أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

مدرب الأسبوع لجول، برعاية فيرجن موبايل الإمارات | تحكم هودسون يقوده لإيقاف قطار جوارديولا

شعار Goal.com Goal.com 02/01/2018

أوقف كريستال بالاس أخيرًا قطار مانشستر سيتي السريع وفرض عليه التعادل السلبي "0-0" وذلك في مباراة مثيرة ومليئة بالإثارة، استضافها ملعب "سيلهرست بارك" لحساب الجولة ال21 من منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتُعد هذه النتيجة هي الثانية من نوعها فقط للسيتيزنس خلال الموسم الحالي، إذ حققوا العلامة الكاملة في 19 مباراة سابقة وتعادلهم الوحيد قبل يوم الأحد الماضي كان أمام إيفرتون في الأسبوع الثاني من المنافسة.

© متوفر بواسطة Goal.com

ويرى معظم المحللين أن تعطيل المدرب "روي هودسون" لعجلة نظيره الفيلسوف "بيب جوارديولا" خاصة في هذه المرحلة التي وصل فيها فريقه المتصدر لأوج عطائه وقمة تناغمه هو إنجاز عظيم وتميز يستحق الثناء، لكن كيف حصل ذلك بالضبط؟ ما التفاصيل والجزئيات التي تفوق بها الرجل البريطاني ومكنته في نهاية المطاف من خطف نقطة ثمينة؟

التحكم: صحيح أن المدرب الإنجليزي اعتمد على نهج دفاعي، بل وكان مضطرًا لاتباعه في ظل سيطرة السيتي في معظم دقائق اللقاء، لكنه دفع فريقه ليتحلى بالجرأة، فعوض تشتيت الكرات دون أي عنوان، كان يحثهم على التريث وبناء الهجمات بشكل تصاعدي مع الاندفاع في الثلث الأخير من الملعب، ما شكل بالفعل خطورة حقيقية.

اختيار: أسلوب الهجمات المرتدة كان في ظل هذا التركيز العالي من اللاعبين ناجعًا جدًا وبامتلاك مهاجم كـ "بينتيكي" يتم اللجوء للعرضيات كلما كانت الوضعية معقدة، فالبلجيكي يبدع في الكرات الرأسية وعرف أمام السيتي كيف يستغل طوله الفارع متفوقًا في مناسبات عديدة على الدفاع ولا عجب أنه فاز في النهاية ب12 صراع هوائي. كان هذا السلاح إذًا مقلقًا للسكاي بلوز وحلاً يقلل من نسبة ضياع المبادرات الهجومية هباءً منثورا.

التحكم: كريستال بالاس كان محظوظًا بتغييرات بيب المؤثرة في التشكيل الأساسي، بالإضافة لغياب المبدع "دافيد سيلفا" وفشل "جوندوجان" في تعويضه، إذ قلت الكرات المخادعة والتمريرات غير المتوقعة نوعًا ما وانخفضت عمومًا الحدة والنسق العالي، لكن ذلك لا يعني أبدًا أن "السكاي بلوز" لم يكونوا خطيرين، إنما سيطروا وخلقوا عددًا من الفرص الواضحة، غير أن الدفاع والحارس "هينيسي" استماتوا بمعنى الكلمة واستبسلوا أمام تسديدات "أجويرو" المتتالية ولدغات رفاقه. بإمكاننا القول أن الخط الخلفي للنادي اللندني كان حديديًا وأعطى الثقة والقوة اللازمين لباقي العناصر، فقد آمنت بحظوظها في الخروج بنتيجة إيجابية رغم أن ذلك كان يبدو قريبًا من المستحيل قبل بداية اللقاء.

المرونة: لم يكن كريستال أبدًا جبانًا، فحتى مع اقتراب نهاية اللقاء لم ينكمش في الخلف للدفاع فحسب، بل خاطر معتمدًا أيضًا على المهارات الفردية والتي جعلت "زاها" يتحصل على ضربة جزاء كادت أن تصيب السيتي في مقتل لو لم يضيعها "ميليفوجيفيتشا"

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon