أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

فتاوى المرأة| ما حكم الإجهاض كوسيلة لتنظيم النسل؟

شعار الوطن الوطن 12/03/2019 كريم عثمان
حكم الإجهاض لتنظيم النسل © متوفر بواسطة Future for Publishing, Distributing & Press حكم الإجهاض لتنظيم النسل

ورد تساؤل عن حكم الإجهاض كوسيلة من وسائل تنظيم النسل، عبر الموقع الإلكتروني لدار الإفتاء المصرية.

ويقول السائل: "هل يجوز الإجهاض وسيلةً من وسائل تنظيم النسل؟، ويطلب السائل بيان الحكم الشرعي.

وأجاب الشيخ جاد الحق علي جاد الحق على التساؤل في فتوى رقم 4491، قائلًا: "أجاز فقهاء المذهب الحنفي إسقاط الحمل ما لم يتخلق منه شيءٌ، وهو لا يتخلق إلا بعد مائةٍ وعشرين يومًا، وهذا الإسقاط مكروهٌ بغير عذر، وذكروا أن مِن الأعذار انقطاعَ لبن المرأة المرضع بعد ظهور الحمل مع عجز أب الصغير عن استئجاره مرضعةً ويخاف هلاكه، ويرى بعض الشافعية مثل ذلك، وفريقٌ من المالكية ومذهب الظاهرية يرون التحريم، ومِن المالكية مَن يراه مكروهًا.

وأضاف: "والزيدية يرون إباحة الإجهاض قبل نفخ الروح في الجنين مطلقًا؛ أي سواء كان الإسقاط لعذرٍ أو لغير عذر، ولا خلاف بين الفقهاء جميعًا في أن إسقاط الجنين بعد استقراره حملًا أربعةَ أشهرٍ محرمٌ وغيرُ جائزٍ إلا لضرورةٍ؛ كما إذا تعسرت الولادة ورأى الطبيب المتخصص أن بقاء الحمل ضارٌّ بالأم فإنه في هذه الحال يباح الإجهاض؛ إعمالًا لقاعدة دفع الضرر الأشد بالضرر الأخف، ولا نزاع في أنه إذا دار الأمر بين موت الجنين وموت الأم كان الإبقاء على الأم؛ لأنها الأصل". 

وتابع: "وعلى هذا.. فإن الإجهاض بمعنى إسقاط الحمل بعد بلوغ سن أربعة أشهرٍ رحميةٍ حرامٌ وغيرُ جائزٍ شرعًا إلا للضرورة؛ كالمثال السابق، وكما إذا تعسرت الولادة أيضًا وكانت المحافظة على حياة الأم داعيةً لتقطيع الجنين قبل خروجه فإن ذلك جائز".

المزيد من الوطن

image beaconimage beaconimage beacon