان سيكون له رأي آخر عندما يعود!.

© متوفر بواسطة Goal.com

2- عدم اهتزاز مرمى دي خيا بالأهداف لا يعني أن الدفاع كان سدًا منيعًا أمام جميع محاولات إيفرتون، فقد كان من الممكن استقبال مرمى اليونايتد لهدفين بكل سهولة، ففيل جونز غير متفاهم مع إيريك بايي نظرًا لحاجته للمزيد من الوقت لاستعادة لياقته البدنية القديمة، والحل أراه في ليندلوف.

3- في الوقت الذي كانت تتجه فيه المباراة لنهايتها بالهدف اليتيم الذي سجله فالنسيا بعد أربع دقائق، قرر رونالد كومان تسليم الملعب بأكلمه لجوزيه مورينيو حين سحب واين روني في الدقيقة 82 من أجل إشراك البلجيكي البعيد عن اللعب بصفة دائمة منذ موسمين “كيفين ميريليس”، ليدفع الثمن باهظًا باستقبال ثلاثة أهداف متتالية.

واين روني استطاع على مدار الشوطين تخفيف الضغط على خط الوسط والدفاع بتسلم وتسليم الكرة بشكل صحيح، والسيطرة عليها تحت قدميه وتهديد المرمى بالتسديد بعيد المدى أو بالتوغل من العمق ثم التسديد أو التمرير لأقرب زميل.

كومان لم يُقدر العمل العظيم الذي قدمه روني على مدار 82 دقيقة، وقرر إهانة فريقه بالتغييرات الغريبة التي أجراها، حيث أخرج إدريس جايي في الدقيقة 76 لإشراك كالفيرت ليوين وراميريز بدلاً من ديفيس، ما حدث إدارة كارثية للمباراة من المدرب الهولندي.

4- إيفرتون رغم سوقه الجبار، حيث أنفق 100 مليون إسترليني، إلا أنه يواصل أحد أسوأ بداياته في البريميرليج، حصل فقط على أربع نقاط من خمس مباريات، وواضح تأثره بعامل تقدم السن، فهناك عدد لا بأس به من لاعبيه فوق سن الـ 30 وأواخر العشرينات، حتى سيجوردسون تراجع مردوده البدني عما كان عليه في السابق، وساندرو راميريز لم يتكيف بعد على أسلوب اللعب، والحل يكمن في منح الفرصة للاعبين الصغار أكثر من ذلك لتعديل مستوى الأعمار في الفريق.

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon