أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

هنا البريميرليج | احتلال مصري، والمدير الرياضي "جوجل"

شعار Goal.com Goal.com 15/08/2017

لم يخيب الدوري الإنجليزي الممتاز توقعات وأمنيات عشاقه ببداية نارية ، ببساطة لا يمكنك أن تطلب أكثر من ذلك ، جولة أولى قمة في الإثارة شهدت قلب الطاولة أكثر من مرة ، ثأر ، مفاجأت في بعض نتائج المباريات وفي أداء بعض الأندية في مباريات آخرى ، بدا وكأنها جولة سقوط الرهانات !! وبالأخص لمن كان يتوقع أن لعنة افتاحية آرسنال على ملعبه ستكون مستمرة ، أن ليفربول تعلم أخيرًا من أخطاء التمركز والدفاع في الكرات الثابتة ، ألم يكن كل المتابعين في انتظار بداية قوية للبطل " تشيلسي " خاصًة عندما يلعب على أرضه ضد بيرنلي ؟ الحماس لمتابعة مانشستر سيتي كان أكبر مقارنًة بالاشتياق لمشاهدة الجار مانشستر يونايتد لأن بيب مُمتع وجوزيه مورينهو مُمل ولكن مع ذلك حتى هذه الآية انعكست تمامًا.

في ملخص سريع للنتائج ، أتاح غياب بعض عناصر آرسنال الأساسية في خط الدفاع رؤية جديدة مثيرة آرسنال طرفًا فيها أيًا كان المنافس وذلك على غرار مواجهة ليفربول في الموسم الماضي وبدأ أوليفيه جيرو الموسم بسرقة الأضواء من الوافد الجديد " لاكازيتي " بتسجيل هدف الفوز ، ليفربول ظلم نفسه بتكرار أخطائه الساذجة في الكرات الثابتة ولكن حكم المباراة ظلمه أيضًا باحتساب هدف قاتل غير صحيح للمدافع بريتوس في الثواني الأخيرة من عمر المباراة ليفقد أول نقطتين ، بيرنلي أعلن عن الصدمة الأولى في الموسم بإسقاط البطل في عقر داره بنتيجة 3-2 ، المفاجأة الثانية كانت من هادرسفيلد الذي نجح في أول مباراة له في تاريخه في البريميرليج في الفوز على كريستال بالاس في سيلهرست بارك بثلاثية نظيفة ، وفي غياب مكاولي قاد أحمد حجازي ويست بروميش للفوز على بورنموث بهدف نظيف بماركة مسجلة لتوني بوليس وهي الرأسيات ، مانشستر سيتي فاز بصعوبة على برايتون بهدفين نظيفين ، توتنهام نجح في الثأر من نيوكاسل وفاز خارج ملعبه بهدفين نظيفين أيضًا ، مانشستر يونايتد كان الأكثر إمتاعًا وإقناعًا واستحق الصدارة برباعية نظيفة في مرمى ويست هام " المنهار " منذ الموسم الماضي ، عودة موفقة لروني إلى جوديسون بارك بتسجيل هدف النقاط الثلاث أمام ستوك ، أما مواجهة سوانزي سيتي وساوثهامبتون فكانت الوحيدة التي انتهت سلبيًا بدون تسجيل أهداف !.

احتلال مصري

إذا كان مجرد انتقال أي لاعب مصري إلى فريق كبير في أي دوري في العالم كفيل بمتابعة المصريين لكل مبارياته حتى وإن لم يكن يُشارك بصورة أساسية فإن المردود الكبير الذي قدمه أغلب المحترفين في البريميرليج منذ الجولة الأولى بإمكانه أن يتسبب في احتلال مصري للدوري الإنجليزي الممتاز سواء بشراء أغلب اللاعبين المصريين لوضعهم في تشكيلة الفانتاسي أو برفع أسهم اللاعب المصري وتوجيه أنظار الكثير من المدربين للإيمان بقدراتهم والاهتمام اكثر بضم آخرين مستقبلًا ، تسجيل هدفين وصناعة أثنين آخرين هما مُحصلة ما قدمه ثلاثة لاعبين مصريين في الجولة الأولى من الموسم الجديد – رمضان صبحي لم يُشارك مع ستوك سيتي ضد إيفرتون - وأثنان منهما حازا على جائزة أفضل لاعب في المباراة وبالتالي تواجدا في تشكيلة الأسبوع. ما يُبشر باستمرار تألق محمد صلاح وأحمد حجازي تحديدًا هو كون هذا الثنائي مناسبًا لطرق لعب يورجن كلوب وتوني بوليس ، محمد صلاح وبالرغم من غياب شريكه الأبرز كما ظهر في التحضيرات البرازيلي " فيليب كوتينهو " ومن صعوبة المباراة لأنها اللقاء الرسمي الأول له مع الريدز أمام منافس قوي جدًا بدنيًا ولكنه كان الأفضل من بين زملائه ، حصل على ركلة جزاء وسجل هدف التقدم وكان الأكثر محاولة من بين لاعبي ليفربول على المرمى بخمس تسديدات وهو تعويض جزئي لكوتينهو الذي كان دائمًا الأكثر تسديدًا من فريق ليفربول في أغلب اللقاءات ، ربما يكون قد عانى الشوط الأول بسبب القوة الجسمانية لهوليباس كما ذكر كلوب ولكنه تحسن جدًا في الشوط الثاني ، وبعيدًا عن كونها أول مباراة له فهو قابل للتطور أكثر وأكثر تحت قيادة يورجن.

أما أحمد حجازي فقدم أوراق اعتماد بأفضل طريقة ممكنة ، عندما تلعب لويست بروميش آلبيون لا يهم فقط أن تكون رائعًا دفاعيًا ، لأن منظومة الفريق تساعد على ذلك بالفعل ولكن أن تسجل هدف الفوز من ضربة رأسية لم تكن معتادة من حجازي مع الأهلي حتى ذلك هو الأهم للمدرب لأنها طريقة فوز ويست بروميش في أغلب مبارياته ، ويقول بوليس عن إحراز مدافعيه للأهداف باستمرار : هذا ما نملكه في هذا النادي ، اللاعبين المُهيئين لأن يضعوا أنفسهم في مواقف تتيح لهم فرصة التسجيل ، لذلك يسجل داوسون ومكاولي أهدافًا كثيرة .. بالنسبة للنني كانت بدايته جيدة جدًا ، صنع أول أهداف لاكازيتي في الدوري وظهر أكثر تناغمًا وسرعة في إتخاذ قراراته من حيث التمرير أو التحرك بدون كرة أكثر من الموسم الماضي ، من الواضح أنه برغم إشاعات رحيله هذا الصيف سيحظى بثقة أكبر من فينجر بالأخص مع إمكانية الاعتماد عليه في الخط الخلفي في طريقة لعب 3-4-3.

حتى لا تزرع الشوك

من السهل جدًا زراعة النباتات التي تحتوي على الشوك في الصحراء ، والصحراء في كرة القدم هي مشروع تأسيس فريق منافس على البطولات ولكن بدون تحقيق أية ألقاب حتى بعد مرور عدة مواسم ، نعلم أن المشاريع لا تؤتي ثمارها في ليلة وضحاها ولكن إن لم تقدم بعض الضمانات يكون الفشل وحده وشيكًا دائمًا ، الصبر بحاجة إلى فلسفة حتى لا يكون ممُلًا ، الانتظار لا يكون رومانسيًا في كل مرة بل أنه قد يشهد نهاية مليئة بمشاعر الكراهية وإتهامات الخيانة وما شابه ، أبسط تلك الوسائل التي تبين وبقوة أن الأمور لا تسير بعشوائية أن يكون هناك مبادئ على الأقل ! والأهم هو تطبيقها مهما زادت الضغوطات أو ظهر بعض التعجل.

بينما كان يهيئ يورجن كلوب نفسه لبناء فريق المنافسة الحقيقية على الألقاب حول نجمه فيليب كوتينهو ، تفاجئ بتقديم البرازيلي لطلب انتقال بعد إلحاح من برشلونة على ضمه تعويضًا لرحيل نيمار ، جيرارد يقول أن كوتينهو فتى جيد وجدد عقده منذ شهور وهو ما يدل أنه سعيد جدًا في النادي ولكن المشكلة في برشلونة التي أخبرته أنه لم ينضم لها الآن لن تعود له مجددًا ، ربما أتفق معه في أن أية عروض من برشلونة وريال مدريد مغرية جدًا ولكن بغض النظر عن التوقيت السئ الذي اختاره اللاعب لطلب الرحيل ، هل كان سيفعل كوتينهو ذلك إذا نجح ليفربول في جلب أهدافه الرئيسية ؟ طموح اللاعب من طموح الفريق ، من غير المعقول أن تتحدث الصحف المقربة للنادي عن أعظم سوق انتقالات مُنتظر وتكون النتيجة هي صفقة واحدة كبيرة " صلاح " وترك أولويات أهم مثل الدفاع ، قد يكون كوتينهو أخطأ بمحاولة إجبار النادي على تركه في وقت صعب وضيق ولكن النادي نفسه قد ترك نفسه بحاجة إلى مدافع حتى بداية الدوري وهو ما ظهر في أول مباراة ضد واتفورد بوضوح – حيث تلقت شباك الفريق ثلاثة أهداف - ولم يتبقَ على نهاية السوق سوى أسبوعين تقريبًأ.

من جهة آخرى كشف حوار داني روز مع ذا صن عن كثير من الأشياء التي تُفسر وتُجيب على العديد من الألغاز وهي رحيل والكر بهذه السهولة ؟ ، عدم التعاقد مع لاعبين جُدد حتى الآن ؟ ، ضم لاعبين غير معروفين " قبل مجيئهم " ؟؟ ، حيث انتقد روز سياسة دفع الأجور لفريق كان ينافس على الدوري حتى النهاية في أخر موسمين ولا يضم لاعبين كبار من أجل مساعدة تلك القائمة الشابة على تحقيق الألقاب التي تذوقوا فقط مرارة الابتعاد عنها في اللحظة الأخيرة ، مع ذلك يحسب للإدارة التحرك بشكل إيجابي بعد اعتذار اللاعب ، فتم تقديم عرض رسمي لمارسيال قوبل بالرفض ، هناك مفاوضات مع دافيسون سانشيز مدافع أياكس ورغبة في الانقضاض على بالدي قبل نهاية أغسطس ، وكذلك كان كلوب قد صّرح بعد مباراة واتفورد بيوم أن ناديه لازال في السوق وسيحاول تدعيم الصفوف وهذا مهم لإقناع كوتينهو بالاستمرار ولو لموسم ، وحتى لا يكون رحيل والكر بداية تفريغ توتنهام من نجومه ، حتى لا يزرع كلاهما الشوك.

عودة الفتى الضال

© متوفر بواسطة Goal.com

بينما يبدأ جميع اللاعبين الجُدد موسمهم مثلقًا بالهموم والقلق ، بدأ روني مشواره مع إيفرتون وهو مُثقل أيضًا ولكن بالحب ، بالاستمتاع بتحمل المسئولية أكثر من أي وقت مضى ، على الأقل لم يعد مراهقًا تُعلق عليه الجماهير الأمال بطريقة قد تفزع هدوئه ولكنه بالكاد هو من في حاجة الآن إلى الشعور بذلك الضغط ويكاد يكون ذلك الشئ الوحيد في العالم الذي قد يُحفزه حاليًا ، يكفي أنه يلعب أمام انصاره الذين يدعموه بكل قوة وثقتهم به شبه عمياء لأنها نابعة من حب أعمى له ، إن أخفق لن يطالبوا برحيله أو يرددوا أنه يلعب فقط مجاملًة لكونه واحد من أساطير النادي وليس لأنه الفتى الذهبي أو الأزرق ، والحافز الحقيقي موجود بالفعل .. هناك طموح شخصي لتحقيق رقم جديد وهو كسر إحصائية شيرار الذي ساهم في 324 هدف " صناعًة وتسجيلًا " – كأكثر اللاعبين مساهمًة بالأهداف في تاريخ البريميرليج - في حين أن روني بهدفه الأول هذا الموسم قد ساهم في 300 هدف في الدوري بواقع تسجيل 199 هدف وصناعة 101 آخرين.

وفي أولى مبارياته في جوديسون بارك سجل واين روني هدف الفوز على ستوك سيتي من رأسية رائعة ، بالرغم أن الفريق لم يقدم أداء مقنع ولكن هنا يظهر عامل الخبرة ووجود لاعب بحجم روني لحسم المباريات التي لا يكون لفريقه الأفضلية فيها ناهيك عن دوره الأكبر المُنتظر وهو إضافة شخصية قوية لفريقه في مباراة الديربي ومواجهة الكبار عامًة ، برغم ذلك إلا أن روني يرى أنه بحاجة إلى إثبات نفسه حقًا خاصًة وأن بعض الجماهير كانت ترى أنه ليس جيدًا بما فيه الكفاية ليعود إلى إيفرتون – كما صرح – ولكنه وكما ذكر أيضًا بعد المباراة في حديثه للموقع الرسمي كانت لديه العديد من العروض اختار منها ناديه الذي ترترع فيه لأنه الضمان الوحيد له أن يقدم أفضل ما لديه ويواصل اللعب بنفس الشغف ، هي صفقة من وجهة نظر زميله في مانشستر يونايتد سابقًا " دارين فليتشر " وخصمه في مواجهة ستوك الأخيرة ستجعل مبارياته مع إيفرتون عقب العودة أشبه بمباراة في السماء !.

المدير الرياضي "جوجل"

بعد كل مباراة هناك اللاعب الأفضل وآخر هو الأسوأ ، هكذا تتمحور معظم التحليلات على المباريات في كل الصحف والمواقع تقريبًا ،ولكن أحيانًا تكون هناك أشياء أكثر بروزًا وتستحق الذكر كذلك مثل الحظ الأفضل " واتفورد وهدفه الغير صحيح إطلاقًا في مرمى ليفربول وفي توقيت قاتل " وكذلك طرد كاهيل مبكرًا الذي كان له سببًا مباشرًا في فوز بيرنلي على تشيلسي ، وهناك أيضًا الحظ الأسوأ ، ذلك الذي عانى منه بينتيز بتبديلات جميعها اضطرارية سواء لإصابة ثنائي الدفاع " دوميت ولوجون " أو لأن شيلفي يحتاج إلى طبيب نفسي ليكف عن نيل البطاقات الحمراء المباشرة بدون أي داعٍ وهو ما أجبر بينتيز على الدفع بميكيل مورينو وتغيير طريقة اللعب لتجنب ثأر توتنهام من المكبايس بنفس الخماسية التي سكنت شباكهم في ختام الموسم الماضي ، حتى شيلفي سيضطر بينتيز لقبوله بكل عيوبه ، لأن النادي لا يملك المال لشراء اي لاعب جديد. ومع بينتيز كان بيلجرينو مدرب ساوثهامبتون الجديد هو شريكه في الحظ الأسوأ هذا الأسبوع وذلك في عدم الخروج من مباراة سوانزي سيتي بالنقاط الكاملة ، لقد سدد الساوث 29 تسديدة أكثر من أي فريق آخر ، أثنان منهما فقط على المرمى ولكن حتى بول كليمنت صّرح بأنه يدرك إحساس ساوثهامبتون بعد ضياع كل هذا الكم من الفرص ويدرك كم هو محظوظ بالتعادل ، الأسماء التي دفعت فيها مبالغ طائلة مثل لوكاكو وموراتا أثبتت جدارتها منذ الدقائق الأولى ، هل سيدفع ساوثهامبتون نفس المبلغ بأموال بيع فان دايك لجلب مهاجم أم أنه عليه البحث في جوجل على لاعب ربما يكون مغمورًا ولكنه سجل هدفين أيضًا مثل مونييه مهاجم هادرسفيلد تاون !؟ والذي يلتقط الآن صورة له مع جدول الترتيب لأنه لا يصدق هذه البداية. ولكن من أيضًا يصدق بداية " كايل والكر بيترز " ؟؟ الذي يعتبر أفضل وأسرع رد عملي ممكن على تصريحات داني روز ، وكأن بوتشينيو لم يكلف نفسه عناء البحث عن بديل لكايل والكر مثلًا واختار لاعب نفس الأسم ليلعب في نفس المركز " ظهير أيمن " بعد إصابة تريبير ولكن النتيجة كانت واضحة ومؤيدة لنظرة مارويسيو في الشباب وفاز والكرز بجائزة أفضل لاعب في المباراة وهذا يعني بالطبع أنه سيحصل على مزيد من الفرص وربما لا يضطر توتنهام لشراء ظهير أيمن جديد بعد اهتمامهم بلاعب بورتو " بيريرا " وبالنسبة لتعويض ستوك سيتي للإسباني خوسيلو بالإسباني الآخر خيسي هل للمدير الرياضي جوجل دور في ذلك أيضًا !؟

المزيد من جول دوت كوم

image beaconimage beaconimage beacon