أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

ما هي المكاسب الحقيقية للهلال من البطولة العربية؟

شعار Goal.com Goal.com 01/08/2017

نال فريق أولمبي الهلال احترام وتقدير، كل من تابع البطولة العربية للأندية، بعروضه الرائعة، وشبابه الواعد، الذي أناب عن رجال الصف الأول على أكمل وجه، كما تجلى في المباريات الثلاث، التي خاضها الفريق في المسابقة.

وفَضل المدرب الأرجنتيني "رامون دياز"، إراحة عناصر الصف الأول من المشاركة في بطولة العرب، وذلك، لتفادي مشاكل التعب والإجهاد، قبل استئناف دوري أبطال آسيا، بمقارعة العين الإماراتي في مباراتي ذهاب وإياب دور الثمانية، وقبلها بعشرة أيام -9 أغسطس، سيستهل حامل لقب دوري عبد اللطيف جميل، رحلة الدفاع عن لقبه، بمواجهة الفيحاء على ملعب الملك فهد الدولي.

واعتقد البعض أن المدرب الأرجنتيني، غامر باسم وسمعة كبير المملكة، بموافقته على ذهاب الفريق الأولمبي إلى عاصمة مصر الثانية "الأسكندارية"، بقيادة مواطنه "خوان براون"، عكس غريم العاصمة "النصر"، الذي تسلم بكامل نجومه، وعلى رأسهم مدرب الفريق الأول "ريكاردو غوميز"، إلا أن النتائج على أرض الواقع كانت مُغايرة تمامًا.

وبدأ الفريق المستقبلي للهلال مشواره في النسخة الجديدة لدوري أبطال العرب، بتعادل بطعم الفوز، أمام عملاق السودان "المريخ" بهدف لمثله، مع عرض أكثر من رائع، ونفس الأمر تكرر، أمام بطل الدوري العراقي الموسم قبل الماضي، لكن بنتيجة 2-2، قبل أن يأتي موعد ملحمة الترجي، التي خاضها الفريق الشاب بكل كفاح وشرف، إلى أن خسر في النهاية بشق الأنفس بنتيجة 3-2، ليودّع رجال خوان براون البطولة، مرفوعين الرأس، بشكل مغاير تمامًا، عن العالمي، الذي حقق نتائج كارثية، منها السقوط المفزع أمام زعيم تونس برباعية كاسحة.

وأجمع أغلب النقاد السعوديين، على أن نادي الهلال خرج بمكاسب عديدة من البطولة، أهمها الاطمئنان على جيل المستقبل، والوقوف على مستوى الشباب، الذي أثبت أنه يستحق الحصول على فرصة مع كتيبة رامون دياز، حتى البعض الذي لن يُقدر له البقاء في قلعة الملك فهد الدولي، بعد انتهاء ارتباطه مع الأولمبي، لن يجد صعوبة، في العثور على عقد جيد جدًا في الخارج. ويُمكن القول أن جُل أولمبي الهلال، أبلى بلاءًا حسنًا، بما فيهم الحارس مروان الحيدري، والمكوك نايف كاريري وناصر الدوسري وآخرون، لكننا سنُلقي الضوء على أكثر خمسة خطفوا الأنظار في البطولة، وفقًا لاختيارات فريق عمل النسخة العربية لموقع جول –راعي المسابقة-.

© متوفر بواسطة Goal.com

أحد المفاجآت السارة في البطولة العربية، فهو كان أشبه بالقنبلة المتفجرة في مناطق الخصوم المحظورة، بسرعته ورشاقته، وحُسن اختياره توقيت الانطلاق من العمق، وكأنه مهاجم مُخضرم في نهاية حقبة العشرينات، وليس شاب لم يتجاوز الـ20ربيعًا، وما قدمه في البطولة، يُعطيه الحق، لمنافسة كارلوس إدواردو أو عمر خرابين على مكان في تشكيلة دياز الأساسية، أو على الأقل، يكون احتياطيًا، حتى يكتسب الخبرة اللازمة ليكون من أهم رجال المُستقبل، إذا حافظ على بدايته الصاروخية، وعمل على تطوير نفسه.

قدم صاحب الـ24عامًا، أوراق اعتماده، للبقاء مع الزعيم هذا الموسم، ليس فقط لظهوره بهذا المستوى، بل أيضًا لرصيده السابق مع رائد التحدي، الذي منحه فرصته كاملة للتعبير عن نفسه، وكانت المُحصلة، حصوله على استدعاء لتمثيل الأخضر مايو الماضي، كمكافأة إجادة، بعد توهجه في دوري عبد اللطيف جميل، بمشاركته في كل مباريات الدوري الـ25، منهم 21 ضمن التشكيلة الأساسية، ولم يُستبدل سوى أربع مرات فقط، قبل أن يخطف الأضواء في الأسكندارية، بتقمص دور القائد داخل الميدان على أكمل وجه، وهو نظريًا، يبقى أكثر المرشحين من هذه المجموعة، لدخول الفريق الأول في أقرب وقت ممكن.

جناح منتخب الشباب السعودي، هو الآخر من اكتشافات البطولة قبل أن يكون من مكاسب الهلال، فهو يملك مهارات المرور من مدافع واثنين من الجهة اليمنى، بنسخة مماثلة لشقيقه المصري "رمضان صبحي" مع النادي الأهلي، قبل انتقاله إلى ستوك سيتي، وشاهدنا كيف يتفنن فهد في بعثرة المدافعين عندما يأتي بالكرة ووجه إلى المرمى من الطرف الأيسر، والمُلاحظ، أنه من النوع الذي لا يهاب الأسماء الكبيرة، بدليل ما فعله في دفاع الترجي، في هدفه الرائع، الذي سجله بفاصل مهاري، انتهى بتسديدة ماكرة، في الزاوية الضيقة، التي لم يتوقعها الحارس، وإذا استمر على هذا المنوال، ربما يكون اسمًا لامعًا في المملكة قريبًا جدًا.

عندما تُشاهد الكرة بين قدميه، تشعر باختلاف كبير بينه وبين بقية أبناء جيله بدون استثناء. هو بالكاد أفضل موهبة صاعدة على الساحة السعودية بوجه خاص والعربية بوجه عام، ويتمتع بكل مميزات لاعب الوسط، من بنيان قوي، لقدرة هائلة على المراوغة من وضع الثبات والسرعة، مع دقة في التمرير، كيف وأبرز ما يُميزه تمريراته التي تضع المهاجمين وجهًا لوجه مع الحراس، أضف إلى ذلك أنه يُجيد التسديد من خارج منطقة الجزاء، ويأخذ أماكن صحيحة داخل منطقة الجزاء، ويلعب دائمًا إلى الأمام بشكل إيجابي جدًا.

على المستوى الشخصي، أراه أكبر مكسب للهلال في هذه البطولة، فهو قدم مستوى بطولي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وكان صمام أمان الدفاع، بتفوقه على المهاجمين، سواء في الكرات الأرضية أو ألعاب الهواء، ودائمًا لا يُعطي المهاجم أي فرصة لاستلام الكرة بأريحية، كما أنه يلعب بروح قتالية ومن النوع المُفضل بالنسبة للجماهير، الذي لا يتقبل الهزيمة، ووضح ذلك في استبساله أمام النفط في أكثر من فرصة، أبرزهم فرصة إبعاد الكرة من على خط المرمى، بردة فعل لا تخرج إلا من مدافع موهوب بالفطرة، ولا ننسى أنه يلعب بقدمه اليسرى، وهذا يُعطيه مجال للعب في أكثر من مكان في الخط الخلفي.

المزيد: أخبار الانتقالات | نيمار يترك برشلونة ويطير إلى الإمارات | أخبار الانتقالات | معلق "بي إن سبورت" يؤكد انتقال رياض محرز لروما | جيجز يتوقع الفائز بلقب البريميرليج في الموسم المقبل | تحليل | لماذا اختار مورينيو ضم ماتيتش تحديدًا؟ | كوستا: لا يوجد فريق مرشح أكثر من يوفنتوس لتحقيق دوري أبطال أوروبا

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon