أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

منطقة تشجيع (2) - كيف تطالبون الجماهير بعدم التعصب؟

شعار Goal.com Goal.com 26/11/2017

محمود ضياء فيسبوك تويتر

قرابة الست سنوات مرت على مجزرة بورسعيد التي غيرت الكثير من مفاهيم الكرة في مصر، لا عجب في ذلك، فموت 72 شابًا داخل ملعب كرة باستخدام الأسلحة وبأبشع الأساليب كفيل بتغيير العديد من الأشياء.

غابت الجماهير عن المدرجات وكثرت الأزمات بين الجماهير والأمن إلى أن جاءت مجزرة الدفاع الجوي لتضيف 20 شهيدًا إلى تعداد الموتى من الشباب في مباريات كرة القدم.

انتهت حياة 92 شابًا في مصر أثناء تواجدهم لتشجيع فرقهم، بدون الخوض في الأسباب، فمهما كانت حدة الخلافات والتعصب والاشتباكات بين جماهير الفريقين فإنها لم تصل أبدًا للموت.

بعد سنوات من الصراعات من أجل عودة الجماهير والحديث تارةً عن رفض الامن وتارة عن رفض اتحاد الكرة والأندية، ففي كل مرة تعود الجماهير للمدرجات في دوري أبطال أفريقيا، والذي يكون إجبارياً، تشهد المباريات اعتقالات بالجملة لجماهير الأهلي والزمالك.

رؤساء الأندية الكبرى في مصر، الأهلي والزمالك، خرجوا في أكثر من مناسبة ليتحدثوا عن تعصب الجماهير الذي هو السبب الأكبر في غيابهم ووصفوا مجموعات التشجيع بالبلطجية وأنهم لا يمثلون النادي.

اتحاد الكرة والأمن وكل الإعلاميين في مصر طالبوا الجماهير بنبذ التعصب من أجل عودة الجماهير ولا مانع من بعض الجمل أثناء المباريات على شاكلة "هيا دي الجماهير اللي عايزين نشوفها مش إخواتنا البعدا خالص" و "اه منكم يا حارمينا منكم" لتضيف المزيد من الإثارة إلى الأمر.

أمر مقبول بالتأكيد أن يطالب الجميع بنبذ التعصب بين الجماهير وعدم إثارة الشغب، وإن كان أغلب ما يحدث لا يمت لإثارة الشغب بصلة والجماهير التي يتحدث عنها الإعلام في مصر بأن على الجمهور المصري أن يكون مثلها تقوم بإشعال الشماريخ في كل مباراة وشاهدناها في الكثير من البطولات الكبرى في أوروبا ولكن انتقاء الأمور في مصر ما زال مستمرًا من الإعلام بشكل واضح.

الجميع يطالب جماهير الأندية بالابتعاد عن التعصب في ظل تشجيع كل مجموعة لفريق منافس للآخر، فهيا بنا نلقي نظرة على ما يحدث داخل جدران النادي الواحد من المسئولين والإعلام.

© متوفر بواسطة Goal.com

انتخابات الزمالك - مرتضى منصور يشن هجوما حادا على العتال ويوضح حقيقة استقالتهhttps://t.co/vdF8jcwfzx pic.twitter.com/uXqTxZHKxf

— جول مصر (@goaleg) November 25, 2017

بنظرة بسيطة على ما يحدث في انتخابات قطبي الكرة المصرية الآن، سنجد أن مرتضى منصور خرج علنًا ليوجه السباب لمنافسيه قبل أن يرد الآخرين عليه بالتأكيد، قضايا متبادلة في المحاكم، واشتباكات بين المناصرين داخل النادي وتبادل للسب والقذف.

على الجانب الآخر، سنجد الأمر أقل حدة في الأهلي إذا استثنينا مطالبات الجبهتين بإقامة مناظرات والحديث الخفي بين السطور من كل قائمة عن أخطاء المجموعة الأخرى.

ولكن الأزمة أكثر قوة عبر قناة النادي الرسمية، فالكابتن عدلي القيعي يهاجم باستمرار مجلس محمود طاهر، وعلى الجانب الآخر الكابتن شادي محمد لا يفعل شيء في برنامجه إلا الدفاع عن المجلس الحالي.

Follow @MahmoudDiaaaa

قبل أن تطالبوا الجماهير بنبذ التعصب والعودة إلى رشدهم كونهم مجموعة من المراهقين أو الشباب أو الأطفال حتى، وهم في النهاية يشجعون أندية تتنافس في كل يوم، فعليكم يا أيها العقلاء أصحاب المناصب المرموقة أن تبنذوا التعصب داخل النادي الواحد وتنسوا الصراع القاتل على كرسي الرئاسة.

لن يختلف الحديث كثيرًا مع الإعلام، حيث يتحدث كل مذيع صف أحد المرشحين داخل النادي ويبدأ بالدفاع عنه باستماتة، وإذا كان ردكم هو حرية الرأي مكفولة للجميع، فعليكم أن تتركوها مكفولة للشباب الذي لديه استعداد للعمل والسهر لأيام متواصلة من أجل أن يرى فريقه فائزًا في المباراة.

صراعات علنية وهجوم متبادل وسب وقذف واعتداء بالضرب وتحيز من الإعلام، كل هذا من أجل التواجد في مجالس إدارات الأندية .. وبعدها تطالبون الجماهير بعدم التعصب؟

​تابع أحدث وأطرف الصور عن نجوم كرة القدم عبر حسابنا على إنستاجرام Goalarabia، ولا تفوت الصور والفيديوهات المثيرة على حسابنا على سناب شات Goalarabic

المزيد: منطقة تشجيع (1) - لماذا دفع مورينيو 105 مليون يورو للحصول على بوجبا؟

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon