أنت تستخدم إصدار مستعرض قديمًا. الرجاء استخدام إصدار معتمد للحصول على أفضل تجربة MSN.

350 ألف شخص يعانون من التأتأة بالمملكة

شعار Alwatan Alwatan 22/03/43 جدة-:-نجلاء-الحربي
© متوفر بواسطة Alwatan

شاركت السعودية أول أمس، دول العالم في الاحتفال باليوم العالمي للتأتأة، خلال فعالية كبيرة شهدتها مدينة جدة، شملت عرضاً لتجارب مجموعة من الأشخاص الذين واجهوا صعوبات في الكلام، وسلطوا الضوء على التحديات التي واجهوها والطريقة التي نجحوا من خلالها في مواجهة المجتمع وتجاوز كل الصعوبات، وقدموا خلاصة خبرتهم الذي يعيشها أيضا أكثر من 350 ألف متأتئ يعيشون على أرض المملكة، وفقاً لإحصائية جرى الكشف عنها.

وتفاعل أكثر من 500 شخص مع الحدث الذي استضافه فندق جدة هيلتون، بينهم مسؤولون ومهتمون في مجال الخدمة المجتمعية والمسؤولية المجتمعية.

وجرى عرض تجارب «مجتمع المتأتئ الذكي»، ودعا المشاركون إلى ضرورة طلب المساعدة عندما تظهر عددا من العلامات المؤدية إلى التأتأة، لدى الطفل من 6 إلى 12 شهرا أو أكثر.

وعندما تظهر التأتأة متأخراً لدى الطفل، كون التي تبدأ بعد 3 سنوات ونصف غالباً ما تستمر، وعندما تزداد عند الطفل ووجود تاريخ عائلي للتأتأة، أو موقف نفسي بعدها تظهر عليه.

وأكد الدكتور عبدالله كريشان المشرف العام على مجتمع «المتأتئ الذكي» أنهم ينطلقون بالدرجة الأولى من حس المسؤولية المجتمعية لخدمة هذه الفئة المهمة في المجتمع التي يتجاوز عددها 350 ألف متأتئ، وفقا للإحصائيات الرسمية، لافتاُ إلى أن شركة الفعالية الذكية لتنظيم المعارض والمؤتمرات نظمت الحدث المهم بالتعاون مع شركة التمكين الذكي للتدريب المالكة لمشروع مجتمع المتأتئ الذكي.

وسلط أحمد المهنا مدير برامج المتأتئ الذكي الضوء على الجوانب المختلفة للمتأتئين وعمق المعاناة التي من الممكن أن تكن على عاتقهم وعلى عاتق أسرهم نتيجة التأتأة، في حال عدم التعامل معها بالشكل الصحيح.

مشيرا إلى أن التأتأة أو «التلعثم» عبارة عن اضطراب عند خروج الكلام والتحدث؛ حيث يجد المصاب صعوبة في النطق، وقد تكون أسوأ عندما يكون الشخص متحمساً، أو متعباً، أو تحت ضغط، فيما تتضمن أنواعها: التأتأة المبكرة وتحدث لدى الطفل أثناء النمو، وهى الأكثر شيوعا.

المزيد من Alwatan

image beaconimage beaconimage beacon