أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

نوستالجيا الميلانيستا تتحطم في الأحد الأسود

شعار Goal.com Goal.com 18/12/2017

هيثم محمد فيسبوك تويتر

الأحد 17-12-2017.. كأي مشجع لميلان يمثل يوم الأحد ميعادا خاصا، الأحد يعني رؤية الروسونيري يلعب، وهذا الأحد بدأ بشكل مميز، فميلان يلعب مبكرا لاعتبارات "صينية"، مما يعني بداية مميزة لليوم.

واليوم بدأ بشكل مميز بالفعل لهذا الميلاني منذ يوم السبت، وتحديدا منذ خسارة انتر القاسية على "سان سيرو" وليس "جيوسيبي مياتسا" كما يحب أن يسميه جمهوره وفقدانه الصدارة، فلقد تباهى أولاد العم كثيرا هذا الموسم وحان الوقت لنحتفل نحن قليلا.

الوقت لا يزال مبكرا، لذا لا بأس من جولة على صفحات التواصل الاجتماعي قبل اللقاء، يفتح المتصفح ليقابله منشورا من معشوقه وأسطورته "باولو مالديني"، الأخير يحتفل بمرور 10 سنوات على التتويج بكأس العالم للأندية بنشره لصورته وهو يحمل الكأس.

يا لها من ذكريات تأتي بها تلك الصورة، كاكا وهو يتلاعب بمدافعي البوكا، وإنزاجي وهو ينتقم من الريدز في أثينا، يعيش لحظات من النشوة في رحلته مع الذكريات، يبدو أن اليوم سيكون ميلاني بامتياز!

بدأ اللقاء ويركز المخرج على "دوناروما"، لكن صديقنا الميلانيستا قرر مثل جماهير الكورفا سود تجاهل ابن التسعة عشر ربيعا وألاعيبه السخيفة، والتركيز على مساندة جاتوزو في مهمته الصعبة لإعادة إحياء الفريق.

أطلق الحكم صفارة نهاية الشوط الأول والنتيجة هدف نظيف لفيرونا وأداء أقل من المتوسط، لا بأس، سيحمسهم "رينو" وسنظهر بوجه مغاير في الشوط الثاني، لقد فزنا على ذلك الفريق منذ ثلاثة أيام بأريحية وسنفعلها ثانية، لا داعي للقلق، هكذا يمني نفسه صديقنا..

أطلق الحكم صفارته معلنا نهاية اللقاء، ثلاثة أهداف نظيفة، والمصور يركز على صورة "رينو" يقف صامتا والخيبة تعلو وجهه، ملامح لا تختلف كثيرا عن تلك التي تعلو وجه صديقنا الميلاني أمام التلفاز بعد تلك الهزيمة القاسية، وهو الذي كان يظن أن هذا الأحد سيكون مختلفا.

قرر صديقنا التنفيس عن غضبه عبر صفحات التواصل الاجتماعي، لعل قراءته لتعليقات أقرانه من مشجعي الروسونيري الغاضبين تخفف من وقع الهزيمة. يتجاهل صورة مالديني وما يصحبها من تعليقات تتحسر على الماضي ويركز مع التعليقات التي تنتقد دوناروما، ميرابيلي ورايولا، ليفاجئ بظهور صورة لكاكا أمامه عبر حساب البرازيلي الرسمي يعلن فيها اعتزاله الرسمي، ومعلنا بداية "فصلا جديدا" في حياته.

يزداد حزنه برحيل كاكا عن عالم الكرة، وبتذكر اللحظات السعيدة والتاريخية التي عاشها بسببه، ثم يقرأ الجملة الأخيرة مرة أخرى: "فصلا جديدا"، هل سيعود؟ هل يتولى منصبا اداريا مثل توتي، نيدفيد وزانيتي ويحاول اصلاح الأمور بنفسه؟ لكنه يتذكر أن كاكا كان في ميلانيلو مؤخرا، وفشل مسؤولو ميلان في إقناعه بالمشروع الصيني الذي لم يقنعه هو شخصيا، يبدو إذا أن ليس هناك أمل.

أغلق التلفاز قبل بداية لقاء يوفنتوس، لكن قبل أن يفعل ذلك يشاهد رونالدو ورفقائه وهم يرفعون كأس العالم للأندية بالأمس، فيختلس نظرة أخيرة على صورة مالديني وهو يحمل نفس الكأس، ثم يغلق هاتفه كما تعود هذا الموسم، وفي المواسم الخمس الأخيرة بعد مباريات ميلان، ليهرب من سخرية الأصدقاء كل يوم أحد.

© متوفر بواسطة Goal.com

​تابع أحدث وأطرف الصور عن نجوم كرة القدم عبر حسابنا على إنستاجرام Goalarabia، ولا تفوت الصور والفيديوهات المثيرة على حسابنا على سناب شات Goalarabic

المزيد: رجل رائع - رجل مخيب | هيلاس فيرونا × ميلان | الدوري الإيطالي | أبناء اليوفي والإنتر ينتقمون لفيرونا من ميلان بهزيمة مدوية

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon