أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

تصدع ثروة عمالقة التكنولوجيا والعقارات بعد ضغوط بكين

شعار AFP AFP 21/03/43 أ ف ب
مشهد عام من أمام مقر شركة تنسنت في مدينة شينزين بجنوب الصين، في 28 أيار/مايو 2021 © نويل سيليس مشهد عام من أمام مقر شركة تنسنت في مدينة شينزين بجنوب الصين، في 28 أيار/مايو 2021

كلفت التدابير الصارمة التي اتخذتها بكين ضد عمالقة التكنولوجيا والعقارات غالياً أصحاب المليارات في هذين القطاعين، حيث شهدوا تراجعاً في التصنيف المرجعي.

تراجع تصنيف الملياردير جاك ما ، أغنى رجل في الصين حتى العام الماضي، إلى المركز الخامس هذا العام إذ انخفضت ثروته بنسبة 36% ، أي إلى 39,6 مليار دولار، وفق قائمة "هورون" المتخصصة الصادرة الأربعاء. 

تعثر مؤسس مجموعة علي بابا الصينية الرائدة في مجال التجارة الالكترونية العام الماضي عندما حاول ادراج شركته الفرعية "آنت"، المتخصصة في الدفع الالكتروني، في البورصة.

العملية التي كان ينبغي أن تكون أكبر ادراج على الإطلاق، تم الغاؤها في اللحظة الأخيرة من قبل السلطات الصينية، بعد أسابيع من انتقاد جاك ما علناً الهيئات الناظمة الصينية.

أعقب هذا الفشل الذريع هجوم شنته السلطات على عمالقة التكنولوجيا، بتهمة استغلال وضعها المهيمن في السوق.

وشهد منافسه في القطاع ، "تينسنت"، انخفاضا في ثروة رئيسه بنسبة 19%  ليتراجع بوني ما من المركز الثاني إلى المركز الرابع.

وحده، ضاعف رئيس مجموعة "بايتدانس" الصينية العملاقة المالكة لتطبيق "تيك توك"، البالغ 38 عاماً، ثروته ثلاث مرات ليحتل المركز الثاني. واصبح جانغ ييمينغ يملك الآن 52,8 مليار دولار.

مع ثروة تبلغ 60,5 مليار دولار، يتصدر قائمة الأغنياء ملك المياه المعدنية، تشونغ شانشان (67 عاماً)، الذي طرح في البورصة شركته العملاقة للمياه المعبأة العام الماضي، بالإضافة إلى شركة المعدات الطبية مستفيداً من طفرة اختبارات الكشف عن كوفيد-19.

واشار معهد هورون إلى أنه لأول مرة لا يوجد في القائمة  اسم لامع في العقارات ضمن المراكز العشرة الأولى.

والسقوط المدوي كان انهيار هوي كا يان، مؤسس شركة العقارات الصينية العملاقة والمديونة بشكل هائل "إيفرغراند".

وهوي كايان الذي كان يحتل المرتبة الأولى في عام 2017 والمرتبة الخامسة في العام الماضي، تراجع إلى المرتبة 70 ، مع انخفاض ثروته بنسبة 70%. 

باسم مكافحة المديونية، بدأت بكين عملية استحواذ مالية على القطاع، الأمر الذي وضع العديد من عمالقة العقارات في صعوبات. 

ذكرت وكالة أنباء بلومبرغ الثلاثاء أن نظام الرئيس شي جينبينغ طلب من هوي اللجوء لمدخراته من أجل مساعدة مجموعته على الخروج من المأزق. وبحسب هورون فإنه لا يزال يملك 11,3 مليار دولار.

على عكس عمالقة العقارات، نجا أصحاب السيارات النظيفة ، حيث صعد إمبراطور شركة صناعة البطاريات تسنغ يوكون، مؤسس مجموعة كاتل، إلى المركز الثالث بعد أن ضاعف ثروته ثلاث مرات في غضون عام.

بار/ريم/اا

Plus d'infos : AFP

image beaconimage beaconimage beacon